مليكتي الحلقة 9 و 10

موقع أيام نيوز

بإحضارها في الحال ثم إنطلق متجها إلي عيادته مره أخري في حين تابع سيف في نبرآت مسرعه...
ممكن روشته الأدويه يا عمي..وأنا هطلب من فتحي ينزل يصرفها حالا.
وبالفعل إنطلق سيف خارج الحجره وهو يحدث نفسه متابعا...
دا إنت شيطانه يا مادلين بس ذكيه جدا..أديني معاكي لغايه المهمه ما تخلص ونشوف مين اللي ذكي!.
كانت السيده زينب تجلس في غرفتها وبدي الضيق جليا علي وجهها بعدما علمت من أحد الخدم بمرض مليكه فتمنت لو تذهب إليها وتقوم بإحتضانها لتخفف عنها ما تشعر به من آلم في تلك اللحظه دلفت مادلين إلي الغرفه دون أن تطرق الباب....
نظرت لها السيده زينب نظرات ضيق وقد أمتعض وجهها لرؤيه تلك الشريره في حين تابعت مادلين حديثها وهي تتجه نحو الفراش وأخذت تتمايل بجسدها وهي تقوم بلف إحدي خصلات شعرها حول أصابعها...
زوزو..تصدقي وحشتيني..هو إنت متعرفيش إللي حصل لحياة الصغيرهمليكه...أه متستغربيش حياه الصغيره علشان هي ومامتها بيعرفوا كويس أوي يجذبوا كل حاجه لصالحهم.
وفي تلك اللحظه أشاحت زينب بوجهه إلي الناحيه الأخري رغبه في عدم النظر إلي وجه الأفعي تلك في حين تابعت مادلين بضحكه عاليه بعض الشيء...
أيه يا زوزو بعدتي وشك عني كدا ليه...دا أنا حتي جميله الجميلات..طيب بذمتك شوفتي حد أجمل مني قبل كدا!.
ثم أكملت حديثها وهي تحكم قبضتها علي يد زينب بشده...
أه نسيت أقولك..أنا اللي خليت واحد من اللي بيشتغلوا عندي يشربها الويسكي علشان يقعدوا للفجر وجلال يفهم أن بنته تربيتها متدنيه..وبكدا يشوف أن سيف أنسب شخص هيغيرها للأحسن..لكن في الحقيقه سيف ھيقتلها علشان ياخد كل فلوسها بحكم أنها مراته وكل الفلوس دي هترجعلي ها خطه ذكيه من شخصيه ذكيه مش كدا!!!
نظرت لها السيده زينب في تلك اللحظه بنظرات ڠضب عارم وقد أحمرت عينيها من شده الڠضب المصاحب لضعف منها لمواجهه تلك الأفعي.
إتجه مسرعا إلي غرفه حفيدته ويتضرع إلي الله أن لا يصيبها مكروه ثم دلف مسرعا داخل الغرفه وهو يهتف بنبرآت لاهثه يخالطها الفزع....
مليكه مالها يا جلال!..فهمني أيه اللي حصل !
نظر له جلال بنظرات هادئه ثم أردف متابعا.....
متقلقش يا بابا هي بس أغم عليها ..ودكتور موريس قال أنها بخير بس تاخد الأدويه في مواعيدها.
في تلك اللحظه أسرع عبد الفضيل إلي فراش حفيدته ثم بادرها بقبله علي جبينها متابعا في آسي....
جلال يا ابني راجع قرار الجواز دا تاني.. واضح أوي أن مليكه مش عوزاه.
نظر له جلال نظرات تفهم ثم تابع مكملا...
هي مش عوزاه..بس أنا متأكد أنه بيحبها وهيغيرها للأحسن شكله ابن حلال وانا متأكد أنه هيصونها.
في تلك اللحظه أردف عبد الفضيل متابعا بنبرات تهكم...
أنت عارف أن أي حاجه تبع مادلين مستحيل أثق فيها بس خليني معاك للأخر ولما نشوف ظنك أنت ولا أحساسي انا اللي صح!
وهنا إستعادت مليكه وعيها وهي تنظر إلي أرجاء الغرفه في خفوت في حين تابع عبد الفضيل هاتفا...
مليكه حبيبتي إنت كويسه طمنيني عليكي!
نظرت له مليكه في إعياء ثم تابعت بنبره خافته...
انا كويسه يا جدو
وفي تلك اللحظه عدلت هي من وضعيتها حتي تستطع الوصول إلي أحضان السيد عبد الفضيل ثم تابعت في نحيب....
جدو الله يخليك قول لبابا إني مش عاوزه أتجوز..وخاصه لو كان سيف..أنا بكره أشوفه أزاي هتجوزه.
ثم تابعت وهي تتوجه بعينيها ناحيه والدها برجاء...
صدقني يا دادي مش هعمل أي حاجه تزعلك تاني بس بلاش موضوع الجواز دا!
إقترب جلال من إبنته ثم جلس بجانبها علي الفراش وهو ممسكا بيدها في حنو متابعا...
لازم تفهمي إني مستحيل آذيكي او أختارلك غلط..أنا بحبك ومحدش هيخاف عليكي قدي..وسيف هيصونك ولو حصل منه أي حاجه تضايقك أنا هتصدرله أوعدك..بس أسمعي كلامي لأول مره أطلب منك حاجه..أنا عاوز أطمن عليكي قبل ما أموت.
هتفت مليكه وهي تضع أصابعها الرقيقه علي فم والدها متابعه في بكاء....
متقولش كدا يا دادي ..ربنا يطول في عمرك ولو دا هيريحك.
ثم تابعت حديثها بصوت يظهر عليه الضعف ونبرآت متحشرجه ومضطره....
أنا موافقه.
وهنا قام والدها بتقبيل جبينها هاتفا في حنو...
ربنا يسعدك يا بنتي.
في تلك اللحظه كان سيف يستمع إلي الحديث الذي دار بينهم ثم أردف محدثا نفسه..
بقا بتكرهيني يا مليكه هانم دا أنا مش بس هخليكي تكرهيني هخليكي تكرهي خيالي لو عدي أصبري عليا.
في صباح اليوم التالي
إستيقظت مايا علي صوت رنين هاتفها فأخذت تنظر إلي الرقم الغير مدون لديها في تأفف هاتفه....
اوووف مين دا اللي بيتصل بدري كدا!
ثم قامت بالرد علي الهاتف في برود هاتفه...
الو مين!
وحشتيني.
أتاها صوته الذي تعرفه جيدا بل الذي تعشقه جما في حين أردفت هي غير مصدقه...
مازن!
تابع مازن حديثه في هدوء...
كويس أنك منسيتينيش بعد المشاكل اللي حصلت بيننا
تابعت مادلين حديثها بنبرآت حزينه كليا ثم أردفت بإستفهام...
مازن أنت رجعت مصر!
أردف هو متابعا في تأكيد وبنبره مليئه بالخبث...
أه رجعت علشان أحل المشاكل اللي بيننا وتكوني معايا!
بجد يا مازن الكلام دا!
أردفت هي بتلك الكلمات وهي تعدل من وضعيه نومها حين
تم نسخ الرابط