صراع السلطه والكبرياء الفصل_التاسع_عشر
من حياتهما معا منحته بصيص من الامل لعودتها عودة ماسته الغالية!
ولجت لغرفته المعتمة ومن ثم حررت ستائرها وهي تصيح به بصوت عالي_
_آسر كل ده نوووم قوم ورانا حاجات كتير النهاردة
فتح نصف عين ليجد والدته من امامه فقال بنوم_
_يا حاجه نفسيتي مرهقة ومحتاجة نوم عميق انا بحس لما بنزل من القاهرة اني نازل في عنبر تبع الجيش والعريف بيصحيني ٦بالدقيقة ارحميني انا زي ابنك برضه
جذبت الغطاء أرضا وهي تشير له بتحذير_
_عارف لو مقومتش يا آسر هجبلك الحكومة اللي بجد انت شكلك كده قعدتك في القاهرة نسيتك قوانين مامتك
نهض عن الفراش بملامح منزعجة وراح يردد في سئم_
_حفظهم زي اسمي الابيض ميتوسخش عشان تنضيفه صعب اصحى من اول ندهة عشان زورك ميتبحش معليش صوتي عشان پتخافي من فرق الطول بينا وبالتالي الهيبة ممكن تضيع كل اللي بتطبخيه شيء عظيم ومينفعش اطلع فيه عيب بوجود الوالد اللي مهيصدق وهيعوم على عومي مرضية كده يا ست الكل
ابتسمت في فخر_
_لا انا كده تمام بس برضه هتقوم وهتلبس عشان هننزل نجيب هدايا وشوية حاجات لزوم بليل
رفع حاجبيه بعدم فهم_
_ليه ايه هيحصل بليل
اجابته وهي ترتب الفراش_
_حريم البيت هيروحوا معاك عند تسنيم وكل واحده هتجبلها هدية واولهم انا يا حبيبي دي هتبقى مرات الغالي ابني الحيلة
اقترب منها وهو يخبرها ساخرا_
_ربنا يستر بعد البوقين دول انا خاېف بس من نظرياتك المختلفة دي لتجيبني ورا ومش بعيد العروسة تفكرني شخصية سوسو اللي ماشية ورا امها
انكمشت تعابيرها ڠضبا فاشار لها بمرح_
_اسمعي مني الناس دول ميعجبهمش غير الراجل الشديد اللي واخدها عافية
ابتسمت وهي تجيبه بجدية نلك المرة_
_وهي هتلاقي زيك فين ابني سيد الرجالة كلهم ولو لفت الدنيا كلها متجبش دفرك
ابتسم هو الاخر ثم قبل جبنيها ليردد بجدية هو الاخر_
_ربنا يخليكي لينا يا ست الكل وميحرمناش منك
عادت لصړاخها المرح_
_سيبك بقا من العواطف دي وبسرعه على الحمام ورانا مشواير كتييير
هرول تجاه حمامه الخاص وهو يخبرها_
_عشر دقايق واكون جاهز
رفعت صوتها وهي تشير له_
_وانا هنزل احضرلك لقمة خفيفة كده عما نرجع يكونوا جهزوا الغدا
لم يعلق على ما قالت وولج ليستعد للقاء بها مجددا وقلبه يسبقه بكل خطوة كأنه يود ترميم شوقه المنجرف للقاء عينيها ولكن ترى ما الذي سيفعله خالها البغيض ليفسد تلك الخطبة!
يتبع الدهاشنة٢ بقلمي_ملكة_الابداع_اية_محمد_رفعت