أهداني حياه من الفصل الأول إلى السادس

موقع أيام نيوز

آسفة 
حمزة وقد ضړب مقدمة رأسه بيده هههههه آسفة تاااني مفيش أمل الظاهر 
ندى بابتسامة مشرقة أتفضل حضرتك 
حمزة بتذكر صحيح نسيت أسألك تعرفي عمر صاحبي منين وقبل ما تفهمي غلط أنا بسأل لمجرد المعرفة وواثق أن مفيش بينكم أي حاجة وحشة 
ندى وقد سرها حديثه وهذا يعني أنه لا يشك بها فقالت بهدوء مفيش أستاذ عمر كان مدرس لياقة بدنية عندنا في المدرسة القديمة مجرد زميل حتى مكناش بنتعامل كتير علاقة سطحية أوي بس استغربت لما شوفته معاك ديه كل الحكاية 
صمت حمزة لحظات وهو يلمح الصدق يضج من عيناها يبدو أنها لا تحمل أية مشاعر ل صديقه أو حتى لديها علم بما يكنه هو من مشاعر لها فقال لها بهدوء 
هو قالي أنكم زمايل وأنه بيحترمك جدا بس عايز علاقتك بيه تفضل رسمية متقوليش بقا أنه عشان صاحبي يبقا عادي وكده عشان...
قاطعته ندى قائلة من غير متقول يا حضرت الرائد من غير حاجة أنا مش بتعامل مع رجالة غير ف أضيق الحدود وبرسمية ف إن كان هو صاحبك ده شيء يخصك أنتا ميخصنيش أبداا ولا يعني إني أتعامل معاه بأريحية متقلقش أنا عارفة حدودي في التعامل كويس
حمزة محدثا نفسه شتان بين تلك الواقفة أمامه تحدثه عن الحدود في العلاقات وبين زوجته السابقة التي كانت لا تعي أصلا معني الحدود وتتعامل بأريحية شديدة مع أيا من كان ولا تفرق بين رجل وأمرأة كلهم سواء ولا تلق بالا أبدا لتحذيراته لها ولفت نظرها أكثر من مرة لكن كل هذا دون جدوى في تلك اللحظة لاحظ أن صمته طال وشروده قد أقلق تلك الواقفة أمامه فقال بتذكر  
أه حاجة أخيرة مينفعش طبعا نتكلم كده قدام امي 
ندى كده أزااي يعني 
حمزة موضحا يعني أنا هقولك ندى عادي وأنتي هتقوليلي حمزة عادي مش معقول اتنين متجوزين وهو بيقولها آنسة ندى وهي بتقوله حضرتك أو حضرت الرائد والكلام ده عايزين الأمور تبان طبيعية تمام 
ندى وقد أماءت رأسها بالموافقة تمام
توجهت ندى خارج شقتها وهم حمزة بحمل حقيبتها المزعوم أنها ليست بثقيلة وحينما حملها نظر ل ندى وقال ساخرا 
لأ فعلااا عندك حق الشنطة خفيفة جدااا كأن مفيهاش حاجة أصلا 
ندى ما هو أنا مكنتش هشيلها كنت هجرها بالعجل 
حمزة هتجريها بالعجل على السلم عشان تتكسر قبل حتى ما توصلي لأخره حاطة فيها أيه ديه طوووب 
ندى ساخرة مش قادر تشيلها ولا أيه يا حضرت الرائد قالت كلمتها الأخيرة بمغزي 
حمزة وقد رفع حاجبه مستهجنا بتتريقي! أحنا بنشيل حديد حضرتك مش شنط يلا يلا والله حتى ما تعرفي ترفعيها من مكانها 
ندى متحلفش عشان ممكن أشيلها عاادي 
حمزة بتحدي أوك شيليها لو تقدري 
ندى وقد قبلت التحدي ماااشي أشيلها عادي وماله
اقتربت ندى من حقيبتها الموضوعة أرضا وحاولت حملها تحت أنظار حمزة المتحدية الواثقة وقد عقد ذراعيه أمام صدره منتظرا نتيجة فشلها المحقق لأنه يعلم أن تلك الندى الرقيقة لن تقوى ألبتة على تحريك تلك الكتلة الحجرية المسماة بالخطأ حقيبة من مكانها أنش واحد وبالفعل بعد كل المحاولات البائسة منها لحملها لم تفلح أيا منها وباءت جميعها بالفشل الذريع فقالت مبررة 
أنا بس اللي حصل النهاردة موترني ومخليني مش قادرة أشيلها لكن غير كده كنت هشيلها عادي 
حمزة بتريقة بجد والله أيه لياقتك مش تمام دلوقتي بعدين هتقدري تشيلي التهمة ديه 
ندى معترفة بصراحة معرفش هي تقيلة كده ليه أنا مكنتش مركزة بحط فيها أيه آسفة إني....
قاطعها حمزة ياااادي أم آسفة أرحميني يلا يا ندى يلا
ارتبكت ندى قليلا حينما نطق باسمها مجردا لكنها حاولت التظاهر بالثبات وهبطت الدرج سريعا أما حمزة ف أوصد باب شقتها جيدا ثم حمل حقيبتها وهبط الدرج ببطء بسبب حمله الذي أثقل كاهله وحينما وصل إلى سيارته ألقى بتلك الحقيبة في الخلف وما إن فعل ذلك حتى صاحت به ندى قائلة 
حاااسب عل الشنطة 
حمزة بمرح ايه حاطة فيها عيااال !! اعترفي اعترفي
ضحكت ندى رغما عنهاعلى مزحته لكنها حاولت كتم ضحكتها بيدها سريعا والاحتفاظ بجدية ملامحها قائلة أحمم ممكن يلا بينا نتحرك حضرتك 
حمزة بمرح وماله حضرتي يتحرك ميتحركش ليييه صغير يعني 
جلست ندى بجواره ثم استقل مقعد القيادة وانطلق متجها حيث منزل والدته وفي أثناء طريقهم للبيت اتفقا على سبب مقنع إلى حد ما ليخبر به والدته عن سبب زواجهما دون أخبارها وما إن وصلا طلبت ندى منه أن تظل بسيارته حتى يتحدث مع والدته وتحت ضغط أصرارها وافق على ذلك بشرط أن تغلق السيارة عليها حتى يعود وبالفعل فعلت ذلك وانطلق هو صاعدا إلى أعلى كانت والدته قد عادت للتو من عملها بالمدرسة وما أن سمعت صوت المفتاح يدار بالباب حتى توجهت فورا لفتحه وما أن طالعت وجه حمزة حتى انطلقت توبخه قائلة  
أخس عليك يا حمزة بقالك أكتر من 3 أيام مختفي وغايب عن البيت حرام عليك يا أخي ھټموټني من القلق عليك أوعى تكون طلعت مهمة من غير ما تقولي 
حمزة مبتسما ثم أقترب من والدته وأمسك بكفها بين يديه ثم قبله وربت على كتفيها قائلا أهدي يا ست الكل أنا هنا أهوه وزي الفل ومطلعتش مهمة ولا حاجة والله وبعدين مش أنتي عارفة أني كنت ف شقتنا القديمة ومكلمك في التليفون قبلها أنتي وحلا وأنتي عارفة أن مفيش شبكة هناك على العموم أنا آسف يا كركر يا عسل أنتي 
كريمة بحب أنتا بكاش والله يا حمزة بتضحك عليا بكلمتين يا واد وبعدين أنتا قولت هتروح الشقة وهترجع تاني يوم أيه قعدك كل ده مخبي عليا أيه شكلك عامل عملة هو أنا مش عارفاك 
حمزة وقد تنحنح قائلا بجدية بصراحة يا أبلة الناظرة ومن غير متزعلي أنا عملت حاجة هتزعلك وتفرحك في نفس ذات الوقت 
كريمة بقلق عملت أيه وحاجة ايه ديه اللي هتزعلني وتفرحني 
حمزة وقد حك مؤخرة رأسه من الخلف قائلا أنا اتجوزت 
كريمة بذهول وعدم تصديق أنتا هتهزر أتجوزت وده من أيه يعني ياريت يا أخويا ده يبقا يوم المنى 
حمزة بمشاكسة لأ هي مسمهاش منى هي اسمها ندى تنفع ولا أرجعها واستنى منى
كريمة بعدم تصديق أنتا بتتكلم بجد ولا بتهزر 
حمزة بجدية وهي الجواز فيه هزار يا أمي والله بجد 
كريمة والله بجد أيه 
حمزة والله بجد أتجوزت ندى 
كريمة ومازال الذهول مسيطر عليها ندى مين واتجوزتها كده منك لنفسك كأن ملكش أم ولا أخت
يا ترى أيه موقف كريمة من ندى وهل هتقبلها وتكون ليها أم وتعيش ندى معاهم أفضل أيامها ولا هترفضها وتكون خير مثال للحماة الغير عادلة وتعيش ندى أسوء أيامها معاهم هل هتقتنع كريمة بأسباب جواز حمزة وندى الغير حقيقية حمزة هيتعاقب من والدته يا
تم نسخ الرابط