رواية مرسال كل حد الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
الاكل في وسط كل الضغوط دي كانت الشجرة واقفة بتحاول التماسك بملامح وش بتقاوم والعين مغمض وهي بتجز علي اسنانها بتتحمل الالم وبالاخص ان مرسال كانت راسمة جزء من التربة بيوضح إن كل جذور الشجرة اتكسرت واټدمرت ماعدا جذر واحد بتقاوم وواقف عليه بدون ماحد من الموجودين في الرسمة يلاحظ ده وقد ايه هم بيستنزفوا في شجرة مهلكة او تقريبا اهلكت بسبب الي بيعملوا فيها...
مرسال بصت للرسمة وابتسمت وهي بتقول تعرف! انا مكنتش اعرف إني رسمت شجرة اصلا وبعدين ضحكت وهي بتقول لما برسم وانا مضايقة مش بركز برسم ايه ومش بحس بحاجة اكتر من ايدي بتتحرك وبشكل غريب بحس براحة كبيرة
حد ابتسملها وكمل ماشاء الله.. دافنشي العرب واقف قدامي انا اول مرة اشوف دافنشي العرب قدامي
مرسال ضحكت وهي بتقول احمد موسى قدامي انا اول مرة اشوف احمد موسى قدامي..
طيب يا استاذة ظريفة جدا اقفي كدا جمب الرسمة علشان اصوركم سوا
ليه!
بمناسبة اخر رسمة في تاريخ حياة دافنشي العرب.. انت مش هتحتفظي بها ولا ايه ولا انت ناوية تاخدي الحيطة معاك وتمشي!
ماشي بس متصوريش وشي
ضحك وهو بيقولامال اصور ايه معلش! الحيطة مثلا
ابتسمتمانت فعلا هتصور الحيطة وبعدين خبت وشها بايدها وهي بتقول يلا صور انا جاهزة
مسك حد الموبيل علشان يصورها وبعدين نزل الموبيل وقالها فين الابتسامة طيب!
مانا ببتسم اهو
ايه الغباء ده وهتظهر ازي في الصورة وانت مخبيها بايدك
ضحكت و زاحت ايدها شوية عن فمها بمسافة بحجم ابتسامتها الصافية رفع الموبيل تاني علشان يصورها وكان مابين انه بيبص علي ابتسامتها بر الموبيل وجو الموبيل ويضحك لحد ما مرسال قطعته بتقول صورت ولا لسه ايدي وجعتني
ضحك واخد الصورة واتقدم ناحيتها بيدها الموبيل تشوف الصورة وهو بيقول اه
بصت مرسال على الصورة وقالت يا خرب ايدي كلها الوان ونسيت وحاطتها علي وشي تلاقي وشي كله الوان دلوقتي وشبه الزومبي
حد ضحك وهو بيقول احلي زومبي شوفته في حياتي
بصتله باستغراب بتقول ده غزل ولا تنمر
ابتسم حد بيضحك وقبل ما يتكلم سمع صوت بيقول واو حلو شغلك جدا ومعبر اوي رغم انه لطيف شكلا
بص حد ومرسال علي الصوت وكانت الانسة رهف مرسال ابتسمت وقالت شكرا حقيقي انا كنت بشخبط بس
شخابيطك حلوة و مميزة اوي ايه رأيك تشتغلي معي
اشتغل! هشتغل ايه!
بصي انا من فترة كنت بفكر اغير لون الكافيه بتاعي من تحت بس كنت محتارة هغيره لايه وكمان مكنتش لاقية الشخص المناسب بس خلاص لقيته وكمان مش بس عندي انا لي اصخاب كتير اصحاب محلات ومطاعم عايزين من نوعية الرسم ده قولتي ايه!
مرسال بصت لحد باستغراب ممزوج بالتردد وبعدين بصت لرهف وكملت انا اسفة بس دي كانت اخر رسمة قررت ارسمها..
اتمني متتسرعيش يا مرسال وعلي العموم انا مش هاخد ده كقرار اخير لاني هستني ردك لما تاخدي مهلتك في التفكير كويس واتمني ان حد عن قريب يتصل بي ويقولي إنك وافقتي
ابتسمت مرسال بس معقبتيش.. استأذنت هي وحد علشان يمشوا وفي التاكسي سألته مرسال حد!
نعم
هو احنا كدا هنروح البيت ولا الجامعة!
هنروح الجامعة ازي بالوان الطيف الي في ايدك ومغرق وشك دي
ايوة صح انا نسيت..
سكتتت وبعدين كملت حد!
نعم
انت شايف ان رفضي لرهف دي كانت حاجة كويسة!
انتي مرتاحة بالقرار ده!
مش عارفة بصراحة يعني من ناحية قررت اني هبطل رسم علشان مزعليش ماما ومن ناحية تانية نفسي بتشدني علشان ارسم... كملت وهي بتبتسم بتقول تخيل كدا كام حيطة بيضا هرسم عليها تخيل اني بحب الحياطان البيضة والورق اكتر من الرومي نفسه
لا متقوليش
اه بجد زي ما بقولك كدا يعني بحس إنها بتغريني اشخبط عليها اوي..
انت عايزة رأيي! ولا مش هيعجبك
لا قول عادي ماهو في كلتا الحالتين مش هيعجبني
الفصل الخامس والعشرون
بصلها وضحك وقال طب خلاص بما أنه في الحالتين مش عاجب فمش لازم اقول
لا قول عادي يمكن تقنعني
بصراحة انا شايف ان دي فرصة لك من ناحية هتقنعي مامتك إن الرسم ده شغل عادي زي اي شغل مهم اليومين دول ومن ناحية تانية انت هتمارسي الحاجة الي بتحبيها.
ابتسمت مرسال بتقول بس كدا! هم السطرين دول!
ضحك وكمل المفروض اخطب خطبة طويلة علشان اقنعك!
بص هو انا بصراحة
متابعة القراءة