مليكتي الحلقة 9 و 10
المحتويات
ماكره....
طيب أيه رأيكم نخرج سوا النهاردا أنا كمان فعلا زهقانه..وبكدا نغير جو وهنسهر في مكان تحفه علي ذوقي.
تابعت مايا في سعاده ونسيت تماما ان تلك السيده لا يمكن الوثوق بها أبدا كما أخبرتها مليكه...
بجد يا طنط مادلين
طبعا يا روحي بس أنا من رأيي نعملها مفاجأه لمليكه يعني تقوليلها أنكم هتخرجوا سوا وبس ومتعرفيهاش المكان فين وأستنيني في ..... وهنتقابل هناك يلا بقا جهزي نفسك علشان نلحق.
تابعت مايا حديثها وهي تنهض من مجلسها بسعاده...
تمام جدا
وهنا هتفت مادلين لنفسها...
حلو أوي كدا شكلها بدايه مبشره واللعب هيحلو.
ظل سيف ينتظر مليكه في غرفه الإستقبال لإعادتها للمنزل بعدما رفض الذهاب بدونها بينما كانت مليكه تجلس في غرفه المكتب الخاصه بوالدها حين هتفت متابعه....
ها يا دادي أيه رأيك في الجدول الأسبوعي دا طبعا مش عليه كلام ولا عندك رأي أخر يا جلال بيه.
هتفت مليكه بتلك الكلمات وهي تضع يديها في خصرها بمرح في حين تابع جلال هاتفا في حب...
ربنا يسعدك يا مليكه قلبي بجد حليتي أزمه كانت خنقاني في الشغل..يعني كدا إنت هتكوني مع الوفد الإنجليزي في شرم الأسبوع الجاي.
بالظبط كدا أنا هتولي أمور الوفد دا وبرنامج العمل بس أهم حاجه وشك دايما يكون مبسوط.
ثم هرولت مليكه وقامت بإحتضان والدها حين تابع وهو يربت علي شعرها...
بتفكريني بحياة أوي دايما كانت بتساعدني في أمور حياتي ربنا ما يحرمني من وجودك.
ثم تابع جلال بنبره خبيثه متذكرا لشيئا ما....
وبعدين تعاليلي هنا لما رفضتي عرض سيف بيعمل أيه معاكي في الشركه.
نظرت له مليكه بثبات وهي تضيق عينيها...
أنا فعلا رفضت عرض الجواز بس النهاردا هو دافع عني لما مازن حاول يضايقني.
مازن مين!
هتف بها جلال في قلق وخوف علي إبنته حين أردفت هي بإبتسامه حنو متابعه...
متقلقش علي بنتك يا دادي وراك رجاله..وبعدين مازن دا احم اللي كان مرتبط بمايا وعاوز ياخد أبنه لما يتولد..وطبعا دا مش هيحصل لانه أتخلي عنها واحنا في أمريكا.
نظر لها جلال في ضيق وهو يربت علي شعرها..
مليكه حبيبتي مايا في موقف لا تحسد عليه وهو قرر يعترف بالبيبي أيه المشكله هنا.
المشكله أنه كذاب وهو مبيحبش مايا بجد.
أردفت هي بتلك الكلمات ثم توجهت إلي باب المكتب لتغادر هاتفه بإبتسامه رقيقه...
سلام بقا يا دادي علشان مايا مستنياني وهنخرج هتوحشني لغايه بالليل.
ثم قامت بإعطائه قبله في الهواء وخرجت لتجد سيف مازال ينتظرها خارجا فتوجهت إليه متابعه..
أنا قلت أنك هتزهق وهتمشي!
تابع سيف حديثه وهو ينهض من مجلسه بثبات...
انا قلتلك إني هرجعك البيت وكلمه الراجل واحده مش كدا ولا أيه!
نظرت لها مليكه في ثبات شديد وهي ترفع أحد حاجبيها متابعه...
أكيد يا أستاذ سيف..يلا بينا.
وبالفعل إنطلق سيف بصحبه مليكه إلي خارج الشركه وأثناء سيرهم في الطريق تابع سيف حديثه متسائلا....
سألتك قبل كدا سؤال وعاوز أعرف إجابته.
رددت مليكه بنبره هادئه وهي تنظر من نافذه السياره...
أيه هو!
إنت أجنبيه!
هتف بها سيف وهو ينظر أمامه في هدوء بينما أردفت هي متابعه وهي تحول ناظرها إليه...
أه يا سيدي أنا أتولدت في مصر وبعد سبع سنين بابا سفرني لأمريكا.
في تلك الأثناء تابع سيف حديثه بسؤالا أخر...
اه طيب وليه سافرتي أمريكا..وفين والدتك ساعتها!
أخذت مليكه تنهيده طويله ثم أردفت بهدوء والډماء بدأت تترقرق في عينيها...
ماما ماټت وهي بتولدني أو بالأحري تقدر تقول ماټت قبل ما تولدني والدكاتره أنقذوني.
نظر لها سيف بإستغراب وترقب شديدين ثم تابع...
أفندم..يعني إنت...
قاطعته مليكه في تلك اللحظه هاتفه بضيق وهي تحاول جاهده أن تتحكم في دموعها ثم نظرت إلي نافذه السياره مره أخري...
اه أنا أتولدت من رحم سيده متوفيه..وبعد أذنك بقا روحني البيت مش عاوزه أتكلم في حاجه تاني.
نظر لها سيف نظرات آسفه لما سمعه ثم قرر الصمت لحين الوصول إلي القصر
كانت تقف في شرفه منزلها وهي تتحدث علي الهاتف وفي تلك اللحظه هتفت متابعه في صرامه...
تمام عرفت هتعمل أيه!...مش عاوزه يكون في أي غلطه سامعني!
شخصا ما هاتفا في تأكيد...
تمام يا مادلين هانم
وصلت مليكه بصحبه سيف إلي القصر ثم إتجهت علي الفور إلي غرفه صديقتها هاتفه في هدوء بعد أن قامت بفتح باب الغرفه...
مايا حبيبتي بتعملي أيه!
نظرت لها مايا في فرح ثم تابعت...
اممم بجهز لبسي علشان هنخرج النهاردا في مكان حلو أوي وهنسهر ونرجع ذكريات أمريكا.
تابعت مليكه حديثها وهي تجلس علي الأريكه بجانبها....
مجنونه والله...وناويه تودينا فين بقا!
تابعت مايا وهي تحمل في يدها فستانا ما...
لاااااا..دي مفاجأه ويلا إلبسي حالا بقا
وبالفعل خضعت مليكه لطلبها وقررت الإتجاه إلي غرفتها للذهاب مع صديقتها إلي حيث ترغب فهي لا تريد أن تحزنها برفضها.
دلف سيف خارج المرحاض نتيجه سماعه لرنين الهاتف ثم توجه إليه ليجد المتصل مادلين فأجاب علي إتصالها بنبرآت ثبات...
أيوه
هاي سيف كنت عاوزه أقولك أخبار كويسه جدا أنا لقيت الطريقه اللي هتخلي جلال يوافق علي طلبك للجواز من مليكه.
في تلك اللحظه قام سيف بإزاحه المنشفه الموضوعه علي جسده ثم تابع في ترقب....
وأيه هي
متابعة القراءة