مليكتي الحلقة 9 و 10

موقع أيام نيوز

كازينو...أنا أصلا مش قادر أصدق أن مليكه تعمل كدا!
نظرت له مادلين في ثبات ثم تابعت ...
أنت ناسي أنها كانت عايشه بأمريكا
لا مش ناسي بس مش طبيعتها تشرب وتسهر للفجر انا عارف بنتي عمرها ما كانت كدا..انا مش عارف أتصرف أزاي!!
أطلق جلال تلك الكلمات وهو يجلس إلي فراشه واضعا رأسه بين يديه في حين أردفت هي بمكر يخالطه نبرات حزن مكذوبه....
عارف الحل أيه!
تيقظ جلال لها في تلك اللحظه ثم تابع ما تود قوله في ترقب في حين هتفت هي ...
سيف يا جلال...شاب كويس وهو اللي هيقدر يغيرها ويحميها وهتكون مسئوله منه وتبطل أنت تشيل همها وتقلق عليها.
نظر لها جلال دون أن يتحدث بأي كلمه ثم نهض من مجلسه فجأة تاركا الحجره في حين هتفت مادلين...
جلال رايح فين!
إتجه جلال إلي غرفه مليكه ثم دلف إلي الغرفه دون أن يقرع الباب ليجدها ساكنه في حضڼ صديقتها وتبكي وقد علت شهقاتها وما أن دلف والدها نظرت هي له بترقب حين هتف....
ها فوقتي!...أسمعيني بقا كويس يا مليكه هانم شكل وجودك في أمريكا خلاكي تنسي عاداتنا وتقاليدنا بس كنت مضطر علشان عاوز أحميكي...أسمعيني بقا كويس جوازك من سيف هيتم في خلال يومين من دلوقتي فياريت تجهزي نفسك..
في تلك اللحظه هتفت مليكه في ضيق من بين شهقاتها متابعه.....
بس أنا مش عوزاه يادادي بكرهه
أردف جلال في نبرات حزم وهو يتجه ناحيه باب الغرفه...
دا قرار أنا أخدته وواجب التنفيذ.
ثم غادر الغرفه عقب حديثه تاركا إياها تبكي كالمجنونه مردده...
سيف لا لا مش عوزاه.. هو و مادلين شياطين زي بعض..أنا مكنتش عاوزه أروح المكان دا ولا أشرب الأرف دا.
نظرت مايا إلي صديقتها بأعين دامعه وهي ترثي حالها في حين تابعت مليكه في صړاخ وقد علي صوت نحيبها ...
مادلين هي السبب أننا نروح المكان دا...بابا لازم يصدقني وانا مستحيل أتجوز سيف!
كان جلال يستمع إلي حديث إبنته ويشعر بالحزن الشديد بداخله ولكنها من أجبرته لفعل هذا ثم إنطلق متجها إلي غرفته وقبل أن يصل إلي الغرفه ثم صوت مايا تصرخ في إستغاثه....
مليكه لاااااا يتبع
الحلقه العاشره مليكتي
ٱتجه جلال خارج غرفه إبنته بعدما أخبرها بقراره الحازم فأخذت هي تجهش بالبكاء كمن قټل بخنجرا في منتصف صدره فهي تعلم أن سيف شخصيته تشبه مادلين كثيرا بل تكرهه بشده لنظراته الجريئه لها وتدخله في شئونها ظلت تفكر فيما سيحدث وهي في حاله هيستيريا شديده فهي أصبحت قاب قوسين أو أدني وما هي إلا لحظات حتي شعرت بدوارا شديد وسقطت علي الأرض مغشيا عليها مما أثار الريبه في قلب صديقتها التي ظلت تصرخ عقب أرطامها بأرضيه الغرفه....
مليكه لااااااا...ألحقوني ألحقني يا اونكل جلال.
وما أن سمع جلال صړاخ مايا وكأن الزمن توقف به وتأبه قدمه الإنطلاق إلي إبنته خوفا من أن يكون قد أصابها مكروه..ولكنه بدأ يتمالك أعصابه وأتجه عائدا إلي الغرفه مره أخري وما أن دلف إلي الحجره حتي وجد مليكه ملقاه علي الأرض وأنفها ېنزف دما ومايا تقوم بإحتضانها بزعر في تلك اللحظه تابع هو هاتفا....
بنتي...مليكه!!
إنطلق مسرعا بإتجاهها ثم قام بحملها بين ذراعيه ودثرها داخل الفراش في حزن متابعا....
أستر يارب
ثم قام بمراسله طبيب العائله وطلب منه الحضور فورا...
كانت مادلين جالسه داخل الغرفه تنتظر قدوم زوجها لتعلم منه سبب خروجه من الغرفه فجأه ولكنها في تلك اللحظه سمعت صوت صړيخا يصدر من خارج الغرفه فأنطلقت مسرعه لمعرفه ماذا يحدث وبينما تتجه هي ناحيه غرفه مليكه تجد سيف يصعد الدرج في سرعه چنونيه حتي هتف بنبره مستفهمه...
في حد كان پيصرخ حالا صح!!
أومأت مادلين رأسها مؤكده ثم تابعت...
اه الصړيخ جاي من أوضه مليكه.
ثم إتجهوا مسرعين إلي داخل الغرفه ليجدوا جلال ومايا يحاوطون مليكه مابين حزنا وبكاء حين تابعت مادلين مستفهمه....
جلال أيه اللي حصل!
نظر لها جلال بحزن والضيق يسيطر علي خلجات وجهه ثم أردف بنبرآت منكسره...
أغم عليها فجأه وانا أتصلت بدكتور موريس وجاي حالا.
في تلك اللحظه نظرت مايا إلي مادلين التي تتدعي الخۏف الشديد علي صديقتها ثم رمقتها بنظرات حاده ووجها ممتعق ثم هتفت مايا موجهه حديثها لها...
إنت السبب...إنت اللي قولتيلنا علي المكان دا وأحنا روحنا هناك بناء علي طلبك!
في تلك اللحظه نظر لها جلال بنظرات غاضبه في حين تابعت مادلين في توتر محاوله الدفاع عن نفسها....
أنا فعلا كنت هخرج معاكم بس مش للمكان دا..ثانيا بقا أنا مستحيل كنت أقعد للوقت دا..وأكيد مش انا السبب أنكم تسكروا وترجعوا وش الفجر.
وهنا صړخ جلال بنبرآت مزمجره وآمره....
خلاص كفايه اللي حصل حصل وإنتهي يلا كل واحده فيكم علي أوضتها.
إنصاعت كلا منهما لحديثه وإنطلقتا خارج الحجره وفي تلك اللحظه وصل الطبيب ثم قام بمعاينه حاله مليكه وما أن إنتهي حتي أردف متابعا في تنحنح...
مليكه هانم كويسه ومفيش أي خطوره علي حياتها وبالنسبه للڼزيف فدا ناتج عن صډمه او حالات زعل وكبت..
ثم قام بكتابه بعض الأدويه لها وأوصي
تم نسخ الرابط