رواية دكة الساده الفصل السادس والسابع بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية دكة الساده الفصل السادس والسابع بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده 
من شابه اباه فما ظلم امه
وما ان خرج زيد من مجلس سيد نمر، حتى نادى السيد نمر ابنه عبدالله واخبره بما حصل.
لكن الصدمة التي لم يتوقعها السيد نمر كانت ردة فعل عبدالله غير المتوقعة، حين رأى عبدالله وقد عبس وقال بعتب
ليش يبوي ورطتني بهل ورطة؟ اشلون تگبل اخذ مرا سمعتها علچ بأثوم الناس؟!!!!
انفعل الاب وقال پغضب
عجيب امرك! انت مو چنت تريدها؟
رد عبدالله وقال
اي نعم، هذا الحچي چان گبل سنة.. گبل ما يغتصبها ابن عمها.
رد السيد منفعلا وقال
استغفر الله العظيم، وانت صدگت حچي الناس؟ يول اني حضرت السالفة من اولها والبنت دافعت عن نفسها وماصار شي. وهيچ بنت تنحط عالراس، بنية ماخافت من كلام الناس وسكتت واستسلمت للخسيس حتى تحفظ نفسها من كلام الناس.. بنية دافعت عن نفسها وصړخت وضړب وخمشت، وماهمها احد يحچي بس حتى تضل طاهرة!
رد عبدالله وقال
يبوية حت لو ماصار شي، آني اشلون راح اقنع الناس؟ اني لمن اخذتها لگيتها بنت، ليش ماياخذها ماهر اخو الخسيس خالد ويستر عليها؟! هو ابن عمها وهو اولى بيها مني، هما اجناب غرباء، لاعارهم عاړنا ولافخرهم فخرنا.
صړخ به ابوه بانفعال كبير قائلا
هو هذا السبب! عبنا لأننا اجناب عنهم والعرف يگول اذا اخذها ماهر وحلف مېت يمين انها طلعت بنت، محد راح يصدگو، راح يگولون عبن ابن عمها يريد يستر على نفسو عبنها عرضو وشرفو! بعدين شنو هذا كلامك العجيب؟ منين جايبو؟ من ايمت ونحنا السادة نحسب انو عار الجناب مو عاړنا؟ اسمع يعبدالله العاړ عار كل انسان شريف، والعرض اذا هان عندك عبنهم اجناب، باچر عرضك يهون عالناس. يا أبني العرض والأمان مايتفصل على كيف الناس، العرض لازم الكل تحميه، والأمان لازم الكل يحرص عليه. الأدمي الي يشوف غلط ويسكت عليه، باچر الغط يصير عندو ويكع براسو وهم الناس راح تسكت عليه ويضل وحدو يلطم على مصيبتو. نحنا كلنا بهل ديرة واحد، والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يگول
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى
عار زيد عاړنا وفخرهم فخرنا، واذا انت اخذتها وطلعت بنت واني متأكد انها بنت راح تسد حلوگ الناس كلها. واسمعني زين يعبدالله اني انطيت كلمة للرجل، وانت راح تاخذها اذا البنت گبلت.. إن گلت اي وان گلت لا! عود اذا ما طلعت بنت طلگها واهلها ينجازون بيها، وترى حت اذا طلعت مو بنت، ترى ماعليها ذنب.. المجبورة ماعليها ذنب.
رد عبدالله بتذمر وقال
يبوية ليمت تضل تسوالف سوالف الملالي؟ ترى نحنا عرب وسوالف الملالي ماتاكل ولاتشرب عدنا.. مجبورة ولا بكيفها، هي بنت مکسورة واني ماريدها.
رد الاب باستسلام وقال
اسمع، اخذ البنت بس چم شهر، واذا ما توالمتم طلگها، اشرفلها من وضعها هسع. توالمتم وطلعت خوش بنية؟ هاي هية، وانت راح تاخذها وأشحدك تكسر كلمتي، وانتهى الموضوع!
نظر عبدالله الى أبيه نظرة عتب وسكت، واطرق مفكرا يحاول ان يجد اي حجة يستطيع ان يقنع والده بأنه لايريد هذه البنت، لكنه وجد انه استنفد كل مايمكن ان يقال. تنهد بحزن بالغ اوجع قلب ابيه، ثم نهض وكان سيخرج، حين قال له ابوه برقة مبالغ بها
عبدالله يبوي انت تعرف اشكد انت غالي عليا.. والله ثم والله لو بس البنية تناسبني بالعمر، چان آني اخذتها حتى بس اشيل الضيم عن أبوها. ميخالف يبوي احسبها صدقة في سبيل الله ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
لم يقتنع عبدالله مطلقا، وشعر بالموضوع في قلبه كصخرة كبيرة كتمت انفاسه. اراد السيد نمر ان يتكلم لكنه ايضا لم يجد مايقال، فسكت واطرق برأسه يفكر ويسال نفسه هل ظلم ابنه؟ ام ان ابنه سلك في تفكيره طريقا بعيدا عن الاسلام واخلاقياته العظيمة بل استبدلها بالاعراف العشائرية؟ وكان هذا اكثر مايقلق السيد نمر، الذي استطاع بكل جدارة خلال عمره ان يروض الاعراف العشائرية على الدين، وكان طوال عمره يمسك الدين بيد والاعراف بيد ثانية ويرجح كفة الدين على الاعراف،
بعد صمت طال بينهما، نهض عبدالله وخرج ولم يستطع ابدا ابتلاع هذه المصېبة؛ ان يأخذ فتاة ويضطر أن يدافع عنها في كل مكان،
بدل أن يأخذ فتاة كتنومة... تلك الجميلة التي يعتقد الناس ان الحسد هو الذي قټلها، فلا مكان للقدر في عقولهم؛ فأنكروا القدر حتى خلقوا له أعذاراً كالحسد والعين والسحر والجن! ولم يقنع احد من الناس مطلقا ان قدرها ان ټموت بهذا المكان وبهذا الشكل.. ولو كان الايمان بالقدر هيناً، ماجعله الله شرطاً من شروط الايمان. 1
على الجانب الآخر
حين رجع زيد الى أبنته نفلة بخبر خطبة عبدالله النمر لها، عقدت الدهشة لسانها، ونظرت الى ابوها وهي في حالة غريبة بين الفرح والاستغراب، وقالت
يابا، سيد نمر من كل عگلو خطبني لأبنو لو شنو السالفة؟
رد الاب بفرح غامر وقال
اي والله من كل عگلو!
دخلت ام نفلة الى الغرفة وسألت زوجها قائلة
خير يبو نفلة اشعندك؟
طلب زيد منها ان تتركهم هو وابنته ليتكلم معها، وقال لها كي يحذر نفلة من الرفض
يزينة، ابن عمچ سيد نمر خطب نفلة لعبدالله واني گبلت، وهسع اريد اعرف راي نفلة حتى اردلو خبر. واذا ماگبلت نفلة راح تكسرني جدام سيد نمر وماراح يضل لنا مچان بهل ديرة.
كادت زينة ان تزغرد وقالت بفرح غامر
عفية يبو عبدالله، عفية يبعد أبوي! هشكل اشحد الي يفك حلگو بكلمة على بنتي!
رد زيد بقوله
روحي دزي حسين ينادي عمو عطا، وخليني مع بنتي.
خرجت الام وهي في قمة فرحها وقالت لهما
بس يرجع حسين من البستان ادزو.
وجلست نفلة عند ابوها وقالت له
يابا، بس اريد افهم شي واحد.. عبدالله چان موجود معاكم؟
اجاب الأب بحذر قائلا
لا ماچان موجود بس ابوه گال.........
وحكى لها ابوها كل مادار بينه وبين سيد نمر من موضوع الخطبة، وسكت كأنه كان يفكر هل يخبرها عن ماحكاه للسيد نمر عن تاريخ عطا؟
شعرت نفلة أن للكلام بقية وان ابوها توقف فجاةً. لم يخطر ببالها اي شيء غير ماحصل معها، شكت ان ابوها سكت عن كلام ربما قد حصل بينه بين السيد نمر عن سمعتها الملوثة. هنا وقفت نفلة وقالت بصوت متهدج
يابا لاتستعجل، خلي نشوف راي عبدالله.. ترى الي سواه ابن عمي كسرني، ومايگبل ولا شاب بهل جرية يخطب بنية سمعتها مکسورة.
واخذت تبكي وهي تقول
ابن عمي كسرني يبوية.. صحيح ما گدر يسوي شي بس سمعتي انداست بالوحل، الله يسود وجهو.. هم تصدك عبدالله يگبل ياخذ بنت مثلي؟!!!!
قال الاب بحزن بالغ
والله ينفلة انچ خوش بنت وانچ اصيلة، وبنت السيدية زينة بنت عم السيد نمر.
اجابت نفلة وهي تمسح دموعها بملفعها وقالت
يابا انت ماحچيتلي كل الي صار بينك وبين سيد نمر.. اكو شي صار، انت چنت تحچي وسكتت وصفنت.. بالله عليك يابا، سيد نمر مصدگ اني وحدة وصخة لو لا؟
اجاب ابوها قائلا باستنكار شديد
لااااااا يبوية ينفلة، والله ماصار شي من الي تظنيه! ولو السيد

تم نسخ الرابط