سأكتب_اسمكِ_على_الرمال الحلقه الثانية حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ممكن يبقى ليها.
أخيرًا رفعت ميراچ رأسها، وكانت نظراتها مضطربة... قائلة بسؤال 
وأنا لو وافقت... هكسب إيه.
نظر إليها سليم بثبات وقال
هتكسبِ مستقبلك.
لكن لميس قاطعته فورًا
ولو خسړت قلبها؟ ولو كل يوم من السنة دي صحيت وهي حاسة إنها عايشة مع راجل غريب عنها؟ مين هيعوضها.
ابتلعت ميراچ ريقها بصعوبة، ثم همست
هو... أديم موافق أصلًا.
تبادل سليم ولميس النظرات، قبل أن يجيب سليم
متأكد كلام المحامي... هيجبره يوافق ينفذ الوصية.
انعقد حاجباها... بسؤال 
ينفذ الوصية... ولا يتجوزني؟
لم يجد سليم إجابة مباشرة، فاكتفى بالصمت.
ابتسمت ميراچ ابتسامة حزينة، وقالت وهي تنهض من مقعدها
دي أول مرة أحس إن اسمي مكتوب في وصية... سهل يتمحي.
استدارت لتغادر الشرفة، لكن صوت سليم أوقفها
فكري بعقلك يا ميراچ.
التفتت إليه، وقد لمع الحزن في عينيها.
وأنا نفسي مرة واحدة... حد يسيبني أفكر بقلبي... يا بابا.
ثم غادرت، تاركة خلفها صمتًا ثقيلًا، بينما تنهدت لميس وهي تنظر إلى سليم ببعتاب، في حين ظل سليم واقفًا أمام البحر، مقتنعًا أنه يحاول حماية مستقبل ابنته، غير مدرك أن بعض القرارات، مهما بدت رابحة على الورق، قد تكون أفدح الخسائر حين تُفرض على القلب.
بعد أيام 
ب مكتب أديم بأحد مقرات الشركة... 
دلف عليه ريان، رفع يديه يُزيح بقايا الدخان الذي ينتشر بالغرفة قائلًا 
ارحم صدرك شوية من الدخان، الطفاية فيها أعقاب علبة سجاير كاملة... ليه بتنفث سجاير لما تكون متعصب طب ما بدل ما ټحرق فى سجاير وټحرق صدرك.. هات بايب زي أحمد زكي فى فيلم السادات... بيقولوا مش مُضر زي السجاير، او حسب الحشو اللى فيه.
رغم عصبية أديم لكن تبسم وأطفأ باقي السبجارة فى المنفضة وكاد يُشعل سېجارة أخرى لكن منعه ريان قائلًا 
كغاية سجاير دا المكتب المفروض فيه جهاز تهوية، هيفرقع من الدخان، أنا جاي فى كلمتين هقولهم... اتحمل شوية من غير تدخين.
تنهد أديم وترك السېجارة والقداحة قائلًا 
قول الكلمتين خلصني.
تفوه ريان بمرح 
بما إني متوقع ترفض تنفذ وصية جدي، 
فأنا بصراحة كده جاي أعرض عليك منصب إنك تبقي مدير معايا فى ميراثي فى شركات الشحن... بدل ما تقعد عاطل او تدور فى شركات الشحن التانية... جحا أولى بلحم توره.
نظر له أديم لحظات بصمت، إرتجف داخل ريان من نظرات أديم له لكن أظهر الثبات... لكن هب واقفً فجأة يبتعد حين نهض أديم من خلف مكتبه... 
نظر حوله كأنه نسي مكان باب المكتب، كي يهرب من أمامه... لكن طبق أديم فى تلاتيب ثيابه يُعيد آخر جملة 
جحا أولى بلحم توره
تنحنح ريان بريبة قائلًا 
يعني إحنا اخوات و...
پغضب دفعه أديم قائلًا 
عارف لو مش باقي عالأخوة كنت شربتك ماية البحر بملحها لحد ما تتنفخ... إنت جاي تنفخ نفسك عليا، ناسي إن فى بند فى الوصية إني أنا ابقي المدير العام للشركات كلها بما فيها نصيبك، أنا مش عارف ليه جدي مفكرش يوهب نصيبك أو يقيدك بوصية، جاي تستهزأ بيا...
توقف أديم يشعر پغضب لكن نظر الى ريان اغمض عيناه للحظات ثم فتحها أخذ نفسًا قويًا قائلًا بأمر 
خمس ثواني هغمض عيني وأفتحها لو لقيتك لسه فى المكتب أنا مش هحتاج أوافق عالوصية، عشان نصيبك هيجيلي بالتبعية.
لوهله لم يفهم ريان لكن شهق قائلًا 
على أيه أنا لسه شباب وعاوز أتجوز ويا سلام لو موزة زي...
قطع بقية حديثه من نظرة أديم... 
هرول نحو باب المكتب وخرج يلتقط أنفاسه... ببنما شعر اديم پغضب... توجه نحو شُرفة المكتب وقف خلفها ينظر الى البحر البعيد وتنهد پغضب يشعر كأنه مُقيد لأول مرة يصعب عليه اتخاذ قرار حاسم.. 
أيتنازل عن ثلث أملاك جده، ويبدأ من جديد،
تم نسخ الرابط