لهيب الحب الحلقة الثالثة عشر الى الحلقه الحادي والعشرين 

موقع أيام نيوز

وخجل والله يا عمي انا مقدرتش أسكت واخبي مشاعري اكتر من كده 
وانا مقدرش استحمل وماهيتاب بتقولها كده
والد اسيل بعصبية ماهيتاب دي انا هوريها انا مرضتش اسجنها وقولت دي بنت وخفت على مستقبلها وسمعتها انهم يضيعوا لو دخلت السجن علشان انا عندي بنات وبراعي ربنا فيهم بس الظاهر كنت غلطان المفروض مكانها السجن علشان متحولش تقرب من بنتي تأني
محمود يا عمي أهدى لو سمحت ممكن تسيبلي موضوع ماهيتاب ده وانا هحله ومش هتقدر تقرب من اسيل تأني 
بس انا عندي طلب تاني بعد إذنك وبتمني أنك توافق عليه
والد اسيل باستغراب قول يا بني انا بعتبرك ذي أحمد ابني ولو في أيدي هعملهولك 
وكفايه وقفتك مع بنتي دايما
بتمنى اسمع رأيكم
الحلقه السادسة عشر
من قصة لهيب الحب
فى منزل محمود بعد عودة محمود من بيت اسيل ودخل محمود الى منزلهم
محمودالسلام عليكم
محمد وعليكم السلام ايه يا عم مالك
محمود مضايق شويا
محمد ليه فيه ايه بس مالك
محمود يحكى له ما حدث فى الجامعه واعترافه لوالد اسيل بحبه لابنته
محمد وبعدين ايه الى حصل فى بيت اسيل ورد ابو اسيل ايه على طلبك
فلاش باك 
ابواسيل ايه يا ابنى اطلب انت زى ابنى قول الى انت عايزه
محمود بتردد عمى حضرتك عرفت انى بحب اسيل ويسعدنى واطلب ايد بنت حضرتك
ابو اسيل بص يا ابنى انت طلبك غالى جدا ومش فى ايدى
محمودبخوف يعنى ايه يا عمى حضرتك والد اسيل
ابو اسيل بص يا ابنى انا والد اسيل صح بس انا غلطت مره ومش عايز اكرر غلطتى تانى انت فاهمنى يا ابنى
محمود بقلق عمى معلش ممكن توضح اكتر
ابو اسيل بص يا محمود انا غلطت قبل كدا لما وافقت على خالد من غير ما اخد راى اسيل وانا معنديش اعتراض عليك خالص بالعكس انا يسعدنى اوفق عليك لانى بثق فيك ثقه عمياء بس القرار مع اسيل
محمود طب ياعمى والعمل
ابو اسيل كله يا محمود فى ايد اسيل
المفاجاه ان اسيل تسمع ما يدور بينهم وقاطعة حديثهم بوجه ملئ بالحزن وعيناها الڠرقتان فى الدموع
اسيل عن اذنك يا بابا بس انا مش موافقه
ابو اسيل ليه بس يا بنتى محمود شخص كويس وانا متاكد انه بيحبك
صعق محمود من شدة ما سمعه من اسيل وهما واقفا يفكر فى ما تقوله اسيل حيث تغيرت اسيل فاجاه ليست هى كما تعود عليها واصبح كلامها قاسى الى حدا ما لم يستطع محمود تحمله حتى كادت دموعه تنزرف لولا رجولته اوقفته
اسيل انا مش عايزه اتجوز شفقه من حد وده اخر قرار عندى
محمود مجمع شجاعته اسيل انا عمرى مافكرت اتجوزيك شفقه ولا حاجه انا كل الى قولته انى بحبك بجد ومستعد اضحى بحياتى من اجليك
اسيل بتردد ملئ بالحزن محمود ما تضحكيش على نفسك بالكلام ده انا عارفه انك عايز تتجوزنى علشان قولت انك بتحبنى فى الجامعه وخاېف على سمعتى من كدا وانا مسمحيش بكدا نهائيا ومقدرش اظلم حد لمجرد انه بيساعدنى
محمود بس يا اسيل
وقاطعته اسيل خلاص يا محمود المقابله انتهت والبيت بيتك عن اذنكم
بااااااااك 
محمد يا نهار ابيض كل ده حصل وبعدين
محمود مش عارف حاسس انى مضايق جدا وبموت
محمد معليش يا محمود اجمد كدا
محمود بحزن اجمد طب ازاى انا مش قادر اعيش من غيرها كل ما اجى اعمل حاجه الاقى نفسى بفكر فيها دايما واخده كل تفكيرى حتى قلبى بحس انه هيوقف لما بقرب منها علشان اكلمها احساس غريب بحس كدا كانى متلغبط وكأن عقلى وقف عن التفكير مش بفكر غير فيها وبس
محمد يا عينى يا عينى قلبت شاعر كدا فاجاه ولا ايه لالالالالالالالا متعودتيش على الحب ده كله
محمود بضيق انت بتهزر انا فى ايه ولا ايه
محمد يا عم فكك بس وسيب الموضوع عليا
محمود يعنى هتعمل ايه
محمد اصبر بس وسيب الموضوع عليا وكله بايد ربنا
محمود ونعمه بالله
ثم ذهب كل منهما الى غرفته وذهب محمود الى غرفته وعقله شارد فى اسيل بكل ما مره بها وخصوصا يوم خطوبتها حيث رائها كالحوريه بفستانها الذى جعلها كالملكه وتاجها الذى زين راسها وقوامها الرشيق وتمنى فى هذه اللحظه ان ياخذها من العالم ده كله ويبقى هو وهى فقط ويتذكر لمسة يدها حيث شعر بنشوة حبها ودفئ ملمس يديها لم يشعر بهذا الشعور من قبل
على الجانب الاخر 
فى بيت اسيل
.اسيل تفكر فى نفسها على ماحدث معها فى الجامعه وموقفها المحرج من ما حدث معها ومع محمود حيث شغل محمود تفكيرها كليا ويبدو وكأنها وقعت فى حبه ليس وقعت بل ڠرقت فى بحر عشقه
واخذت تفكر فى كلامها القاسى تجاه محمود ورفضها لطلبه حيث كانت تتمنى ان تقبل طلبه ولكنها شعرت بالشفقه عليها من محمود وتمنت ان تقابله فى ظروف احسن من التى مرت بيها
ثم قاطع شرودها طرق على باب غرفتها
اسيل ايوه اتفضل وتمسح دموعها من السقوط
ابو اسيل ازيك يا اسيل
اسيل الحمد لله
تم نسخ الرابط