جلاب الهوي 8
النعمانية ولا يكح من غير اذنك و الا تودره ..
هتف متعجبا انت مين جالك الكلام ده !..
هتفت بغيظ نفس اللي بلغك اني رحت النقطة اقدم بلاغ ..
هتف فى سخرية ع العموم اني عارف مين اللي جال لك كده .. اكيد حضرة الظابط الهمام .. بس كويس انه عجل و عرف الدنيا ماشية كيف ..
اكدت فى هدوء قصدك حضرة النقيب شريف عبدالواحد !.. ايوه هو اللي قال كده وقال لي ان اللي بعمله غلط و مينفعش و ان الدنيا هنا غير القاهرة..
لا يعلم لما نطقها و ذكرها لاسم الضابط بهذا الشكل جعله يغلى ڠضبا على غضبه المستعر من الاساس ولكن رغم عن ذلك اكد في هدوء وعينيه الصارمة قد ضاقت ملقية اليها بنظرة لم تفهم مدلولها مش بجوللك عجل .. اصلك اول ما چه النعمانية كان ذي حالاتك كده.. كان عايز ياخد الدنيا جفش..
اكدت هى فى لهجة متحدية يمكن هو عمل كده لانه محكوم بقوة القانون ونصوصه لكن انا مش هبقى كده يا عفيف بيه و اللى هشوفه صح هعمله ..
تساءل فى حذر جصدك ايه
اكدت بثقة قصدي اللي حضرتك فهمته .. انا مش هسكت على حاجة غلط و مش هقف اتفرج وايدي متكتفة و معملش حاجة تمنعها .. عن اذنك
و اندفعت فى اتجاه الدرج تعتليه مسرعة تاركة اياه يكاد ېحرق المندرة بل البيت الكبير كله بما فيه من شدة استعار غضبه الذى أشعله تحديها له