رواية مرسال كل حد الفصل الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اقتنعت بس مش اكيد بس هأكد عليك لما اقول لبابا
ابتسم حد ومعقبيش وفضل السكوت يعم المكان لحد ما وصلها البيت وهي طول الوقت بتفكر في عرض الانسة رهف عدى اليوم وجه تاني يوم نزلت بسرعة من البيت وهي كلها حماس وكالعادة كان واقف مستينها بر التاكسي وبمجرد ما شافته ابتسمت بحماس وقالت انا لي عندك مفاجأة
ابتسملها بيقول لي عندك مفاجاةانتي مش شايفة تركيب الجملة غريب
كشرت فابتسم بس متقوليش اكيد وافقت على عرض الانسة رهف
بصتله باستغراب ايه ده عرفت ازاي!
واضح زي عين الشمس انك كنت موافقة من امبارح اصلا. 
بس انا قولت هفكر
اه ماهو هفكر بتاعتك دي يعني موافقة. بعدين ابتسملها وكمل طب اركبي يلا
ركبت مرسال التاكسي وكالعادة علبة فطورها كانت علي مقعدها بس الغريب إن كان فيه علبة تانية صغيرة فتحتها وبصتله باستغراب انت جايبلي dry food ليه انت شايفني قطة قدامك!
ابتسم حد وهو بيمد ايده للكرسي الي جمبه بيجب حاجة وبيرفعها بيقول لا دي تبع صاحبنا الجديد
بصتله باستغراب ممزوج بذهول تام بعدين ابتسمت و سابت العلبة من ايدها وسقفت من الفرحة بتقول ايه ده ! الله.. لا بجد مش مصدقة.. دي قطة.. دي قطة بجد وبتقول مياو ونياوي والحاجات دي
ضحك حد وهو بيقول هو في الواقع ده قط مش قطة بس اه بيعمل مياوي ونياوي عادي زي باقي القطط
شكله كيوت اوي وباين انه لسه صغير
اه لسه عنده شهر. 
هو رومي! ضحكت وكملتقصدي فصيلة القط رومي
ابتسملها حد وقال اه.. صاحبه قالي إنه رومي أما عن أبا
هو انا ينفع اشيله شوية!
طبعا انت صاحبته خلاص. 
مرسال كانت طايرة من السعادة للدرجة إنها كانت بتضحك كل شوية مش مصدقة نفسها اتنهدت من الحماس الممزوج بفرحتها ومدت ايدها علشان تشيله وهي بتشيله ايدها كانت بترتجف شوية يمكن من حماسها المفرط او عدم استعيابها إنها فعلا شايل قط بين ايديها حد كان مبسوط للمعان عينها من الفرحة والابتسامة العريضة الي كانت ملازمة وشها وهي شايله قاطع عليها لعبها مع القط وسألها ناوية تسميه ايه!
هو انت مسمتهوش!
لا.. استنيتك تختاري اسم. 
ابتسمت مرسال وقالت بدون تردد سكر
سكر! اشمعنا
مش عارفة بس بحس الاسم لذيذ كدا وبيدوب في الفم غير إني بحس بالبهجة وانا بقوله..بعدين ابتسمت وهي بتبص للقط وبتمسح عليه بتقولحلو سكر مش كدا يا سكر!
ابتسم حد وشرد في تفاصيل ابتسامتها ولهوها مع سكر لحد ما قاطعت عليه شروده وهي بتقول بس مأظنيش ان ماما ممكن توافق تدخله البيت..
متقلقيش انا هاخده معي البيت وكل اما اجي اوصلك الجامعة او البيت هجيبه معي. 
بجد يا حد!
بجد الجد. 
ابتسمت مرسال بتقول انت اعظم يوم قابلته في الاسبوع.
ملامح وشه اتغيرت وبصلها بقرفانت التنمر بيجري في عروقك انت لو قاصدة تذلبني ماهتعملي كدا 
خلاص.. خلاص آسفة
استسلم لابتسامتها اللطيفة وابتسم وقال عفونا عنكم
بعدين لف وشه بيدور محرك العربية علشان يمشي لحد ما وقف عند جامعتها وهي لسه بتلاعب في سكر ابتسم وقال هتتأخري على محاضراتك روحي دلوقتي ولما تجي ابقي لاعبيه براحتك ضمت سكر وهي بتقول لا مش عايزة اروح جامعة سيبوني معه
معه انت كدا مستقبلك هضيع وهتتشرد وطبعا لما تقعدي تسقط كتير في الجامعة مش هتروحها تاني وبالتي انا مش هوصلك وبالتي مش هتشوفي سكر كدا
ردت علي مضض وهي بتسيب سكر بالعافية خلاص خلاص نازلة فجأة واحدة بقيت تتكلم زي ماما
خرجت من التاكسي ومشيت خطوتين وبعدين لفت تاني لقيت سكر نازل وراها لانها سابت باب التاكسي مفتوح شيلته من الارض وهي بتضمه وبتقول لحد شوفت مش عايز يسبني وكدا ممكن يضيع منك وبالتالي انا هتقهر عليه ولما هتقهر مش هذاكر وبالتالي هسقط وبالتالي مستقبلي هضيع وبالتي هتشرد..
ضحك وقال وهو بياخد منها سكر لا مټخافيش هشيله في قلبي لحد ما ترجعي
بصتله باشمئزاز بتقول ايه الاوفر ده ما تقول هاخد بالي منه وخلاص
حاضر.. هاخد بالي منه وخلاص يلا بقي علي جامعتك.. 
علي مضض دخلت مرسال جامعتها كان بيتابعها بعينه وهو بيضحك بيقول شكل صاحبتك الجديدة هتغلبنا علشان الجامعة كتير.. وفجأة تلفونه رن وبيص علي الرقم بيلاقي إنها الانسة رهف رد عالفون بيقول الو
ازيك
تم نسخ الرابط