جلاب الهوي 8
المحتويات
متتعتعش من مطرحك ..!..
هتف الخفير مرتبكا بحروف متلجلجة خوفا السماح يا عفيف بيه .. معلش .. اصل اني يعني .. رحت اعمل ذي الناس .. الواجفة بالهوا چار البحر ف السجعة دي ..
قاطعه عفيف هاتفا في ضيق فين العمارة !..
اشار الخفير باتجاه احدى البنايات القريبة أهي .. الدور التالت .. شجة صاحبه سمير ..
اندفع عفيف باتجاه البناية و ما ان اصبح قبالتها حتى اخذ نفس عميق و دلف اليها ليطالعه البواب جالسا فى خمول و قد انتفض ما ان ادرك وجود عفيف هاتفا خير يا حضرت !.. عايز حاجة !..
اكد عفيف شجة الاستاذ سمير ..
اكد البواب اه .. اتفضل الدور التالت اول شقة ع اليمين ..
صعد عفيف في هوادة فى بادئ الامر وما ان اختفى عن ناظري البواب حتى اندفع يصعد في عجالة.. توقف امام الشقة المطلوبة ودق بابها في هدوء يتنافي مع ثورته الداخلية .. لحظات مرت كالدهر حتى انفرج الباب عن محيا رجل في العقد السادس من عمره تطلع الى عفيف في تعجب متسائلا اي خدمة !..
تطلع اليه عفيف فى تعجب مماثل و اخيرا هتف انا اسف .. الظاهر غلطت ف الشجة..
هتف والد سمير حضرتك عايز مين !..
اكد عفيف الاستاذ سمير ..
هتف والد سمير انا علوي ابوه .. تحت امر...
لم يمهله عفيف لاستكمال كلماته بل اندفع لداخل الشقة مثل العاصفة باحثا داخلها لعله يجد ضالته لكنه لم ينجح الا فى استثارة ڠضب صاحبها الذي هتف في ثورة انت بتعمل ايه يا حضرت .. انا هجيب لك البوليس ..
اندفع عفيف خارج الشقة راحلا و لكن قبل ان يغادر ألتفت لوالد سمير معتذرا انا اسف .. الظاهر ده سوء تفاهم ..
هتف والد سمير انت تعرف ابني سمير منين !..
اكد عفيف معرفهوش .. الظاهر انا بدور على سمير تاني .. عن اذنك ..
و اندفع هابطا الدرج في عجالة و منه لخارج البناية متوجها لخفيره الذي شعر انه سينال من عفيف ما يستحق وربما يلق به في البحر و يعود للنجع دونه ..
صړخ عفيف ما ان طالع الخفير انت متأكد يا مخبل ان ده العنوان !.. شكلك متوه و منتش واعي ..
اكد الخفير هازا رأسه في تتابع مذعورا لاااه .. و عهد الله كانوا هناك يا عفيف بيه .. اني متأكد .. ذي ما اني متأكد اني واعي لچنابك..
استشف عفيف الصدق في حديث خفيره فلزم الصمت وتطلع حوله فى حيرة متسائلا بنفسه يا ترى راحوا فين !.. لساتهم ف إسكندرية!.. و لا نزلوا على مصر!..
قرر المرور على عدة فنادق للسؤال ربما يكون قد استقر بهما المقام بأحداها .. فإذا كانا قد فقدا ملاذهما المتثل في شقة صديقه سمير فلابد انهما سيبحثان عن ملاذ جديد وهذه المرة قد يكون احد الفنادق ..
ارتاح للفكرة واندفع في تنفيذها و خلفه خفيره وهو لا يعلم الي اين سينتهي به المطاف ..
للمرة الأولى يكون ممتنا لما فعلته دلال من اجله رغم اعتراضه .. فبالرغم من ان هذا الامر كان دوما مصدرا للشجار بينهما الا انه حمد لها صنيعها حينما ادرك ان ما يحمل من مال بالكاد يكفيهما لوجبة وثمن ليلة في فندق فلقد أصرت على جعل حسابها المصرفي الذى كانت تودع فيه راتبها مع كل ما تتحصل عليه من عملها الإضافي في المستوصف الخيرى و غيره .. بحسابا مشتركا حتى اذا ما احتاج لمال لا يضطر
متابعة القراءة