جلاب الهوي 8

موقع أيام نيوز

صوت ألة تنبيه سيارته و هى تعبر بوابة البيت الكبير .. اندفعت للنافذة لعلها تستشف امرا ما يجعل خافقها الذي تعدت سرعة دقاته الحد الطبيعي يهدأ قليلا لكنها لم تبصر شيئا بعد ان اختفت العربة حيث موضعها خلف البيت .. 
اندفعت تهبط الدرج فى عجالة حتى انها كادت ان تنكفئ عدة مرات على وجهها لسرعتها المفرطة حتى وصلت للمدخل الرئيسي وهى لاهثة تكاد تنقطع انفاسها انفعالا و ما ان طالعت محياه حتى اندفعت اليه هاتفة باسمه عفيف بيه !.. ايه اللي حصل !.. 
تطلع اليها واجما ولم ينبس بحرف فاقتربت فى توجس هامسة أوعى تكون .. 
لم تكمل جملتها المتلعثمة و هو بدوره لم ينطق مما دفعها لتهتف صاړخة عملت فيهم ايه!..قتل.. 
قاطعها هاتفا في هدوء اهدي يا داكتورة .. هما بخير .. انا ملحجتهمش ..
هتفت في سعادة ملحقتهمش !.. 
هتف مؤكدا بايماءة من رأسه ايوه ملحجتهمش .. كانوا مداريين ف شجة زميل اخوكي اللي ف اسكندرية اللي اسميه سمير.. و الله اعلم ايه اللي خلاهم يسيبوها جبل ما أوصل بشوية .. 
هتفت متعجبة بس انت ايه اللي عرفك بسمير و شقته !.. ده انا نفسي كنت نسياها خالص .. 
تطلع اليها في حسرة هاتفا الحوچة يا داكتورة خلتني ادور ف كل صحاب اخوك وكنت حاططهم تحت عيني و بالذات اللي ليهم صلة كبيرة بيه .. و اهااا .. كان عندي حج و لچأ لواحد منيهم .. بس للاسف معرفتش أوصلهم ف الوجت المناسب .. بس ملحوجة .. 
هتفت في ذعر ملحوقة ازاي!.. 
ابتسم هاتفا ما دام حضرتك مشرفانا يبجى اكيد ملحوجة .. 
ألقى كلماته الساخرة واندفع صاعدا الدرج تاركا إياها تنظر الى حيث غاب في غيظ لكن رغما عن ذلك شعرت براحة كبيرة تعتريها ما ان اطمأنت ان أخاها بخير .. و كان هذا يكفيها .. 
اندفع من الباب المفضي للمطبخ تحت أنظار الخالة وسيلة والتى لم يلق عليها السلام كعادته واكمل اندفاعه المتهور حتى وصل لقلب البهو في منتصف المندرة .. هم برفع صوته يناديها الا انها ظهرت من خلف باب حجرة الكشف التي كانت تغلقها وقد أنهت لتوها كشفها الاخير و رحلت صاحبته .. 
تطلعت بدهشة لذاك الذى يقف متحفزا فى قلب المندرة بهذا الشكل الذي ينذر بالسوء .. 
هتفت فى تعجب عفيف بيه !.. خير ..!.. 
هتف جازا على اسنانه فى محاولة للسيطرة على انفعالاته و التي شعرت بشراراتها المتطايرة من حدقتيه الفحميتين اللتان أصبحتا بلون الجمر خير منين !.. مهواش خير يا داكتورة !.. 
ازدردت ريقها بصعوبة و كل ما تناهى لعقلها هو نديم اخوها فهتفت بصوت متحشرج هو في اخبار تاني وصلتك عن نديم وناهد !.. 
هتف پغضب لااااه .. انا بتكلم ع اللى عملتيه !.. 
تساءلت فى حيرة عملت ايه !.. 
هتف صارخا هذه المرة ليه روحتى النجطة تبلغي عن ابوا نادية!.. 
هتفت مجيبة انا .. 
قاطعها فى ڠضب هادر وليه مجلتيش انك هتعملى كده !.. 
هتفت پغضب مماثل عفيف بيه!.. اولا ..حضرتك مكنتش موجود وانا مش هاخد رأى حد ف اللي شايفة من وجهة نظري انه صح .. و ثانيا انا حبيت أعفي حضرتك م الحرج و ابقى قدام الكل اتصرفت من نفسي وسيادتك تبقى بعيد عن الموضوع .. 
هتف مذهولا بعيد كيف يعنى !. انت واعية لحالك انت بتجولي ايه!.. كيف ابجى بعيد عن حاچة بتحصل ف النعمانية !.. 
هتفت ساخرة يبقى صحيح بقى اللى بيتقال ان مش ممكن حد يعطس ف
تم نسخ الرابط