أهداني حياه من الفصل الأول إلى السادس
حمزة بعقلانية عشان بتحبها
هز عمر رأسه بعدم فهم وقد ضيق عينيه بتركيز قائلا مش فاهم حمزة أنتا بقيت غامض أوي
حمزة بابتسامة موضحا ولا غامض ولا حاجة بص يا صاحبي ندى عايزة تفضل عايشة على ذكرى جوزها وده اللي قالتهولي وأنتا عشان بتحبها مش هتخليها تعمل ده هتضغط عليها بتصرفاتك وأفعالك وهي هتحس أنه بحمايتك ليها مطالبة ب رد جميلك وده يكون أزاي يكون بأنها توافق تكونلك زوجة بحق وحقيقي مش مجرد حماية زيي أنا مش عايز حاجة منها غير إني أحميها من الكلب ده واسيبها تكمل حياتها زي ما هي عايزة بقا تكون حرة في اختيارها ساعتها غير كده هي لجأتلي أنا وطلبت مني ده أكيد مش هينفع أروح أقولها معلش هطلقك وصاحبي هيتجوزك كده هكون بچرح كرامتها وهتفتكر فعلا إني صدقت كلام الزفت ده وهترفض جوازها منك خصوصا انها عارفاك فهمت بقا
عمر فهمت بس مهية دلوقتي فاكرة أنك مصدق كلامه وأكيد موجوعة
حمزة أنا هطلع أفهمها كل حاجة
عمر بتساؤل هتقولها إني بحبها
حمزة بغيظ متنساش أن اللي بتتكلم عنها ديه تبقا مرااااتي
عمر آسف مقصدتش بس أنا عارف أنها متفرقش معاك
حمزة بصرامة ومن النهاردة يا عمر مش لازم تفرق معاك أنتا كمان من النهاردة ندى هتكون مرات أخوك وبس وإلا هضطر أني اقتصر معاك الفترة ديه خااالص لأن حتى لو جوازي من ندى مجرد جواز صوري لحمايتها لكنها هي فعليا مراتي وشايلة اسمي
عمر حاااضر وعد يا صاحبي هتعامل معاها طول ما هي مراتك على أنها مرات أخويا بس موعدكش بعد ما تسيبها تفضل كده بالنسبالي
حمزة بعد ما اسيبها هي حرة ف حياتها بقا تحبك تتجوزك تفضل عايشة على ذكرياتها براحتها
عمر بس مفهمتنيش بردو هتقولها أيه
حمزة هقولها اللي قولتهولك بس طبعا مش هجيب سيرتك ..صحيح مقولتليش أنتا تعرف اللي أسمه كريم ده منين
عمر أنا معرفهوش معرفة يعني كل الحكاية كان موقف سخيف زيه كنت ف رحلة ومعايا بنات خالتي وده غلس على بنت خالتي وعاكسها وأنا اتحمقتلها وضړبته خدني القسم بقا واترسم فيها وبتاع وقالي هبيتك ف التخشيبة ومعرفش أيه وهلبسك قضية المهم أنتا عارف إن خالي عقيد في الجيش مكالمة واحدة بعدها ب مفيش لقيته بعتلي واحد ظابط تاني صاحبه بس كان محترم جدا ده اللي هو اكتشفت دلوقتي أنه جوز ندى و...
قاطعه حمزة بحزم قائلا أسمها أستاذة أو مدام ندى يا عمر من هنا ورايح متنطقش اسمها بدون ألقاب هو أنتا لما كنتوا بتشتغلوا مع بعض كنت بتقولها ندى كده أصلي لاحظت أنها قالتلك أستاذ عمر
عمر بخجل لأ بصراحة مكنتش بقولها إلا أستاذة ندى هي كانت بتحب تحط حدود ف التعامل زي ما قولتلك بس لما شوفتها مفكرتش
حمزة طيب بعد كده بقا فكر تمام
عمر مااشي المهم الظابط زميله ده أتدخل وحل الموضوع وخرجت وهو استحلفلي وهددني وأنا طبعا مسكتش لكن زميله وقف بينا بصرااحة كان راجل محترم أوووي وذوق بشكل ميتوصفش تحسه راجل ابن ناس أوي ليها حق بصراحة تزعل عليه ربنا يرحمه
حمزة آميين ياارب طيب أنا هطلعلها بقا وأنتا روح
عمر ليه متخليني معاكم يمكن تحتاجني ف حاجة
حمزة يا ابني أنا مروح بيتنا هتيجي معايا تعمل أيه
عمر بتذكر صحيح وهتقول لأمك أيه أنا اتجوزت فجأة وجايب مراتي تعيش معاكي
حمزة بغيظ أيه أمك ديه متحسن ألفاظك يا بني أدم أنتا
عمر آسف ست الناظرة المهم هتقولها أيه
حمزة أيه ست الناظرة ديه يعني لازم تفكرني المهم هتصرف هبقا ألف أي حاجة واتفق مع ندى عليها وربنا يستر بقا وتصدق
عمر طيب أنا همشي بس ممكن قبل ما أمشي أوصيك على ند..وحينما قابل نظرة صديقه الحاړقة تراجع على الفور وقال باعتذار آسف قصدي أستاذة ندى صدقني هي رقيقة جداا ومحترمة أوووي ومشاعرها راقية جدا هتحتاج معاملة خاصة منك وياريتك تعتذرلها على طريقتك في الكلام معاها
حمزة وقد تنهد تهيدة طويلة اللهم طولك يا روح ماااشي يا عم النحنوح اتفضل بقا غور من هنا خليني أطلعلها
عمر بتساؤل طب وشغلها هتروحه أزاي مهو ممكن يراقبها
حمزة بتفكير غالبا هخليها تسيب المدرسة اللي شغالة فيها وتتنقل مع ابلة الناظرة طنطك كريمة تشوفلها مكان عندها وأهو تروح وترجع معاها
عمر صح كده أفضل يلا أنا هتوكل على الله ولو احتجت مني أي حاجة ابقى كلمني
حمزة ماشي يا صاحبي تسلم
عمر سلام يا باشا
حمزة سلااام
انصرف عمر تاركا صديقه صاعدا لأعلى لملاقاة تلك المدعوة زوجته وقد ثقل كاهله بهمها وهم تطيب خاطرها بعد هذا الموقف الذي لا تحسد عليه توجه ل باب شقتها رن الجرس فتحت له بعدما تأكدت أنه هو نظر لها وقد أخرسه منظرها بدموعها التي امتلئت في مقلتيها ووجنتيها الحمراء اثر البكاء وأصابع يدها الرقيقة التي تمر الآن أسفل عيناها لتمحي دمعة هاربة قد فرت رغما عنها أنها كتلة براءة تسير على الأرض كيف له أن يشرح أو يعتذر تنحنح ثم دلف للداخل وجلس على أقرب مقعد ثم بدأ يجلو صوته ليتحدث وأخيرا نطق قائلا
أحمم جهزتي شنطتك
ندى برجاء لو سمحت طلقني يا حضرت الرائد
حمزة بتعقل آنسة ندى اللي بتقوليه ده مش هينفع أنا أتجوزتك لسبب مش هينفع أسيبك إلا لما يتحقق وهو حمايتك من الكلب اللي كان هنا
ندى بدهشة تحميني منه أزاي وأنتا مصدقه صدقت إني بنت ش..
قاطعها حمزة قبل أن تتم كلمتها ششش لو سمحتي متقوليش كده هو تفتكري لو أنتي كنتي بنت مش كويسة أنا مكنتش هعرف متهيألي أنك كنتي متجوزة ظابط وعارفة كويس أننا بناخد بالنا جدا من التفاصيل وأكيد مش هنتخدع في الحكم على واحدة ست بلااااش تفتكري إني هتجوز واحدة عندي نسبة شك واحد في المية أنها ممكن تكون كده حتى لو كان الجواز صوري بس بردو في الأول والآخر هتشيلي أسمي أنا حتى معملتش تحريات عنك لأني مشكتش فيكي لحظة واحدة
ندى وهي تقاوم دموعها بضراوة أمال ليه كنت بتسمعه كده وكنت مقتنع بكلامه وقولت اللي قولتله في الآخر وكمان كنت هتضربني
حمزة وقد ابتسم بتفهم أضربك هههههه ده أنا معملتهاش مع بريهان هعملها معاكي أنتي
ندى بتساؤل بريهان مين
حمزة بضحكة لأاااا بريهااان ديه قصة طويلة هبقى أشرحهالك بعدين بس ملخصها أن الست بيري ديه طليقتي وأكتر شخص مستفز على وجه الأرض ف اللي هيقدر يتحكم ف نفسه قدامها وميضربهاش أو يفتح دماغها أو من الآخر يجيب أجلها يبقا هيستحمل أي حد تاني
ندى بعد فهم طب ليه اللي حصل قدامه ده وكلامك ليا وحتى بعد ما مشي ممكن تفهمني لو سمحت
حمزة مفيش وقت للشرح احنا لازم نمشي من هنا