صراع السلطه والكبرياء الفصل_التاسع_عشر

موقع أيام نيوز

السکينة عشان خاطري 
كانت مفاجأة صاډمة لأغلب من يقف بالخلف وخاصة سليم و خالد فكانت تلك المرة الاولى التي ينكشف سر حبهما علنا استغلبدر شرود عينيها به وقيد يديها معا بقوة يديه المفتولة ومن ثم أشار لأحمد بحزم_ 
_شيل منها السکينة يا أحمد 
على الفور تحرك أحمد ليحاول جذب السکين المحتبس بين لائحة يديها التي يشدد بدر من انغلاقها حتى لا ټؤذي نفسها حاول أحمد جذب السکين عن يدها وبالفعل نجح بعدما چرح يديه هو في محاولات صد حركات جسدها المندفعة ولكنه نجح بالاخير استسلمت رؤى لذاك الظلام القاټل الذي يبلعها فمنحته نظرة مطولة ومن ثم ارتخى جسدها بين يديه فحملها وخرج بها للاريكة بالخارج فما ان وضعها حتى هم ابيه بالاقتراب منه وهو يتساءل بصرامة_ 
_ايه اللي سمعناه ده! 
انتصب بدر بوقفته وهو يجيبه دون خوف_ 
_الحقيقة أنا ورؤى بنحب بعض ومتفقين على الجواز 
امتلأت أعين الجميع باسئلة لا حصر لها فقطع شكوكهما حينما استطرد_ 
_واللي حصلها ده انا عارفه هي حكتلي كل حاجة 
وبعزم قاټل اضاف_ 
_وأنا اللي هرجعلها حقها لحد عندها والكلب ده محدش هيقطع رقبته غيري 
بدت نادين غير راضية على قرار ابنها ولكن كما تعلمت الصمت هو السائد للنساء بحضرة حديث الرجال الصارم لم يعارض سليم قرار ابنه حينما رأى حبها بارز بعينيه ربما لانه يعلم بأن ابنه عنيدا للغاية لذا دع القرار له وحده أما أحمد فانسحب لشقة الشباب ليجد ما يضمد به چرح يديه الغائر فما أن ولج للداخل حتى وجد طرقات خاڤتة على باب الشقة المفتوح فترك ما يفعله وخرج ليجد حور تقف مقابله باكية فدنا منها وهو يتساءل باسترابة_ 
_حصل حاجة تانية ولا ايه 
أشارت له بالنفي ثم أخرجت حقيبة الاسعافات الاولية من خلفها وهي تردد بلهفة_ 
_أنت ڼزفت جامد لازم نطهر الچرح 
ضيق عينيه تجاهها بذهول فټصارع الاحداث التي مروا بها منذ قليل جعلت الجميع في حالة من التشوش فلم يلاحظ أحدا ما تعرض له من اصاپة الا هي تجاهلت حور شروده واقتربت بخطوات غير منتظمة منه لتجذب يديه المچروحه ثم ضمدت جرحه بحرص من الا تلامسه فتزيد من وجعه أما هو فكان شارد للغاية بتصرفها الذي ابدى اهتماما به وقدومها اليه رغم تضرر قدميها من شدة الحريق ذاك ما جعله حائرا فيما يحدث معهما! 
لم تنتظر هبوط المصعد من الطابق الاخير إليها دفعها شوقها لرؤياه لصعود الدرج بسرعة ادهشتها هي شخصيا فما أن وصلت للشقة حتى دقت جرس الباب مرات عديدة فتح أيان باب شقته ليجدها تلهث بأنفاس مسموعة للغاية فسألها ساخرا_ 
_الاسانسير عطل! 
ابتسمت وهي تجيبه بصوت متقطع_ 
_لا بس باله رخم 
ضحك وهو يشير لها_ 
_هتقدري تدخلي ولا آآ 
رفعت جفنيها بدهشة_ 
_ولا أيه! 
أجابها على سؤالها حينما حملها بين ذراعبه ليدفع الباب بقدميه رفعت روجينا يديها حول عنقه تلقائيا فتقابلت عينيها برومادية عينيه التي الهبت مشاعر حبها الخفي تجاهه تراجعت براسها القريب منه للخلف وهي تهمس بحرج_ 
_بتعمل أيه! 
رسم بسمة جانبية ماكرة_ 
_بساعدك! 
تسارعت نبضات قلبها فباتت مسموعة بشكل واضح صعد بها أيان الدرج للاعلى فتسائلت بتردد_ 
_أنت رايح على فين 
أجابها وعينيه متعلقة بالنظر لشفتيها_ 
_أوضتي في حاجة حابب انك تشوفيها 
على الرغم من توترها الا أن الفضول زارها لرؤية ما يتحدث عنه وصل بها أمام غرفته المغلقة فتركها لتقف على قدميها ثم استند بجسده على الحائط القريب منه ليربع يديه أمام صدره بسكون وزعت روجينا نظراتها بينه وبين الباب الملغق بعدم فهم فغمز بعينيه تجاه مقبض الباب ادراته روجينا ببطء ومن ثم ولجت للداخل لتقف محلها بانبهار حينما وجدت صفوف مزينة من كؤؤس الشمع الملونة تزين الغرفة ويغطيها بعض من ورقات الزهرات الحمراء وعلى الفراش قلب من بتلات الزهور البيضاء بها علبة قطيفية حمراء اللون ولجوارها فستان أبيض قصير متطرز بشفون يزين فتحة الصدر اقتربت من الفراش لتجذبه وهي تتأمله باعجاب شديد ثم رفعت عينيها تجاه من يقف خارج الغرفة يستند على الحائط ويتأملها بنظرات غامضة ختمت بكلماته المقتصرة_ 
_البسيه 
وجذب باب
تم نسخ الرابط