رواية مرسال كل حد الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كبرت معي طول ال سنة الي فاتوا كل حاجة كنا سوا بنعملها مذاكرتها اكلها وحتي لما كانت بتعمل شوبنج كنت لازم ابقي مرافقها طول الوقت.
سألته پصدمة بتحبها!
ب..بحبها!.. اه بس مش مشاعر حب بمعني الحب يعني هي اشبه بمشاعر اب تجاه بنته هو مش اشبه هو اكيد بصراحة دينا بنتي يعني نفس مشاعر باباك من الحب والتحريم هي نفس مشاعري تجاهها.
بس هي مش محرمة عليك
بس انا بشوفها كدا.. قصدي نظرتي ليها مبتتعداش نظرة اي اب لبنته نفس مشاعره بالمسؤولية تجاهها والخۏف والقلق والحب وكونها ديما ناجحة
بس مش يمكن نظرتها لك مختلفة
ازاي!
يعني انت مش باباها ولا هي بنتك وكمان باباها موجود وعايش الحمدلله يعني معندهيش نقص او احتياج لانها تحس انها محتاج منك شعور ابوي يمكن نظرتها لك مختلف كشيء تاني وهي بترجم اهتمامك ده بمعني تاني
بصلها باستغراب ممزوج بانكار لا طبعا اكيد يعني دي حاجة مستحيلة دينا متعودة تقولي كل حاجة في حياتها وكل تفصيلة بتحصلها
ماهي دي الحاجة الوحيدة الي مينفعيش تقولهالك
لا لا..اكيد لا يعني.. دينا طول الوقت كانت لوحدها مامتها اتوفيت وهي عندها 9 سنين وباباها طول الوقت مسافر وحاتم اخوها الي اصغر منها ب سنين ديما مع اصحابه ومعندوش نفس اهتماماتها احتياجها كان ديما انها تحس بشعور العيلة ويمكن ده الي حسيته معي انا وجدي واحنا حقيقي حسينا ده معها دينا كانت بتكبر قدامي وهي معتبراني مخبأ اسرارها او يمكن
الشعور بالونس كأخ او أب لانها طول الوقت محرومة منه إنما مشاعر حب وكدا اكيد لا.. الفكرة لوحدها بتخلني اضحك حقيقي انا عارف دينا كويس
يمكن بيتهألك انك عارفها بس انت مش كدا
قصدك ايه!
اتكلم معها واسالها بصراحة والمرة دي متتقبليش اي عذر يخليها تهرب به من سؤالك لحد ما تجاوبك
وقف التاكسي وبصلها فكرك كدا هتقولي حاجة!
نزلت من التاكسي اشوفك بعد الجامعة وانت اكيد هتحكلي قالتك ايه باي يا حدوي..
قالت الاخيرة ودخلت جامعتها وسايبة حد غارق في التفكير في الي قالته
يتبع

تم نسخ الرابط