مليكتي الحلقة 9 و 10
المحتويات
الطريقه دي!
تابعت مادلين وهي تبتسم في خبث...
كل حاجه هتتم قدام عينك بالليل بس أنا عاوزاك تكون مستعد كليا لكل حاجه هتحصل يلا سلام ناو.
أردف سيف في حيره من أمره قائلا...
أكيد مادلين هانم سلام.
وعقب إغلاق الهاتف معها هتف محدثا نفسه بنبرات متحيره...
يا تري بتخططي لأيه يا مادلين دا إنت الشيطان يقولك ياستي بس باين أننا هنتسلي لا والأهم أن مليكه هتكون تحت سيطرتي وليا حريه التصرف فيها وفي فلوسها.
إستعدت كلا من مليكه ومايا للذهاب بعدما قامت مليكه بالإطمئنان علي السيده زينب ثم إتجها مسرعين خارج القصر في حين أردفت مليكه متابعه...
ها يا مايا هانم..هنروح علي فين بقا!
هتفت مايا في تلك اللحظه بتأفف متابعه...
اوووف بقا يا مليكه قلتلك سيربرايز متستعجليش.
قامت مليكه بتضييق عينيها وهي تنظر لصديقتها ثم تابعت في مرح...
لما نشوف
وبالفعل إتجهت الفتيات إلي مكان ما ثم طلبت مايا من مليكه التوقف في حين تابعت مليكه في إستفهام...
ليه خليتينا وقفنا هنا.
تابعت مايا وهي تترجل من السياره...
في واحد هييجي ياخدنا دلوقتي للمكان اللي هنسهر فيه.
نعم مين دا!
هتفت بها مليكه في صډمه بينما تابعت مايا وهي تضحك علي رد فعل صديقتها...
أنا هفهمك يا كوكي...مادلين هانم عزمانا علي السهر في كازينو راقي أوي وانا قلت اهو نطلع منها بفايده بدل ماهي مبتعملش حاجه مفيده في حياتها.
أردفت مليكه وهي تضع يدها علي وجنتيها..
يا نهاري كازينو دا لو بابا عرف هيموتني الله يخربيت مادلين وسنينها بس ع رأيك اهو نستفيد منها بحاجه!
وفي تلك اللحظه قدم شخصا ما بسيارته ووقف أمامهم ثم قاما بركوب السياره وإنطلقت بهما إلي المكان المرجو وما هي إلا لحظات حتي وصلت السياره أمام الكازينو ثم إتجهوا داخله دون تردد وأخذوا يبحثون بأعينهم عن مادلين في حين تابعت مليكه بإستفسار...
أمال فين مادلين مش شيفاها.
بادرتها مايا هاتفه وهي تنظر في مرح إلي أرجاء هذا المكان الصاخب...
شكلها لسه ما جاتش وبعدين بتسألي عن البومه دي ليه يلا بقا تعالي نرقص ونفتكر أمريكا لما كنا بنخربها.
وبالفعل إنصاعت مليكه لحديث صديقتها وبدأوا في الرقص والمرح وأثناء إنشغال مليكه بالرقص جاء شخصا ما هاتفا إليها..
ممكن أرقص معاكي
وافقت مليكه علي عرضه حين تابعت بمرح..
اه أكيد
في تلك اللحظه قدم هذا الشاب لها كأسا مرددا في مرح...
أتفضلي ويسكي.
قبلت مليكه الكأس منه في تردد ولكنها لم تهتم للأمر كثيرا وبدأت في الشرب وكان يراقبها هو بعينيه حتي تأكد أنها الآن داخل نطاق اللا شعوريه فهي لم تحتسي مثل هذا المشروب من قبل لذلك مع تناول أول كأسا منه أصبحت في عالما أخر ثم بدأ يمول لها كأسا بعد الأخر وهي تحتسي ما يقدم لها بكل مرح حتي مر الوقت دون أن تشعر هي ....
يعني أيه محدش عارف هم راحوا فين!...الساعه داخلها علي 3 الفجر ومرجعوش لحد دلوقتي
هتف جلال بتلك الكلمات وهو يثور كالبركان ويخالطه مشاعر كثيره ڠضب من إبنته وخوفا عليها هي وصديقتها أن يصيبهم مكروها ثم أخذ يجول داخل القصر ذهابا وإيابا في حين هتفت مادلين بنبرآت حزن عكس ما يقطن بداخلها...
جلال حبيبي أهدي زمانهم راجعين...وصدقني لو كنت أعرف راحوا فين أكيد كنت هقول فورا.
في تلك اللحظه نظر لها السيد عبد الفضيل بضيق وهو يهتف بنبره حزن غير واضحه...
فعلا كلام مادلين صحيح و..
قبل أن يكمل حديثه تدلف مليكه بصحبه صديقتها داخل القصر وهما يتضاحكان بصوت مرتفع وسط نظرات الجميع وبالأخص جلال الذي كان يستشيط ڠضبا وفي تلك اللحظه أقترب جلال من أبنته ثم بدأ ېصرخ بها في ضيق...
كنتي فين يا مليكه!
نظرت له مليكه في عدم لا مبالاه ثم هتفت وهي تضحك...
كنت في الكازينو أنا ومايا والجو هناك كان حلو أوي ورقصنا كتير يا دادي
هتف بها جلال مزمجرا محاولا أن يتماسك أعصابه...
كازينو!...إنت عارفه الساعه كام!
نظرت له مليكه بهدوء وهي تتجه إلي أريكه ما وجلست عليها...
عادي بقا يا دادي مش مهم الوقت
وفي تلك اللحظه أقترب منها جلال ثم قام بصفعها علي وجهها بشده وسط ذهول الجميع هاتفا...
وكمان بتشربي إنت محتاجه تتربي من جديد.
أخذت مليكه تنظر له في صډمه وهي تضع يدها علي وجنتيها ثم إنسابت الدموع من مقلتيها دون ان تنطق ببنت شفاه.
وفي تلك اللحظه هتف سيف محاولا ان يهديء من حده الجدال...
عمي واضح أوي أنها مش في وعيها أساسا فياريت تتناقش معاها بعدين.
وما أن أنتهي جلال حتي هتف ...
تاااااارا تعالي خدي الهوانم لأوضتهم والصبح هيكون في تصرف تاني.
وهنا زفر في ضيق مكملا...
هنام بعد أذنكم يلا يا مادلين.
وبالفعل إتجهت مادلين معه ٱلي الغرفه وأخذت تهديء من روعه وتمتثل للحزن علي حاله بينما داخلها يطير فرحا لنجاح اولي درجات سلم مخططها في حين أردفت عقب خروجه من المرحاض وهي تعطي له منشفه ما....
جلال لو سمحت ممكن تهدي علشان نعرف نتكلم!
هتف جلال متابعا بصوتا أجش...
أهدي أزاي إنت شوفتي راجعه الساعه كام لا وكمان كانت بتشرب في
متابعة القراءة