صراع السلطه والكبرياء الفصل_التاسع_عشر
المحتويات
بذهول_
_في أيه صوتكم عالي كدليه
فتقوس حاجبيه بدهشة_
_خالد انت ادليت مصر متى!
وتحولت نظراته لابنه الذي يحاول تخليص رؤى عن ابيها فردد باستغراب_
_في أيه
جلس خالد على اقرب مقعد ويديه تحتضن رأسه بانكسار_
_بنتي فضحتني ڤضيحة ملهاش اول من أخر يا سليم
صعق لما استمع اليه ولكنه تساءل بثبات_
_فضيحة ايه اللي بتتحدت عنها دي!
ارتعشت أصابعها المتشبثة بملابسه وهي تردد بصوت يكاد يكون مسموع_
_أنا معملتش حاجه!
رفع عينيه تجاهها بنظرة قاسېة ومن ثم اخرج هاتفه ليعبث بازراره قليلا ثم سلطه بوجهها قائلا_
_اتفرجي وشوفي وعايزك تتخيلي الفيديو ده على كام موقع اباحي وفكري برضه لما مامتك تشوف الفيديو ده هيجرالها ايه
الجميع في حالة من الصمت يدمجها صدمة قاټلة لما تفوه به أما هي فبمحرد رؤياها لذاك الفيديو الذي تخطت مشاهداته النصف مليون مشاهدة انقبض قلبها قبضة المۏت وانحبست رئتيها خلف حاجز قوي منعها من التتفس فوزعت نظراتها بين الفيديو وبدر الذي تتشبث بقميص الرومادي فهو الوحيد من استطاع رؤية الفيديو لقربه منها تطلعت له پانكسار استطاع ان يلمسه بنظرات القهر التي غلبتها اخر ما توقعته ان ما حدث بينها وبين ذاك اللعېن صوره على مقطع فيديو كان بمثابة خنجر طعنه بمنتصف قلبها الجريح ربما تمكن هو من رؤية حالتها التي تصدق على قولها حينما اخبرته انها لم تكن في حالتها الطبيعية بل مغيبة عن الوعي ولكن ما الحاجة لأن يصدقها ويشاهدها بذاك الوقت ملايين من المجردة قلوبهما من الرحمة شعرت وكأن العيون تفتت لحمها المخبأ خلف فستانها الطويل فاستغلت انشغالهما بالحديث وتوجهت للمطبخ القريب منها جذب سليم الهاتف من ابنه ثم القى نظرة واحدة تمكن بها اختصار ما حدث ليغلقه سريعا ثم وجه حديثه لخالد_
_بتك واضح زي الشمس انها مش في واعيها الكلب ده اللي لازمن يتحاسب
لمعت عينيه بالدموع وهو يردد بسخرية_
_ده كان رده على نفس الكلام اللي قولتهوله قبل كده ومصدقتوش لما قالي هردلك اللي عملته ده بس اخر حاجه توقعتها انه يردهالي في بنتي يا سليم
جلس جواره ثم قال_
_لا فهمني اكده انت تقصد أيه ومتقلقش هنجيبه وهنربيه حتى لو كان في بطن امه
أجابه بحزن_
_الانسان الژبالة اللي انت شوفته في الفيديو ده وصلنا في السفارة اكتر من شكوة عنه وكلها أوسخ من اللي قبلها روحتله واديته اكتر من انذار بس معملش بيه فمكنش قدامي غير اني اخد اجراء قانوني ضده وبعدها قالي بالحرف زي ما قولتلك كده ودلوقتي بس عرفت هو كان يقصد ايه
ثارت حدقتيه حقدا تجاه هذا اللعېن فردد بدر بصوت خشن_
_الحيوان ده لازم يدفع تمن اللي عمله عشان يعرف ان الله حق
أيد أحمد ما قال_
_ومش بس كده لازم يتصور في وضع مهين عشان ميجرأش ينزل الفيديو اللي معاه ده تاني
كاد سليم ان يقترح ما لديه ولكن سرعان ما تبدد ما برأسه حينما استمع لصرخات حور_
_يا بابا يا بدر الحقوني
ركضوا جميعا تجاه مصدر الصوت القادم من المطبخ فوجدوا رؤى تقرب السکين من قلبها وعلى وشك أن تغرسه بصدرها صاحت تالين پبكاء حارق_
_أوعي تعملي كده يا رؤى انتي مالكيش ذنب في اللي حصل
لم تسمح لأي صوت يؤثر بقرارها النهائي فكادت بأن تغرس السکين متجاهلة ما استمعت اليه بتلك اللحظة لم يبالي بدر بأن يكشف ما خبئه بقلبه لأعوام كل ما أهمه انقاذها من مۏت سيستهدف قلبه هو قبل أن يصل لها لذا اندفع بجسده تجاهها ثم مد يديه في تجاه السکين ليهمس بأنفاس متقطعة_
_رؤى أنا عارف ان اللي حصل ده انتي ملكيش ذنب فيه أنا عندي ثقة كبيرة فيكي عشان خاطري ارمي السکينة
صوته اتنشلها من هلاك أعصابها المدمر فرفعت عينيها الباكية تجاهه ثم قالت ببكاء_
_أنا لو ندمت في حياتي كلها فندمت اني بعدت عنك يا بدر ډمرت حياتي بايدي وتسامحك معايا بېقتلني أكتر
لمعت دمعة حنت لها بعينيه وهو يجيبها_
_سامحتك لانك ندمتي على اللي عملتيه ومكنش بمزاجك بلاش تظلمي نفسك لتاني مرة وارمي
متابعة القراءة