مليكتي الحلقة 9 و 10

موقع أيام نيوز

السياره وجدت هاتفها يعلن عن وصول إتصالا وما أن رأت المتصل حتي أجابت علي الفور....
أيوه يا دادي وأنت واحشني أكتر امم ضروري يعني ناو حاضر يا قلبي عشر دقايق وهكون عندك.
أغلقت مليكه الهاتف مع والدها ثم هتفت في نبره آسفه موجهه حديثها لصديقتها...
مايا حبيبتي أسفه بجد بس بابا عاوزني في الشركه ضروري وإن شاء الله خروجتنا هتكون بالليل أتفقنا يا روحي!.
نظرت لها مايا بتفهم وإبتسامه رقيقه علي ثغرها متابعه...
تمام يا كوكي بس متتأخريش عليا!..بليييز.
حاضر من عيوني
هتفت بها مليكه وهي تترجل خارج السياره ثم تبعتها مايا التي إتجهت داخل القصر تحت أنظار صديقتها التي تطمئن عليها مما أثار فضول سيف لعودتهم تلك حين هتف متسائلا...
أيه دا مش كانوا خارجين مع بعض!!...اممم باين في حاجه حصلت أما أشوف مليكه رايحه فين!.
وبالفعل إتجهت مليكه مره أخري إلي سيارتها ثم قامت بإداره محرك السياره في طريقها إلي الشركه وأثناء سيرها بالسياره حوالي بعض الميترات وجدت سياره تقف أمامها حتي تعوق حركتها مما أصابها بالضيق فقامت بضغط مكابح السياره في عصبيه شديده ثم ترجلت خارج السياره هاتفه...
أيه الغباء دا!.
وقبل أن تكمل كلماتها الساخطه علي هذا الشخص تجد أمامها شخصا من المستحيل توقع وجوده في تلك اللحظه هتفت هي والصدمه تضفي علي جميع ملامحها....
مازن!!
ترجل مازن من سيارته ثم توجه إليها واقفا أمامها مباشره....
أزيك يا مليكه مفتقد وجودك في أمريكا جدا.
نظرت له مليكه بنظرات شك ثم أردفت متابعه في نبرآت مليئه بالضيق...
أنت رجعت من أمريكا أمتي!!...وممكن أفهم أيه اللي جابك هنا!
تابع مازن حديثه في برود وهو يقترب منها أكثر
سيبك من كل دا...بس أيه الحلاوه دي!!
في تلك اللحظه وجد مازن شخصا ما يقوم بإمساك يده ويحكم قبضته عليه...
الحلاوه في الدكان يا روح أمك.
ثم قام سيف بإزاحه يده في عنفوان شديد هاتفا وهو مثبت عينيه بإتجاه مازن....
مين دا يا مليكه!... وأزاي يتجرأ ويلمسك كدا!
نظرت له مليكه نظرات مذبهله وأخذت تجول بنظراتها بين مازن وسيف الذي كاد الشرار أن يتطاير من عينيه ثم تابعت بنبرآت متحشرجه...
د..دددا مازن..كان صديقي أنا ومايا في الجامعه بأمريكا و...
وقبل أن تكمل مليكه حديثها قاطعها مازن هاتفا وهو ينظر إلي سيف في برود...
وأكون ابو الطفل اللي هتستقبله مايا خلال شهور..وبصراحه كدا أنا جاي أخد مايا معايا لحد ميعاد ولادتها وأخد أبني وبعدين هسيبها.
في تلك اللحظه أصاب الزعر مليكه التي هتفت علي الفور...
أنت بجد حقېر..أنت مش أتخليت عنها هي والبيبي ورفضت تتجوزها..راجع دلوقتي تطالب بحقك في أبنك وعاوزها وسيله بص بقا يا أستاذ مازن صاحبتي مش لعبه في إيد حضرتك..ويستحسن أنك تبعد عنها خالص وتبعد.
في تلك اللحظه قامت مليكه بالإختباء خلف سيف الذي بادره بنظرات ذات مغزي بينما تابع مازن حديثه في برود...
ولو مبعدتش هتعملي أيه.
وهنا أقترب منه سيف حتي أصبح مواجهها له ثم كور قبضته في إنفعال هاتفا....
ساعتها بقا أنا اللي هعمل.
ثم قام سيف بلكمه علي وجهه حتي سالت الډماء من وجهه وسط صرخات مليكه به...
كفايه يا سيف هتموته..بلاش تجيب لنفسك مصېبه بسبب واحد زي دا.
عندك حق كفايه عليه كدا.
هتف سيف بتلك الكلمات وهو يبتعد عن مازن الذي يرقد علي الأرض والډماء تتصبب منه وېصرخ من ألمه وهنا قام سيف بجذب مليكه من يدها متجها إلي سيارته بعد أن قام بإغلاق سيارتها بإحكام وسط نظراتها المستفهمه له...
سيف أيه دا!.. وأخدني علي فين!.
لم يجبها سيف بل أكمل سيره إلي سيارته وقام بإدخالها ثم أدار محرك السياره منطلقا في حين كررت هي سؤالها بنفاذ صبر...
أستاذ سيف ممكن تفهمني واخدني فين!
وأخيرا أجابها سيف وهو يضع سېجاره ما بفمه...
للمكان اللي كنتي رايحاه علشان أكون مطمن عليكي أكتر ها رايحه فين!.
نظرت له مليكه نظرات غير مقتنعه ثم هتفت بنبره ثابته...
اوك..وديني الشركه عند بابا
وبالفعل إنطلق سيف بسيارته متجها إلي مقر الشركه ثم أمسك بهاتفه في تلك اللحظه وقام بمهاتفه شخصا ما....
أيوه يا فتحي عربيه مليكه هانم علي بعد كام ميتر من القصر عاوزك ترجعها للجراچ تاني سلام.
كانت مايا جالسه بصحبه السيده زينب يشاهدون التلفاز حين دلفت مادلين إليهم وهي تبتسم إبتسامه خبيثه ثم هتفت وهي تجلس بجانبهم...
بتتفرجوا علي أيه!
في تلك اللحظه نظرت لها مايا في إستغراب شديد ثم تابعت...
دا فيلم أكشن بس حلو أوي
تابعت مادلين حديثها في خبث وهي تمسك بأحدي خصلات شعرها...
أمال فين مليكه!...مش شيفاها!
نظت لها مايا بإستغراب أكبر فهي لم يشغل بالها يوما وجود مليكه داخل القصر أو غيابها ولكنها تابعت مجيبه علي سؤالها..
أونكل جلال طلبها ضروري في الشركه فأضطرت تروح .
ثم تابعت بنظرات متأففه ويظهر عليها الملل..
وكنا خارجين بس للأسف الخروجه أتكنسلت.
بدأت مادلين في الشرود علي أثر كلمات مايا لها فهي تعرف أنهما من محبي الخروجات والمرح لذلك خطرت في بالها فكره إذا تمت بنجاح فسوف تسهل عليها الحصول علي مدياتها المتدنيه في تلك اللحظه هتفت هي متابعه بنبرآت
تم نسخ الرابط