رواية مرسال كل حد الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ولا حتى عاجبة نفسي لاني تعبتها من كتر مانا بحاول أكون الشخص المثالي الي عايزينه انا مش عارفة اكون شخص كويس حتى علشان اكون إنسان مثالي أصلا... وفي وسط كلامها عيناها دمعت وهي بترسم بتقول حتي لما فكرت إني حققت حاجة مكنش فيه حد فيهم موجود كنت بدور عليهم في كل حتة لا اهلي ولا حتى اصحابي..يعني ممكن اتفهم غياب اهلي علي الاقل حضروا اول العرض ومشوا انما اصحابي! معقول مكنش عندي شخص واحد حتى في حياتي.. شخص واحد بس شايفني او معتبرني شيء في حياته انت عارف انا عمري ماكان بيهمني رأي الناس علي قد ما كان بيهمني رأي اصحابي وتعليقهم علي رسمي..انا محستيش باي شيء امبارح غير الكسرة.. كنت مکسورة اوي وواخدة على خاطري من الكل بس كالعادة انا ماليش حق عتابهم اصلي هقولهم ايه انتوا ليه خذلتوني كدا! انتوا ليه مش شايفين اصلا كإن مفيش ما بينا اي ود! هو معقول يكون ابتسامتكم وكلامكم الي كان في بداية علاقتنا كان مجرد حب مزيف! انتوا ليه مش مهتمين بوجودي وكإني لاشيء! 
عارف ايه اكتر حاجة قاهرني أني وحيدة وسطهم.. بتظاهر باللامبالة وانه عادي ولا يهمك بس هو مش عادي.. هو مش عادي خالص يا حد.. هو فيه كسرة ووغزة جو بس انا بضطر ابتسم واقولهم عادي وانا من جو بعيط وبقولهم ليه خذلتوني! 
عمر ما حد فيهم اهتم لزعلي ولا حتى فكر يسألني.. بس كنت ديما بقول كل واحد فينا له طاقة وهم اكيد فيهم الي مكفيهم.. كنت ديما بدي اعذار بلا نهاية اعذار لتجاهلم ولتصرفاتهم بس تعبت تعبت من كتر مانا بدي في اعذار ما بتخلصيش ورغم كل ده هم مبيحاولويش اصلا إنهم يوضحولي حاجة او حتى يعتذروا.. اصلهم هيعتذروا ليه! هم ما ارتكبوش غلط انا الي بغلط علشان بتعشم فيهم كتير لانه مينفعيش اتوقع حاجة من حد مش شايفني اساسا ممكن يكون شايفني مجرد بنت لطيفة قابلها زميلة دراسة مش اكتر إنما انا .. انا بالنسبة له لاشيء.. ازاي اعاتب شخص علي اهماله لي وانا مش حاجة له! يمكن لما ادركت ده بقيت مبتعشميش في اي حد خالص.. اه بحبك وبحبك جدا بس مستحيل اتوقع منك حاجة للدرجة اني مبقتيش اتوقع حتي منك كل سنة وانت طيبة في يوم ميلادي وصلت لمرحلة من السلام النفسي إني بقيت اتعامل على هذا المبدأ.. بس بيوجعني اوقات رغم اني مبقتيش اتعشم في حد بس بيوجعني إنهم مش بيخلفوا توقعاتي زي ما اتوقعت امبارح انهم مش هيجوا وفعلا مجوش.. 
كانت مرسال بتتكلم وهي بترسم وبتعيط بحړقة في ذات الوقت قالت كلام كتيررررر استمر لساعات وهي مش واخدة بالها هي بتقول لمين الكلام ده اكتر من كونها بترسم وبتخرج مشاعرها وهي بترسم مشاعر مكبوتة من سنين.. شعور بالوحدة والعزلة المفرطة وفي اخر دقيقة من الساعة الرابعة الي كانت بترسم فيها وقفت رسم واتنهدت وقعدت علي الأرض بتحاول تجفف دموعها بس بدون ما تاخد بالها لخبطت وشها كله بالالوان الي في ايدها.. حد كان بيسمع لكل كلمة كانت بتقولها كانت عينه عليها وهي بتتكلم وشايفها لاول مرة بتخرج كم الكبت ده بمجرد ما بدأت ترسم والي استمر لاربع ساعات متواصلة قعد علي الارض قدمها وابتسم وهو بيقولها بصي كدا وراكي.. هببتي الدنيا ازاي! مرسال استغربت ولفت وشها وراها وهي لسه قاعدة على الارض وحد كمل كلامه بيقول بابتسامة عمرك شوفت حاجة هباب بالحلاوة دي.. مرسال ابتسمتله وقامت من مكانها بتبص علي رسمتها بشكل كامل كانت عبارة عن شجرة مرسومة بشكل كرتون ولها عين وفم وملامح وشها منهكة من الي بيحصل فيها فمن ناحية غصن فيها مربوط فيه حبل ومرجحة واطفال قاعدين فوق بعض على المرجحة كانهم بېتعاركوا عليها غير منتبهين ان غصن الشجر اضعف من انه يتحمل ده ومن ناحية تانية ولد صغير كان بيجرح فيها باداة حادة علشان يحفر شخابيطه ومن ناحية تالتة شخص قاعد علي فرع من فروعها بيقطع اغصانها وهو بيرمي الي قطعه لواحد تاني واقف وبيشعل في الاغصان دي حاطط عليها
تم نسخ الرابط