رواية مرسال كل حد الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
رواية مرسال كل حد الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
أنا ليه مكتوبلي أبقي لوحدي عالطول ليه محدش بيحس بي أو بيهتم حتى بوجودي يمكن الشخص الوحيد الي بلتمس حبه هو بابا بس هو طول الوقت مشغول ياما مسافر ياما في الشغل ياما انا في الجامعة إنما غير كدا فمفيش حد.. بعدين مسحت دموعها وسألته بنبرة بتمسك فيها نفسها عن العياط حد هو أنت قلت لماما لما جيت قررت تعمل الأوضة
في الحقيقة أنا اتكلمت مع الاستاذ محمد ومحمود وهم حبوا الموضوع وهند كمان قررت تساعدنا..
يعني مجبتيش سيرة لماما
لا.. هو فيه حاجة حصلت
سكت وهي بتبص قدامها وشها كان خالي من التعابير بس بمجرد ما حد قالها مرسال انت كويسة
فجأة خبت مرسال وشها وبدأت ټعيط بشكل هستريا
وقبل ما حد ما يتكلم كملت أنا خلاص أصلا مش هرسم تاني وقرار آخير
حد سكت شوية وكان باصص قدامه وهو سايق وبعدين اتنهد بأسف وقال ماشي بس قبل ما تنفذي القرار ده لازم تجي معي
فين
مش قولتي إنك مش هترسمي تاني يبقي لازم تودعي الهبة الي ربنا عطهلك في الرسم بشكل محترم
بصتله باستغراب وبعدين هزت رأسها بالموافقة
ابتسم ومرديش وساق التاكسي لحد ما وقف عند كافيه بس مكنش فيه حد غير صاحبة الكافيه حد دخل لصاحبة الكافيه الأول ومرسال كانت مستنية بر بس كانت شايفه من الازاز بتاع الكافيه لأن وجهة الكافيه كانت ازاز شفاف.. وبعد دقايق انتبهت مرسال لحد وهو بيشاورلها علشان تدخل دخلت مرسال واتقدمت ناحية حد وصاحبة الكافيه ابتسملها حد وقال دي الآنسة رهف صاحبة الكافيه كنت شغال عندها فترة
قاطعته مرسال بكل عفوية علي كدا بقي أنت اشتغلت في كل كافيهات مصر
ضحك ضحكة خفيفة وهو بيقول تقدرى تقولي كدا عموما احنا وجودنا هنا مش علشان الكافيه نفسه ده علشان نطلع فوق
نطلع فوق!
اه.. اصل الكافيه ده متكون من دورين الدور الأول للكافيه نفسه والشغل والدور التاني للرسامين أصلها هي كمان بتحب الرسم وكان نفسها جدا إن اي كافيه بتروحه يكون فيه كدا ركن للرسامين لأنها اوقات كتير بتبقي محتاجة مكان مقفول بس بعيدا عن البيت علشان كدا لما بدأت الكافيه ده خصصت اول حاجة ركن في زواية الكافيه وبعدين لما الحال زاد عملت دور كامل للرسم الي هنطلعه دلوقتي
بصت بتردد وبعدين كملت بس أنا مجبتش اي حاجة للرسم
بنبرة لطيفة ردت رهف مش مهم.. لأن كل حاجة هتحتاجها موجودة فوق.
كانت مترددة ومش مستوعبة بس في الاخر وافقت وطلعت فوق مع حد في الدور التاني الي كان خالي من أي أساس اكتر من أدوات الرسم باختلافها كل حاجة فوق كانت مهئة للرسم حتي الجدران كانت بيضة تماما بس كان فيه بعض الرسومات علي جدار ما فيهم اتنهدت ومسكت القلم علشان ترسم وقعدت على كرسي قدام لوحة فاضية بس حطت مكانه واخدت فرشة بصت كتير للوحة وبعدين بصت لحد بتقول مش عارفة ارسم ايه
بص حد حواليه في الاوضة فلقي علب دهان موجودة أتقدم ناحية العلب الي كانت في زوية حيطة فاضية مش عليها أي حاجة فتح علب الدهانات وقالها جربي ترسمي علي مساحة اكبر.. قامت مرسال من مكانها وبصت علي الحيطة والفرشة الي في ايدها وقالت أظن فرشتي أصغر بكتيررر
اخد منها الفرشة وهو بيقول ومين قال إنك هترسمي بالفرشة
امال هرسم بايه
بايدك..
نعم!
لازم ايدك تلامس الألوان وتحسي بها لازم اخر لوحة هتعتزل بها الرسم تكون مميزة والأقرب لقلبك حاجة تحسها معنويا وماديا يعني بالمعني الحرفي فاهمني!
بصتله وهي مستغربة بدون كلام وبعدين اتنهدت وغمزت ايدها في علبة الدهان كان شعور غريب اول مرة تحسه بس كان لطيف وهي ايدها بتلامس الألوان بنعومتها الباردة خرجت ايدها من العلبة وبدأت تخط اول خط علي الحيطة بدون ما تعرف هترسم ايه بس بدأت ترسم وهي بتقول فاكر لما قولتك إني بطلت ارسم من تلات سنين..
اه..
بصراحة نوعا ما كنت كدابة
ازاي!
حاولت اسيب الرسم نهائي بس مقدرتش انا رسمت لوح كتير بس مش هتشوفها لاني رسمتها علي الهوا كنت كل اما اتعصب أو اعيط اقعد لا اردايا علي الارض واتخيلها لوحة