أهداني حياه من الفصل الأول إلى السادس

موقع أيام نيوز

صاحبي اهدا هي بس بتهرتل بأي كلام من غيرتها وأكيد مش هتعمل حاجة
حمزة پغضب ولا تقدرر تعمل حاااجة أصلااا أدم خط أحمر ما عاش ولا كان اللي يحرم ابني مني ويحرمني منه وأنا على وش الدنيا 
عمر بتفكير بس هي عرفت منين أنك اتجوزت لتكون زي ما قولتلك هي اللي زقت البت ديه عليك عشان تشوف مثلا هتعمل أيه
حمزة وقد لوى شفتيه لأ يا عمر معتقدتش وبعدين هتبعتلي واحده عشان تتجوزني أزاي يعني 
عمر مش عارف ممكن تكون كانت تقصد ت....
قاطع حديث عمر رنين هاتف حمزة مرة ثانية لكن تلك المرة برقم غريب أشار ل صديقه حتى يصمت الذي حدثه أنه سيذهب لاحضار أي مشروب ليهدأه حتى ينهي هو مكالمته تحرك عمر وأجاب حمزة على المتصل الذي ما إن فتح الخط حتى أتاه صوت أنثوي مرتعش قائلا 
حضرتك الرائد حمزة 
أيوه أنا الرائد حمزة مين 
أجابته بتلعثم أناااا ..أنا ندى 
وكان قد نساها في ثورة غضبه ف هتف متسائلا ندى مين 
ارتبكت ندى هي لم تتوقع أنه نساها هكذا ندى جارتك و..و
وكأنه تذكرها فجأة فقال ندى مراتي
ياالله كم وقع هذه الكلمة قاس عليها بسهولة هكذا ينسبها ل نفسه وهو حتى لا يذكرها فقالت ب توتر واقتضاب  
أيوه 
حمزة بنفاذ صبر خير في حاجة 
توترت ندى أكثر من لهجته الحادة فقالت بأسف أنا آسفة إني بزعج حضرتك بس ڠصب عني والله مكنتش عايزة أدوشك بس أنا...
قاطعها حمزة ممكن من غير مقدمات لأنك كده فعلا بتدوشيني وأنا قرفان وروحي في مناخيري ومش طايق نفسي حتى ف اتكلمي علطوول 
ندى وقد ألجمتها الصدمة من استرسال حديثها إليه وقد شعرت بثقل تلك المكالمة أكثر منه لكن لا مفر منها وقبل أن تنطق مرة آخرى وجدت صوته الحاد الغاضب ېصرخ بها 
هاااا اتكلمييي هفضل مستني جنابك كتير لحد ما تنطقي 
ندى بتلعثم وارتباك وصوت مخټنق بالدموع أصل ..أصل يعني ..ثم ابتلعت غصتها بحزن وهي تود اغلاق الخط في وجهه لكنها اردفت وهي تعض على شفتيها پألم يعتصر قلبها هو ..هو كلمني وبعتلي وقالي أنه مش مصدق القسيمة وإني اتجوزت وبيقولي أنه هيجيلي بنفسه عشان يتأكد ويباركلي وأنه حتى لو أنا اتجوزت ف ...ف هو مش هيسبني ل راجل تاني من غير ما ..ما ياخد اللي هو عاوزه مني 
قاطعها قائلا پغضب أعمى وقد دار برأسه الاحتمالات التي قالها له عمر وانها قد تكن على اتفاق مسبق مع بريهان أو انها خطة للايقاع به فقال بحدة بصي بقا يا استاذة أنتي طلبتي اتجوزك وأنا عملت ده لكن أكتر من كده أنا مليش دخل مشاكلك حليها بنفسك ده لو كان عندك مشاكل فعلا أنا فيا اللي مكفيني ومش ناقص مشاكل ولا ۏجع دماغ تاني يلا أنا مضطر أقفل دلوقتي عشان مشغول سلااام
أغلق الخط للمرة الثانية لكن تلك المرة في وجه ندى دون أن يمهلها فرصة للحديث نظر ل عمر الذي أتي مع نهاية المكالمة وظل واقفا أمام صديقه الذي بدا عليه الشرود والتفكير وأخيرا خرج عن صمته قائلا 
شكل عندك حق أنا حاسس إني اتسرعت لما اتجوزت واحدة معرفهاش وصدقت الفيلم اللي حكته ده مش غريبة يعني تتصل بيا بعد مكالمة الزفتة بيري ثم تنهد بعمق قائلا بضيق أنا لازم أنهي موضوع الجوازة ديه النهارده قبل بكره ..ثم نظر لصديقه مازحا طب بما أنك مش عندك مشاكل ومش متجوز متتجوزها أنتا 
عمر لاااا يا عم جوااز أيه هو بعد اللي شوفته معاك ده أنا هفكر أتجوز أصلا وبعدين هو أنا مچنون زيك عشان اتجوز واحدة معرفهاش
حمزة بجدية ألا صحيح يا عم العاقل أنتا مبتتجوزش ليه ثم اردف بلهجة تحذيرية هاا اعترف
تنهد عمر تنهيدة طويلة ثم قال ملقتش اللي ټخطف قلبي زيها كأنها كانت حلم جميل صحيت منه قبل حتى ما أبدأه
حمزة بتساؤل هي مين ديه 
عمر بابتسامة تحمل كل معنى الاشتياق الذي ظهر جليا في عيناه هي أجمل بنت في الدنيا مشوفتش ف رقتها واحترامها وخجلها اللي كان دايما أجمل حاجة فيها كانت مدرسة زميلتي ف المدرسة اللي كنت شغال فيها قبل ما آجي القاهرة حبتها أوي وحسيت ب رابط غريب بيربطني بيها حنين ليها كأني أعرفها من زمان حاجة بتقول أنها تخصني وكل ده من غير ما نتعامل كتير لأنها كانت متحفظة في الكلام مع زمايلها الرجالة واللي أنا كنت واحد منهم لكن مع ذلك كان اللي شوفته منها كفاية أويي عشان أحبها وابقى عايز ارتبط بيها وف يوم ما قررت أصارحها بحبي ده وأعرض عليها الجواز كنت للأسف أتأخرت أووي لأن يومها لقيتها داخلة الأوضة بتاعت المدرسين وبتوزع شكولاته ولما سألتها عن السبب قالتلي بمناسبة كتب كتابها شوفت المفاجأة يعني حبكت أفكر في الاعتراف يوم جوازها يعني حتى مبقاش ليا الحق أعبر عن مشاعري ديه لأنها بقت ملك ل راجل تاني خلاااص باركتلها واتمنتلها السعادة من قلبي وأنها تكون اختارت الراجل اللي يستحقها واللي يقدر يسعدها لكن بيني وبينك مقدرتش أشوفها قدامي كل يوم ف سيبت المدرسة والمحافظة كلها ونزلت القاهرة وغيرت الكرير بتاعي زي ما أنتا عارف بعد ما قابلت ياسين واقترح عليا موضوع المشاركة في الجيم ده والباقي أنتا عارفه 
حمزة بدهشة بس ديه زمانها أتجوزت يا ابني ومش بعيد تكون خلفت كمان أنتا بقا هتفضل عايش على الأطلال
وقبل أن يجيبه عمر وجد حمزة هاتفه يرن مرة آخرى ب رقم ندى فقال بغيظ قبل أن يفتح الخط 
لأ بقا ديه عايزة تتهزأ وشكلها مبتفهمش أيه ارمي عليها اليمين ف التليفون واخلص هي ناقصة زن ست تانية كمان 
أشار له عمر بأن يفتح الخط ثم قال اسمع هتقولك أيه المرادي بقااا أما نشوف
فتح الخط ليجيبها لكنه قبل أن ينطق سمع صوتها تصرخ صړخة هلع لها قلبه!!!!
يا ترى أيه اللي حصل ل ندى وهل فعلا هيا متفقة مع طليقة حمزة لخداعه 
لو ندى احتاجت مساعدة حمزة هيساعدها ولا لأ مفاجأة أخرى بانتظاار أحدهم يا ترى هيا ايه ولمين كل هذا وأكثر سنعرفه في الفصل القادم فانتظرونييي في الحلقه القادمة 
استغفر اليه العظبم واتوب إليه
هدير محمودعلي 
متنسوووس اللايك والكومنت برأيكم
أهداني حياة 
بسم الله 
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك
الفصل الرابع 
عمر وهو يفرك يديه بتوتر لما هو وشيك باخبار صديقه به بقولك ايه يا حمزة مش أنتا قبل ما نيجي هنا كنت عرضت عليا اتجوزها أنا واحميها وأنا اللي رفضت أنا غيرت رأيي طلقها وأنا هتجوزها وهحميها منه وكفاية عليك أنتا المشاكل اللي عندك ربنا يعينك عليها 
حمزة بهدوء يحسد عليه عمر أنا فاهمك كويس وحاسس بيك بس مش هينفع أنتا بالذات مينفعش تتجوزها 
عمر باستغراب أشمعنا أنا بالذات
تم نسخ الرابط