سأكتب_اسمكِ_على_الرمال الحلقه الثانية حصريه وجديده
وهذا ليس صعبً عليه، بالنهاية هو له إسم كبير بين الموانئ... لكن هنالك سؤال آخر
هل الإسم وحده كافيًا لبداية جديدة وسط تلك الموانئ من غير سطوة المال... بالتأكيد
لا... وتلك خسارة أخرى
تنهد بقوه عقله يعطي...
هنالك الحل الآخر
الزواج
من....
زفر بقوة وهو يقول إسمها بنبرة كراهية
ميراچ...
متسلقة... ولو رفضت الجواز منها هتبقي فرصتها هي وسليم ويسيطروا على تلتين الأسهم، وقتها سليم يفرد نفسه، حتى لو فضلت مدير الشركات، هبقي مجرد موظف مش أكتر...
حيرة وڠضب يتنافسان بعقله...
نطق إسمها بغلول
ميراچ
بنقس اللحظة أغمض عيناه وفتحها، نظر أمامه رأي دخولها الى المقر عبر زجاج الشُرفة... تنرفز بعصبية وهمس پغضب
طبعًا متأكد طمع سليم هيخليها توافق بسهولة مفكره هسيب لها الاختيار.
قرر برأسه لكن أولًا كان لابد أن يعطي لها شعورًا بالكراهية والمقت...
خرج من مكتبه... يعلم اين وجهته التالية
بينما قبل دقائق ترجلت ميراچ من السيارة توقفت لحظات تستنشق الهواء، سنوات مرت على مجيئها الى هنا...
دخولها اليوم مختلف، لكن برأسها قرار واحد لن توافق على تلك الوصية، لن تجعل تلك الوصية سببً فى ضياع عام من عمرها تجني منه التعاسة، مقابل إلقاء نفسها وسط أمواج أديم.. لينتهي كل شئ وتعطي قرارها للمحامي الخاص التى أتت من أجل لقاؤه.
دلفت الى المصعد الخاص بالمقر، كادت تضغط على ذر المصعد.
لكن تفاجئت حين
دفعها بيده الى داخل المصعد لم تشعر كيف رفعت يدها وصڤعته على صدره بالقُرب من عُنقه... بقوة وڠضب... شعر پألم من الصڤعة... وضع يده على صدره، ينظر لها عيناه كالموج هائجة پغضب يكاد يبتلعها.. قبل أن تستوعب ما فعلته، تجمدت في مكانها... اتسعت عيناها وهي ترى ملامحه تتبدل، وكأن صڤعتها لم تمس صدره بقدر ما مست كبرياءه...
ابتلعت ريقها بصعوبة، وتراجعت خطوة للخلف حتى التصق ظهرها بجدار المصعد البارد... أما هو، فظل ساكنًا لثواني، يضغط بكفه على موضع الصڤعة، ثم أنزل يده ببطء...
ثبت نظراته عليها، وعيناه تعصفان بغضبٍ كبحه بصعوبة، وصوته خرج منخفضًا، لكنه كان أشد رهبة من الصړاخ
لولا إنكِ بنت ... ما كنتِيش خرجتِِ من الاسانسير ده واقفة على رجليك.
ارتجف صدرها مع كلماته، لكنها رفعت ذقنها بعناد يخفي خۏفها وقالت بصوت مهتز
وأنت لولا إنك تجاوزت حدودك... ما كنتش مديت إيدي عليك.
اشتد فكه حتى برزت عضلاته، واقترب منها خطوة، فتقلصت المسافة بينهما، بينما بقيت هي ثابتة، رغم أن قلبها كان يخفق پعنف، تخشى أن يسمع دويه قبل أن تنطق بكلمة أخرى...
نظر لها بتسلية وهو يقترب أكثر وأكثر وهي لم يعُد هنالك متسع من الهرب...
تنحنحت بحشرجة صوت تحاول الثبات أمامه قائلة
من فضلك إفتح باب الأسانسير، المحامي مستنيني فى مكتبه.
تهكم ببسمة سخرية وهو ينظر لها، والى رجفة شفتيها وهي تتحدث، رفع يده اليسرى وضع إبهامه علي فمها، التي تبسم بتسلية حين أطبقته بحِدة ثم صفعت يده بعيدًا پعنف، ثم دفعته بكفها على صدره حتى تراجع نصف خطوة...
استدارت قاصدة باب المصعد دون أن تمنحه نظرة أخرى.
لكن صوته الهادئ الواثق شق الصمت من خلفها،تصنمت مكانها حين سمعت قوله بثبات
أنا موافق على تنفيذ وصية جدي يا...
توقف للحظة يتلاعب ثم عاد وأكد
موافقك أتجوزك... سنة مش خسران حاجة عادي جوازة أهو أتسلي فيها شوية بعيد عن المشاعر يا ميراج وبوعدك مش هتتحملي كتير وهتطلعي من الجوازة خسرانة برتبة زوحة تانية، ما أهو مفيش فى الوصية شرط يمنع أني أتجوز من غيرك.
لم تنظر له ابتلعت غروره وتفوهت تنتفض بثقة
وماله... ممكن سنة واحدة كفاية تخلي الإنسان يكره عمره كله.
يتبع
الفصل الجاي الثلاثاء
للحكاية بقية
ملحوظة لو ملقتش تقدير
ولايك الفصل عليه مشاهدات من قبل النشر
يبقي لية قلة التقدير
القرار انا بنفسي هعمل جرول تليجرام خاص بالرواية ومجاني ومش هضيف غير اللى قدروني باللاايك وكمان الريفيوهات. وميهمنيش العدد.. وده هيبقي من أول الفصل الجاي مش هتعب نفسي وأناهد صحتي متتحملش كفايه واخده تقييدات بسبب المشاهدات العالية والتفاعل القليل مارك حسبها زيف تفاعل
وكله بقي علامات حمرا
لكم الاختيار 2500لايك غير الريفيوهات طبعًا