رواية مرسال كل حد الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
الموضوع وابتسمت وبعدين مسكت القلم الړصاص وبدأت تكمل رسمها الي مخلصتوهش من يومين دخل حد وقعد علي كرسي وسألها هو انت ليه بترسمي بالقلم
علشان ارسم التفاصيل وبعدين اعيد عليها بالتحديد
ابتسم وكمل بس كنت ديما بشوفك بترسمي بالالوان عالطول وكمان مكنتش بتاخدي كل الوقت ده في الرسم
بصتله باستغراب يعني انت مضايق من وجودي هنا!!
لا لا ابدا بجدبالعكس انا مبسوط جدا واتمني إنها متخلصيش بس استغربت
بصراحة عايزة اجرب رسمة جديد علشان جدك هادي
رسمة جديدة!
اه عايزة ارسم ستك قمر باسم هادي
لا مش فاهم
بص فيه نوع كدا من الرسم بنرسم فيه بالكلمات يعني ممكن نكتب اسم واحد اكتر من 500 مرة ونرصهم جمب بعض بحيث يدنا شكل الشيء الي عايزينه يعني بدل ما برسم بالخطوط برسم بالكلمات
ااااه.. بس ده مش متعب بالنسبالك.
مش متعب لو بتعمله لحد بتحبه
حد بتحبه!!!
اه اقصد جدك هادي حقيقي بحبه وبقدره جدا ولا انت كان قصدك علي مين!
لا لا مش قصدي على حد.. بعدين غير في الموضوع وكمل فهمت ليه دلوقتي مغطية الرسمة وطلبت مننا ان محديش يشوفها الا لما تخلصها وليه طلبت صورة لستي قمر بس هو انت بتعرفي ترسمي من تحت الملاية كدا عادي.
لا ماهو انت هتطلع دلوقتي علشان اعرف ارسم براحتي
ده طرد غير مباشر.
لا مباشر عادي
ابتسم حد واخد سكر وقام من مكانه بيقول طب يلا بينا يا سكر علشان منطرديش اكتر من كدا
لا سيب سكر انت بس الي اتطردت
بصلها وسكت وبعدين ضحك وهو بيحط سكر وقال اوقات بحسده انا مش عارف انا كنت جايبه علشان افرحك به ولا يشاركني فيك
وقفت رسم وبصتله باستغراب علشان ايه!
افرحك به..
لا الي بعدها
حس بخجل وتوه في الكلام وقالطب هروح الحق انا العصر بقي واسيبك تخلصي شغلك
قال الاخيرة وطلع بسرعة اتنهد بمجرد ما خرج بس لمح دينا قاعدة في الاوضة الي في المعتاد بتقعد تقرأ فيها كان سهل يشوفها لان الباب بتاعها ازاز وكانت في الدور الارضي خبط علي الباب انتبهت له وتجاهلته استغرب تصرفها فخبط تاني قامت من مكانها وبملامح باردة فتحت الباب من غير ما تتكلم سألها باستغراب هو فيه حاجة!
وهيكون فيه ايه!
اصل حاسك متغيرة معي من فترة كأنك متعرفنيش.
لا عادي مفيش حاجة
متأكدة!!!
اه.. قالت جملتها الاخيرة وبعدين راحت قعدت مكانها تاني ومسكت الكتاب وكملت معلش اصلي مشغولة شوية
مكنش مستوعب الي بتعمله بصلها وقالها ماشي يا دينا عموما انا همشي دلوقتي طالما فعلا مشغولة بس هستني بردو لحد ما تقولي فيه ايه!
مشي وسابها اتنهدت وهي من جوها مضايقة نفسها ټعيط جدا بس جمدت دموعها
عدى اليوم وجه تاني يوم علشان حد يوصل مرسال ركبت التاكسي بسرعة وهي بتقول انا آسفة بجد اني اتاخرت عليك
حد كان شارد ومرديش ندهت مرسال حد
انتبه لها ها!
انت معي!
معلش مكنتش واخد بالي بتقول ايه!
مالك كنت شارد في ايه!
اتنهد ودور العربية وقال لا متشغليش بالك.
استغربته بس احترمت رغبته بس لاحظت ان سكر مش موجود فسالته باستغراب هو سكر فين
ضړب جبهته وهو بيقول يا إلهي نسيت اجيبه خالص انا آسف
مالك يا حد حاسك شارد وتايه
بصلها بتردد وبعدين اتنهد وقال مش عارف.. حاسس إن فيه حاجة غلط انا بعملها وانا مش مدرك
حاجة غلط ازاي!
مش عارف حقيقي بس الي اعرفه إن تجاهل دينا لي ده اكيد وره حاجة انا عملتها وانا مش عارف اصل مستحيل دينا تتعامل معي كدا بس مرة واحدة لقيتها اتغيرت انا حاسس ان عملت حاجة بس ايه مش عارف
ليه ايه الي حصل!
من مدة كدا كل اما احاول اكلمها اقلايها بتتحجج باي حاجة واقرب الامور امبارح وفي العادة كنت بديها كتب معينة علشان تقراها ولما سألتها عليهم قراتهم ولا لا قالتي انهم مركونين مكان ما سبتهم مع انها كانت ديما بتتحمس لما كنت بديها اي كتاب وكانت بتحاول تخلصه كله في وقت قليل بقيت مستغرب طريقة معاملتها معي وكمان هي مش عايزة تقول فيه ايه!
سألته بنبرة جادة هي دينا بالنسبالك ايه!
بصلها باستغرابمش فاهم قصدك ايه
قصدي مشاعرك تجاهها
م.. مشاعري!.. بصي هو انا مش عارف ايه نوعه بالظبط بس ديما بحس إني مسؤول عنها مش عارف يمكن لانها
متابعة القراءة