أهداني حياه من الفصل الأول إلى السادس

موقع أيام نيوز

ترى أيه شكل عقاپ أبلة الناظرة لأبنها 
كل هذااا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة .. فانتظرونييي
هدير محمود علي 
استغفر الله العظييم واتووب إليه
رااايح فين متنسوووووش اللايك الكومنت برأيكم وتوقعاتكم للاحداث
بسم الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
معلش مننساش اللايك مع الكومنت وناقشوا معايا الاحداث ورأيكم فيهااا
الفصل السادس 
وسط دهشة حمزة ووالدته وعدم تصديقهما لما قالته حلا للتو لم يجدا أي كلمات للتعليق عما حدث أمام ندى دقائق قليلة مرت ثم وجدوا باب الغرفة يفتح پعنف ثم تفاجائوا بمنظر حلا وهي تحمل أغراضها وتخرج بوجه مرح باسم قائلة وقد توجهت ل ندى ټحتضنها بود حقيقي تتحدث بهمس لكن يسمعه الجميع  
مش عارفة أشكرك أزااي يا نودي لقد فعلتها أخيرااا وهعسكر عند ماما ومش هيقولولي أنتي كبرتي وبتاع أنا حبيتك أوووي بجد 
ثم توجهت ببصرها تجاه حمزة قائلة وشربت المقلب يا موووزة وشربت المقلب هههههه 
حمزة وقد ضړب كفا بكف مقلب يا جزمة والله لأوريكي
ثم انطلق يجري خلفها ليلحق بها وأخيرا أمسكها ورفعها بيد واحدة قائلا يا بنتي حرام عليكي أعمل فيكي أيه بس مش هتبطلي المقالب بتاعتك ديه بقا 
لأ مش هبطل عشان تبقا تتجوز من وراياااا يا ابييييه 
بتقوليلي ابيييه هخاااف أنا كده بقا واستخبى مقولنا ظروف يا بت هبقى أفهمك بعدين 
حلا بهمس نزلني يا مووووزة بليييز كده برستيجي بقا في الأرض قدام نودي العسل ديه تقول عني أيه بس 
حمزة وهو يضحك هتقول هبلة هو أي حد يعرفك بيقول أيه يعني غير كده نفسي أفهم أزااي أنتي ف كلية وكلها كام شهر وتتخرجي ده أدم العيل الصغير اعقل منك 
حلا بمرح وحمزة مازال رافعا أياها بيده لأ لأ ده أنا عاقلة اوي أنتو بس اللي مش مقدرني كلها كام شهر واتخرج وابقا مهندسة ديكور أد الدنيا وأوريكوا الفن على حق هبهركوااا 
حمزة قال مهندسة قال يا بت هو فيه مهندسة متر ونص 
حلا بتذمر يا ابيه أنا طولي 156سم مش متر ونص 
حمزة وهو يضحك بكل صوته بعدما أنزلها أرضا ههههههه غلطت يا أختي في ال 6 سم دول فرقوا أوووي بردو أوزعة 
وأخيرااا تنحنحت ندى قائلة ما خلاص بقا يا حضرت الرائد كفاية غلط ف القصيرين هو عشان ربنا أداك شوية طول هتتغر علينا 
حلا ببشاشة ثم انطلق نحو ندى تضمها بشدة حبيبتي يا نودي والله أيووه كده وأخيرا هلاقي اللي يدافع عني 
حمزة بغيظ يا أختي ديه مش بتدافع عنك ديه بتدافع عن نفسها ما هي أوزعة زيك وتلاقيها نفس طولك قالها حمزة ليغيظ ندى وهو يعلم أنها أطول من حلا بكثير فهي تعتبر طويلة إلى حد ما لكنه مقارنة به ف هي قصيرة 
ندى بأندفاااع لألأ مش للدرجادي أنا قصيرة عنك أنتا ااااه لكن أنا أصلا طويلة أنا طولي 168 سم مش أوزعة كده 
هنا قهقه حمزة قائلا هههههه شوفتي أهي باعتك ف ثانية وقالت عليكي أوزعة 
حلا بتمثيل اااه قلبييي حتى أنتي يا نودي أخس أخس خلاص أنا قررت انسحب واسيبلكم الصالة تشبعوا بيها وأدخل أحط حاجتي ف اوضة مامتي قبل ما تغير رأيهااا
انسحبت مسرعة من أمامهم وهي تتتراقص بسعادة قائلة 
وهنام جنب مامتي ومش هنام لوحدي وهنام جنب مامتي ومش هنام ف أوضتي وهنام جنب مامتي هيييييه
هنا نظر حمزة ل ندى التي مازالت الابتسامة تكلل محياها من أثر مزاح حلا معهما فقال محدثا أياها 
ها أيه رأيك بقا ف حلا بذمتك ينفع يتقال عليها آنسة حلا اللي قولتيها من شوية 
هزت ندى رأسها برفض قاطع وابتسمت كريمة على رد فعلها هذا 
ثم نظرت تجاهها قائلة 
يلا يا حبيتي أدخلي أوضة أختك وارتاحي شوية خلاص كده اطمنتي أن حلا مش هتزعل يلا يا حمزة معاها بالشنطة لو سمحت 
حمزة بنزق بس متقوليش عليها شنطة قولي تهمة مصېبة کاړثة كده 
كريمة بضحك هي تقيلة للدرجادي
حمزة بتريقة تقيلة ميين قال تقيلة ديه خفيفة خااالص أمري لله
حمل حقيبتها ودلف قبلها داخل حجرتها وضعها لها على الفراش قائلا 
فضي بقا شنطتك وارتاحي شوية أنتي محتاجة الراحة ديه 
حااضر أنا عايزة ....أحممم
حمزة بتساؤل قولي عايزة أيه 
ندى بخجل مفيش بس كنت عايزة أشكرك مرة أخيرة تعبتك معايا بجد 
حمزة بنفاذ صبر لأ لأ شكر تاني لأ أرجوكي كفاية شكر أنا بدأت أكره كلمة شكرا بجد وبعدين فين التعب اللي تعبته معاكي ده ثم غمز قائلا لو قصدك على الشنطة ف ديه خفيفة خااالص محستش بيها
ابتسمت ندى ف نظر لها بإشفاق قائلا 
أيوه كده ابتسمي واضحكي ومتشليش هم أي حاجة غيري هدومك وارتاحي قبل ما تلاقي حلا ناطة فوق راسك وهاتك يا رغي مش هتلاحقي صدقيني فرصة هي مشغولة عنك 
ندى حلا ديه جميلة أووي بجد أنا حبيتها جدا ربنا يحفظهالكم 
حمزة فهمتي ليه قولتلك حلا بنتي ده اللي بحسه ناحيتها خصوصا أنها اتحرمت من حنان الأب 
ندى هو باباك مټوفي 
حمزة بحزن أه ..متشغليش بالك أنتي يلا أشوفك بعدين سلام 
ندى سلام
خرج حمزة من حجرة حلا سابقا وحجرة ندى حاليا يستشعر بضيق الدنيا كله رغم اتساعها هذا دوما ما يحدث له حينما يذكر اسم والده يالله كان يود أن يخبرها أن هذا الرجل المدعو بالخطأ والده لم يكن له أو ل شقيقته أبدا أب لقد رحل عن دنياهم وهو حي يرزق كان دوما الحاضر الغائب ف حياتهم انه لم يشتاقه يوما بل أن سخطه تجاهه لم يقل بداخله يوما ليته يستطيع أن يغفر له قطع أفكاره وتوجه حيث غرفته ل يرتاح قليلا قبل أن يذهب لعمله ليلا
وفي المساء استيقظ حمزة وجد الهدوء يعم ارجاء الشقة توجه حيث غرفة والدته وجدها فارغة سمع صوت يأتي من المطبخ ف وجد والدته تقف هناك تعد لهم طعام الغداء وقبل ان ينطق قالت بابتسامة 
تعال يا حمزة أنا هنا 
هو أنتي مركبة عنين ف ضهرك يا ماما بتعرفي منين إني موجود قبل ما تشوفيني وبعدين أنا معملتش صوت خالص 
كريمة ضاحكة مش محتاجة عنين يا حضرت الظابط عشان أشوف ابني بحس بيك يا حبيبي ها قولي نمت كويس 
حمزة أه الحمد لله كنت محتاج الشوية دول عشان أفوق صحيح أمال فين البت حلا 
كريمة هتكون فين يعني ريحت شوية وبعدين صحيت جري على أوضة ندى قولتلها لو لقيتها نايمة تسيبها بس لقيتها صاحية ومن ساعتها وهي لازقة جوه روح اندهالي الله يكرمك عشان تيجي تاخد بالها من الأكل على ما أروح أصلي المغرب 
حمزة بحرج معلش يا امي بلاش انا عشان ممكن تكون ندى واخده راحتها في الأوضة مش عايز أضايقها 
كريمة بتفهم متقلقش ندى في الحمام بتاخد شاور وحلا في الأوضة بتساعدها ف ترتيب بقيت الحاجات الناقصة 
حمزة إذا كان كده
تم نسخ الرابط