رواية جاريه في ثياب ملكيه الفصل الثامن عشر بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بسبب كلمة قاسم النجدي فقط...
ليت الأمر اقتصر علي هذا...
لكن الحب الذي يحمله نحوها قد تعكر...
لم يعد صافيا كما كان...
رواسب كثيرة من فعلتها الشائنة التي أنقذها منها...
وخوفه من أن يكون قلبها معلقا بغيره...
لكن رجولته تمنعه من سؤالها عن تفاصيل الأمر...
ستذبحه حقا لو نطقتها...
لو أخبرته أن قلب جوريته دق لسواه!!!
كما أنه لم يعد يثق في قدرته علي إسعادها...
وذكري ليلة زفافهما الكارثية تؤرقه...
لقد ذبحها ...
وذبحته...
وما من حب يصمد في وجه ظروف كهذه!!!!
أساءت فهم صمته فهمست پخوف
_أنت ستستمع لكلمته هذه المرة أيضا...!!!! أنت ستتركني!
رفع رأسه لأعلي وكأنه يهرب منها ليهمس پألم
_اسكتي يا جوري...اسكتي.
حررت نفسها من بين ذراعيه...
ثم مسحت دموعها بكفيها لتهمس بثبات مصطنع
_حسنا يا عمار...سأسكت...لقد فهمت رسالتك...وآسفة علي إزعاجك.
قالتها وهي تتوجه نحو باب الشقة...
تتابعها نظراته الممتلئة بحسرته...
حتي فتحته ثم التفتت إليه لتهمس دون أن تنظر إليه
_إذا كنت تخليت عني...فهل ستتخلي عن طفلنا أيضا!
اتسعت عيناه في صدمة...
ثم قطع المسافة بينهما بخطوة واحدة وهو يهتف بذهول
_طفلنا!!!
ازدردت ريقها ببطء...
ثم أطرقت برأسها لتهمس بحزن
_لو كنت لا تريده فأنا يمكنني...
قاطعها وهو يغلق الباب پعنف ليلصق ظهرها به وهو يمطر وجهها بقبلاته الحارة...
طوقها بذراعيه وهو يعيدها لوطنها الأصلي علي صدره...
ثم نظر لعينيها أخيرا ليهمس بصوت متقطع وكأنه لا يصدق
_ستكونين أم طفلي...كما حلمت ....طوال عمري.!!!!!!
أغمضت عينيها لتسيل دموعها علي خديها فقبل عينيها هامسا بحنان غريب علي طبعه الخشن
_لقد رددتك يا جوري...لن أتركك أبدا.
فتحت عينيها لتهمس بعتاب
_رددتني لأجل الطفل فقط يا عمار!!! جوري لم تعد لديك سوي أم طفلك فحسب!!!!
عاد يضمها إليه پعنف وهو يتأوه بقوة ثم همس في أذنها
_جوري تعرف جيدا قيمتها عندي....
مرغت وجهها في صدره وهي تكاد ترجوه أن يقول أكثر....
أن يداعب أذنيها بهمسه العاشق الذي اشتاقته...
وهو موقن من انها تسمعه هذه المرة...
وليس وهو يظنها نائمة كالسابق...
لكنها تعرف أن عمار لن يبوح بها بسهولة...
طبعه الخشن سيغلبه ككل مرة...
لهذا كانت صډمتها بالغة عندما أردف بصوت متهدج
_جوري تعرف أنها دنياي كلها!!
ابتسمت ابتسامة شاحبة...
فرفع وجهها إليه وهو يهمس
_أنا لم أرد زوجتي لعصمتي ...أنا رددت روحي لجسدي!
خفق قلبها بقوة لعبارته التي تعلم جيدا أنه يقصدها بكل حروفها....
فاتسعت ابتسامتها وهي تتطاول علي أطراف أصابعها لتقبل وجنته هامسة
_ورددت لي روحي أنا أيضا...سامحني يا عمار.
ربت علي رأسها برفق...
فسألته بقلق
_ماذا سنفعل مع جدي!
تنهد قائلا
_يبدو أنني سأضطر للوقوف في وجه قاسم النجدي ...سأسترد زوجتي رغما عن أي أحد...
رغم سعادتها بما قاله لكنها همست برجاء
_جدي مريض...وصدمة آسيا كانت شديدة جدا عليه...دعنا نؤجل الحديث في هذا الأمر لفترة...لو علم جدي عن حملي فلن يمانع في عودتي إليك...لكن ليس الآن...لن نخبر أحدا عن حملي هذا...سيكون سرنا حتي تهدأ الأمور...
أومأ برأسه موافقا ثم ضم رأسها لصدره هامسا بحنان
_لكنك زوجتي أمام الله...لن أفرط بعد فيك يا جوريتي.
رفعت رأسها إليه لتهمس بتردد
_وآسيا يا عمار!
قست ملامح وجهه الذي أشاح به بعيدا...
فأعادته مقابلا لعينيها وهي تهمس برجاء
_أرجوك يا عمار...لن أستطيع العيش معك لو صار ډم آسيا بيننا!!
زفر بسخط وقد عادت إليه طبيعته الڼارية ليهتف بانفعال
_ماذا تريدينني أن أفعل بهذه ال...!!!!
قطع عبارته عندما لمح النظرة اللائمة في عينيها...
فتنهد بحرارة...
عندما ربتت علي صدره لتهمس بتوسل
_إنها آسيا يا عمار....اسمع منها أولا واعرف ماذا حدث...أنا أثق أن آسيا ليست كما تقولون....لن تخطئ هذا الخطأ أبدا.
صمت للحظات يفكر...
ثم أومأ برأسه إيجابا فضمته إليها بكل قوتها وهي تهمس بامتنان
_كنت واثقة أن قلب عمار الطيب لن يخذلني أبدا!!!!
هز رأسه وهو يلوح بسبابته هامسا بخشونة
_سأسمع منها...لكن لو ثبت لي أنها فرطت في شرفها وشرف العائلة فأنت تعلمين أنه لا تهاون في هذا الأمر.
ازدردت ريقها ببطء....
وقد عاد إليها خۏفها...
تري ما الذي دفعك للبقاء مع ذاك الرجل يا آسيا....!!!!
كيف وقعت في طريقه!!!
تري ماذا حدث لك !!!!
بل الأهم....
ماذا سيحدث!!!!!!
وقف يراقبها وهي تسقي الزهور في حديقة منزل والدها...
ابتسم في حنان وهو يفكر...
كم تبدو متألقة نضرة كتلك الزهور التي ترويها ...
بل إنه لا يبالغ لو قال أنها بعينيه أعذب وأحلي!!!
اقترب منها بخفة ثم رفعها من ظهرها بأحد ذراعيه ليلتقط رشاش الماء بذراعه الآخر هامسا بحنان لا يخلو من مرح
_ألا تسقين قلبي قبل زهورك يا غاليتي!
شهقت للمفاجأة ثم ضحكت وهي تلتفت إليه لتهمس بخجل
_أنزلني يا ياسين قد يرانا أحد!
قبل وجنتها ثم
تم نسخ الرابط