صراع السلطه والكبرياء الفصل_التاسع_عشر

موقع أيام نيوز

الغرفة ليغلقه فمنحها مساحة خاصة بها احتضنت روجينا الفستان ثم جلست على الفراش وهي تردد باحراج شديد_ 
_هلبس ده ازاي ده قصير اوي!! 
خبأت رأسها بالفستان وهي تهمس لذاتها_ 
_أكيد بيستناني بره! 
زفرت على مهل وهي تخبر ذاتها_ 
_اهدي يا روجين ده جوزك! 
ثم حملت الفستان وولجت لحمام الغرفة لتبدل ثيابها لذاك الفستان الانيق ثم تركت العنان لشعرها الطويل يتدلى من خلفها بانسيابية تسلل لمسمعها صوت ابموسيقى الهادئة النابع من الغرفة فافرغت ما داخلها من هواء عالق يعيق تنفسها فتحت باب الحمام ثم خرجت لتقف مقابله نظراته الرجولية المتعمقة بمفاتنها جعلتها تحني رأسها للأسفل خجلا يدها تفرك بعضها البعض بتوتر ملحوظ صوت خطواته المقتربة منها جعلت رأسها يتراقص ربكة من اقترابه وقف مقابلها ليسد عليها الخلاء فلم يعد هناك مفر من المواجهة بينهما استرقت النظر اليها وسرعان ما تعود نظراتها لوجهتها فاستمعت لصوته الرخيم يطربها_ 
_الجمال ده ناقصه حاجة 
تطلعت له باهتمام وهي تبحث عن مغزى حديثه فوجدته يدنو من الفراش ثم عاد حاملا العلبة ومن ثم فتحها ليخرج منها العقد الالماسي ليضعه حول رقبتها ارتجف جسدها حينما تلامست أصابع يديه رقبتها الناعمة فأطبق اغلاق قفل العقد باحكام ثم عاد ليقف مقابلها ومنحها نظرة متفحصة ختمها بكلماته الفتاكة_ 
_مفتكرش إن في عيون بالجمال ده 
وزعت نظراتها بينه وبين الفراغ بشرود فمد يديه لها لم تجد مفر للهروب فسلمته يدها ليقودها بخطاه المنتظمة ومن ثم حركها على أنغام الموسيقى الهادئة استكانت بين يديه واستندت برأسها على كتفيه تاركة زمام امورها له شعرت بدواره بها بأنها بعالم منعزل عن الأرض عالم لم تختبره من قبل لا تعلم ايعمه الضوء ام الظلام ولكنها بالتأكيد سعيدة بوجوده لجوارها اتنشلها من عالمها الساكن المترقب لغرامه المتوق لعالمه هو الذي باتت الافعال تنطق هي بكلمات الحب عشقها وعشقته بتلك اللحظات التي سلمته فيها ختم عذريتها لتبقى له زوجة قولا وفعلا وبداخلها حقيقة واحدة ساطعة كضوء الشمس أنها اختارت من احببته واختاره قلبها بمشاعرها ودون ارضاخ منها ولكن ترى هل يستحق ما فعلته لاجله 
رأت ذاتها ترتدي فستانا أزرق طويل وحجابا أبيض اللون انار وجهها الرقيق ومن ثم تختبئ خلف مقعد مطعم باللون الذهبي وتنتظر عودة احداهما فما ان ولج المنتظر للغرفة حتى أخرجت ما تحمله بيدها لتغرقه بالصابون الملون وصوت ضحكاتها يغمر المكان باكمله ليتبعها صوتها المرح_ 
_عيد ميلاد سعيد بالصابون يا يحيى 
احتدت نظراته فركض خلفها بتوعد هرولت ماسة وضحكاتها تعلو كصوت الطائر الحر السعيد لف يديه حول خصرها ليرفعها عن الارض ومن ثم القى بها على الفراش وهو يعاتبها بغضب_ 
_كده تعملي فيا أنا كده! 
تعالت ضحكاتها وهي تجيبه_ 
_مش عيد ميلادك الله وبعدين انا عملت كده عشان افاجئك مش انت اتفاجئت! 
جز على اسنانه وهو يهم بالاقتراب منها بمكر_ 
_لا اتفاجئت وهفاجئك معايا برضه 
لم تفهم كلماته الا حينما جذب غسول الحلاقة الخاص به ليغرق وجهها بالكامل صړخت به وهي تردد_ 
_لا يا يحيى هتبوظلي فستاني حرام 
عادت للركض مجددا والاخير من خلفها والضحك يتشارك على وجه كلا منهما 
خرج يحيى من حمام غرفته يجفف شعره المبتل فانعقدت معالمه حينما وجد ماسة غافلة بنومها العميق والابتسامة مرسومة على وجهها بشكل ملحوظ تعجب لما يحدث معها فاقترب منها وهو يهزها برفق_ 
_ماسة حبيبتي 
فتحت عينيها بتكاسل ومن ثم انقلبت نظراتها للضيق فور رؤياه فتساءل بقلق_ 
_في ايه 
قالت بطفولية_ 
_ماسة زعلانه منك 
ابتسم على طريقتها المحببة لقلبه ومن ثم القى المنشفة لجواره ليسألها باهتمام_ 
_والبرنسس ماسة زعلانه مني ليه 
قالت بضيق_ 
_عشان انت ڠرقت فستانها الارزق كله وخليته مش نضيف كل ده عشان بتقولك كل سنة وانت طيب 
تلاشت ضحكة يحيى تديجيا فشرد لدقائق عبثت بهما ماسة بدميتها لتشعر بذراعيه يهزها بقوة وهو يردد بلهفة_ 
_انتي فاكرة اليوم ده صح يا ماسة! 
فاكرة يوم عيد ميلادي لما لبستي الفستان الازرق واتخانقنا مع بعض 
اړتعبت من طريقته الغريبة بالحديث فبدى ساكنا قليلا وهو يحاول التمسك بثباته ولكن امله ازداد بتلك اللحظة رؤيتها لاحداث سابقة
تم نسخ الرابط