مليكتي الحلقة 9 و 10
من قبل أحدا أبدا...فهي تلك المتمرده التي لا تعرف للإستسلام طريقا وبعدما قامت بإختيار واحدا منهم خطرت في بالها فكره في تلك اللحظه هتفت متابعه في سعاده....
مايا كنسلي للكتالوجات دي أنا قررت هلبس أيه.
نظرت لها مايا بنظرات إستغراب ثم تابعت بترقب....
هتلبسي أيه!
نهضت مليكه من مجلسها ثم إصطحبت صديقتها خارج الغرفه وتوجهوا إلي غرفه الصالون حيث تجتمع العائله حين هتفت مليكه موجهه حديثها لوالدها..
دادي أنا كنت عاوزه أقول لحضرتك حاجه.
إنتبه جلال إلي أبنته ثم تابع في حب..
أتفضلي يا مليكه قلبي..أيه اللي محتاجاه أو ناقصك وحالا يكون عندك.
تابعت مليكه وهي تنظر إلي سيف الجالس بجانب والدها في حين أردفت بنبره متنحنحه...
دادي انا مش هلبس أي فستان من اللي موجودين في الكتالوج..أ ص صصل كنت جايبه معايا واحد عجبني أوي في أمريكا وهلبسه.
أردف والدها في تفهم وهو ينهض من مجلسه...
موافق طبعا أهم حاجه أنك هترتاحي فيه.
ثم قام بإحتضاها وهو يربت علي شعرها في تلك اللحظه نظرت هي بعينيها حيث يجلس سيف الذي ينظر لها بنظرات متفرسه وغاضبه وفي تلك اللحظه قامت بالإختباء من نظراته تلك في أحضان والدها...
مر اليوم بسلام حتي جاء اليوم التالي هي تلقبه بيوم شن الحړب العالميه الثالثه وهو يراه يوم تحقيق مخططه السام بنجاح
إستيقظت مليكه علي طرق علي باب غرفتها فأخذت تهتف في ضيق...
مين!
تابعت تارا حديثها بنبره هادئه...
سيده مليكه أنه أنا أيمكنني الدخول!
قامت مليكه بتعديل وضعيه نومها ثم هتفت في هدوء...
إتفضلي
دلفت تارا داخل الحجره ثم قامت بإخبار مليكه بأن سيدات التجميل ينتظران خارج الغرفه لحين إستيقاظها حتي يستطعن الدلوف في تلك اللحظه هزت مليكه رأسها بتأفف متابعه وهي تتجه ناحيه المرحاض...
أسمحيلهم بالدخول يا تارا.
وبالفعل دلفت السيدات إلي داخل الغرفه وما هي إلا لحظات حتي جاءت مايا هاتفه...
مليكه فينك!
أنا هنا.
هتفت بها مليكه وهي تتجه خارج المرحاض بينما تابعت مايا في سعاده متنحنحه...
بصي الصراحه أنا أه متضايقه علشان إنت مش مبسوطه بالجواز دا بس في نفس الوقت فرحانه إني هشوفك بفستان الفرح هيييييه ووواو بقا هتكوني سو كيوت لأنك حلوه بغباء.
ثم شرعت مايا بإحتضان صديقتها في حب بينما هتفت مليكه في ثبات...
لا ما أنا مش هلبس فساتين متقلقيش.
جحظت عيناي مايا وهي فاغره شفاهها ثم تابعت في ترقب...
يخربيتك إنت ناويه علي أيه!
نظت لها مليكه في ثبات وهي ترتسم إبتسامه خبيثه علي ثغرهها....
هتشوفي!
كان يجلس في غرفه مكتبه يتحدث علي الهاتف إلي شخصا ما والسعاده تعتريه....
والله يا حمدي عرفت تربي سيف ابن حلال بجد وأنا هكون مطمن أوي علي مليكه معاه.
تابع حمدي هاتفا في نبره تهكم ولكنها خفيه للغايه....
طبعا سيف طول عمره متحمل للمسؤليه وربنا يسعدهم ويهنيهم.
أردف جلال بإبتسامه وهو يؤمن علي حديثه....
اللهم أمين...ها بقا قولي هتوصل علي الساعه كام
أردف حمدي متابعا في تأكيد...
ساعتين بالكثير وهكون موجود أنا ووالده سيف
تنورنا يا حمدي مع السلامه.
أطلق جلال تلك الكلمات وهو ينهي حديثه مع حمدي حين أردفت مادلين متابعه...
مش قلتلك حمدي طيب أوي وهتاخدوا علي بعض بسرعه.
نظر لها جلال بحب متابعا...
ربنا يخليكي ليا متعرفيش حسن إختيارك لبنتي هيريحني قد أيه بعد كدا.
في تلك اللحظه أقتربت مادلين منه ثم قامت بلف ذراعيه حول عنقه قائله بدلع...
ويخليك ليا يا حبيبي.
ثم أردفت مادلين متابعه وكأنها تذكرت شيئا ما...
اوه أما أروح أشوف سيف أنتهي من لبسه ولا لا.
وبالفعل إنطلقت مادلين إلي غرفه سيف ثم قامت بطرق باب الحجره حتي آتاها صوته سامحا لها بالدخول في تلك اللحظه نظرت له مادلين في سعاده ونبرآت ثابته....
مبروك يا عريس وأخيرا ...قدرنا نوصل لمخططنا...لا وبسهوله كمان من غير ما نبذل أي مجهود.
بادرها سيف هاتفا بنبره تهكم وهو يعدل من هندامه أسود اللون ذو الكرافات السوداء حين هتف....
أكيد مش مادلين هانم اللي خططت!
نظرت له مادلين في غرور ونبرات مليئه بالثقه حين أردفت متابعه...
بص بقا يا سيف وأسمعني كويس أوي...أوعي تدي للبنت دي فرصه تتمرد عليك أو تمنعك أنك تقرب منها هم خطتين اللي باقيين الاولاد وقټلها..فأنت لازم تسيطر عليها كليا ولو مش برضاها يبقي ڠصب.
في تلك اللحظه إقترب منها سيف وهو يحك ذقنه بيده ثم تابع في نبره ثقيله يظهر بها بعض الڠضب الدفين....
مليون مره أقولك إن مليكه بقت مراتي وللمره المليون والواحد بقولك متدخليش في خصوصيتنا أبدا أبدا يا مادلين.
ثم قام بالإشاره لها بيده ناحيه باب الغرفه وهو يجول بنظراته بينها وبين الباب الشبه مغلقه...
فهمت مادلين ما يرمي له بأنه يرغب في إخراجها من الغرفه في حين قررت هي الإنطلاق خارج الغرفه وهي تتوعد له بأشر الإنتقام عقب إنتهاء المخطط....
يخربيتك يا مجنونه أيه اللي إنت عملاه في نفسك دا!.... لا إنت أكيد إتجننتي
هتفت بها مايا وهي تنظر إلي مليكه نظرات مصدومه حيث كانت ترتدي فستانا قصيرا للغايه باللون الأسود وعاري الأكتاف بشده ثم أسدلت شعرها الكريستالي المموج علي ظهرها وأطلقت له العنان وقامت بوضع أحمر
شفاه من اللون الأسود الداكن كذلك قامت بوضع جميع مساحيق التجميل علي وجهها من نفس اللون وكأنها ذاهبه إلي أحد الجنازات وفي تلك اللحظه هتفت مليكه في ثبات....
هو لسه شاف حاجه مني!... يا أنا يا هو وهنشوف.
في تلك اللحظه سمعوا طرقات علي باب الغرفه حتي هتفت مايا في زعر....
يالهوي دا صوت أونكل جلال لو شافك كدا ممكن يجراله حاجه أستر يارب
قامت مايا بفتح باب الغرفه لتجد جلال وبصحبته سيف ومادلين وما أن دلفوا إلي الغرفه ووجدوا مليكه علي تلك الحاله حتي هتف والدها في زعر....
أيه اللي عملاه في نفسك دا يا بنتي!
نظرت له مليكه متابعه في تنحنح...
دادي مش حضرتك قلتلي ألبسي اللي يريحك...ودا بالظبط اللي عملته.
في تلك اللحظه هتف والدها في ضيق...
بس مش للدرجادي يا مليكه.
وهنا هتف سيف في ڠضب عارم ونظرات ناريه....
أيه اللي إنت مهبباه دا يا هانم وفين اللي إتفقنا عليه!.
ثم أقترب منها وأمسك بأحد ذراعيها بقوه ضاغطه متابعا بصوتا آمر..
أنا مش قايل الفستان يكون محتشم بتعصي كلامي من أولها أغمض عيني وأفتحها الاقي العك دا كله أختفي.
أردفت مليكه متابعه في تأوه من تحكم قبضته بذراعها...
لا
وهنا تدخل والدها محاولا أن ينهي النقاش بينهما حين أردف قائلا....
لو سمحت يا سيف سيبها تعمل اللي هي عوزاه النهاردا فرحها ومش عاوزين نزعلها
وبالفعل إنصاع سيف لحديث جلال ثم إبتعد عنها وهو ينظر لها نظرات ناريه ويتوعد لها بأشد القسۏه في حين تابع جلال هاتفا في حب...
مليكه حبيبتي أنا هقدملك النهاردا بمناسبه زواجك هديه غاليه عندي جدا ودي كانت وصيه والدتك ليا..وأتمني أنك تتمسكي بيها وتتعمقي فيها أوي علشان هتعجبك بجد.
وفي تلك اللحظه قام بإحضار صندوقا كبيرا ثم أخرج منه شيئا ما وسط نظرات الجميع الذاهله في حين هتفت مليكه في سعاده وهي تضع أصابعها علي فمها....
واو بجد!
يتبع