مليكتي الحلقة 9 و 10

موقع أيام نيوز

الحلقه التاسعه مليكتي
كانت تتحدث علي الهاتف وتلقي علي مسامع أخيها مخططها السام للإيقاع بمليكه في أقرب وقت وأثناء حديثها سمعت صوتا يهتف في حزم....
مادلين!!
إلتفتت مادلين إلي مصدر الصوت التي تستطع تمييزه بشده ثم أرخت جميع تعبيرات وجهها الخائفه وقامت بإنهاء الإتصال متابعه...
سيف!..في أيه!
أقترب منها سيف بعض الخطوات ثم هتف بنبره حاده تنم عما بداخله من ضيق...
أحنا أتفقنا قبل كدا..أن مفيش حد هيكون شريك في الخطه...والأهم أن مليكه هتكون مراتي في خلال كام يوم ومش هسمح أن حد يتعرضلها فياريت المخطط يكون بيننا وبس!
نظرت له مادلين بتهكم ثم أطلقت ضحكه عاليه....
ودا علي أساس أنك مش بتتعرضلها.
في تلك اللحظه جلس سيف علي أريكه ما موضوعه في الحديقه وقام بوضع قدما فوق الأخر وهو يهتف في حزم....
بتعرضلها أو لا فهي هتكون مراتي..وأكيد يا مادلين هانم مش هشوف حد بيأذي مراتي وهسكت...فياريت المخطط يمشي زي ما متفقين من غير أي إخلال في شروطه
نظرت له مادلين بنفاذ صبر ثم هتفت في ضيق متابعه...
ماشي يا سيف..أنا بس فهمت حمدي أخويا لما يشوف جلال يتعامل معاه أزاي..بعد أذنك.
في تلك اللحظه أسرعت مادلين الخطي بعيدا عنه وهي تحدث نفسها في توعد...
ماشي يا سيف شكلك نسيت نفسك..بس بمجرد ما أستفيد منك ومخططي ينتهي بسلام. هرميك في الشارع ومش هتشوف مني مليم واحد وهخليك تعرف كويس أوي مين مادلين هانم!.
بينما نظر هو إلي وقع خطواتها في شرود ثم أخذ تنهيده قويه وبدأ يحدث نفسه قائلا...
بتعملي عليا هانم كويس أوي شكلك متعرفيش مين سيف !...لما نشوف مين هيكسب في الأخر أنا ولا أنتي وساعتها بقا الأملاك كلها هتكون ليا وهشغلك خدامه عندي..وهكون خلصت من جلال وبنته.
كوكي أنا زهقانه جدا تعالي نخرج ....بليز
هتفت بها مايا وهي تسرع في الإمساك بيد مليكه في ترجي بينما هتفت مليكه والضيق يسيطر علي خلجات وجهها....
هتجنن وأفهم هو عاوز مني أيه يا مايا!!
نظرت لها مايا في ترقب ثم جلست بجانبها علي الفراش متابعه...
بتفكري في أيه يا مليكه!!
هتفت مليكه في تلك اللحظه وهي مازالت في شرودها ومثبتها عينيها علي أحد أرجاء الغرفه....
مش عارفه يا مايا بس قلبي واجعني حاسه أن في حاجه هتحصل واللي مزود قلقي الشيء دا هو ومادلين طينه واحده في كل حاجه تصرفاتهم وإبتسامتهم المصطنعه واللي كلها شړ ومضايقاته ليا أنا حاسه أن هي اللي مسلطه ابن أخوها عليا!
نظرت لها مايا وهي تضع يدها أسفل ذقنها ثم تابعت في تهكم...
هي مش عمته بردو لازم يكون زيها..الأهم دلوقتي انك توقفيه عند حده وحاولي متشغليش دماغك بيه.
تابعت مليكه في تلك اللحظه بإبتسامه خفيفه تظهر علي ملامحها بالكاد...
ربنا يستر بقا...ها يا ستي مش كنتي عاوزه تخرجي!.... يلا بينا.
ترجلت مادلين من سيارتها أمام أحد الأنديه الراقيه في القاهره الكبري ثم توجهت داخله لتجد سيدها في نفس سنها تجلس علي أحد الترابيزات المخصصه لها تنتظر قدومها وما أن رأتها مادلين حتي هتفت...
بيري وحشتيني جدا أيه الغيبه الطويله دي!.
جلست مادلين علي أحد الكراسي الموضوعه بجانبها ثم هتفت بريهان متابعه...
مشاغل بقا يا مادو ما إنت عارفه الشغل في الشركه..بس بجد وحشتيني جدا ووحشتني أيام السهر.
نظرت لها مادلين في خبث وهي تضيق عينيها متابعه بإبتسامه...
بس أيه اللوك الجامد دا يا بيري الناس بتكبر وتعجز وإنت بتكبري وتحلوي.
ضحكت بريهان بشده علي حديث صديقتها ثم أردفت متابعه وهي تشير إلي النادل بالقدوم وماهي لحظات حتي جاء هاتفا...
أوامرك يا بيري هانم!
تابعت بيري بحزم..
الكاس المفضل ليا انا ومادلين هانم لو سمحت.
وما أنا غادر النادل حتي تابعت بريهان حديثها...
بعض ما عندكم يا مادو...مفيش جمال يضاهي جمالك طبعا مقولتليش أخبار جلال أيه!
نظرت لها مادلين وهي تضع قدما فوق الأخري ثم تابعت في هدوء....
كويس جدا... لا وكمان مليكه بنت حياه رجعت من أمريكا وهتعيش معانا في القصر علي طول.
نظرت لها بريهان في شك من حديثها ثم تابعت في ترقب... 
شكلك مش مبسوطه من فكره رجوعها مش كدا!!
لا عادي دا بيت باباها
أردفت مادلين بتلك الكلمات وهي تزفر في ضيق في حين تابعت بريهان في تفهم...
لا واضح فعلا أنه عادي.
ثم قامت بريهان بتغيير حديثها في مرح هاتفه...
أيه مش نفسك نسهر زي زمان..أيه رأيك لو نتجمع النهاردا بالليل ونسهر في مكان بحبه وهيعجبك أوي.
في تلك اللحظه تابعت مادلين في تأكيد...
تمام نسهر في مكان ع ذوق...
وقبل أن تكمل مادلين حديثها خطرت في عقلها فكره وسرعان ما هتفت مادلين في خبث متابعه...
حبيبتي بريهان طيب أنا همشي ناو وعلي ميعادنا بالليل...بااااي
وبالفعل إنطلقت مادلين من أمامها عائده إلي القصر بعد أن قفزت فكره في ذهنها سوف تمكنها من الوصول إلي ما ترغبه.....
إنطلقا مسرعين خارج باب القصر متكاتفه أيديهما ببعضها في تلك اللحظه رأهم سيف متجهين خارج القصر أثناء مكوثه في الحديقه ثم قرر إتباعهم ومعرفه إلي أين يذهبون!....
شرعت مليكه في تدوير محرك السياره عقب دلوفهم إليها وقبل أن تنطلق

تم نسخ الرابط