رواية ليله في منزل طير جارح الفصل الاول والثاني والثالث بقلم الكاتبه ياسمين عادل حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

آخر الممر منتظرا إياها وعلى محياه تلك الإبتسامة المتحمسة الشغوفة. ترجل السائق وفتح الباب الخلفي نزلت عن السيارة تلك الفتاة الصغيرة ذات الأربعة أعوام ونظرت حولها بشدوه إلى أن وقعت أنظارها على والدها الحبيب ف انبعجت شفتيها بسعادة وهي تركض نحوه مناديه عليه 
دادي دادي.
انحنى هاشم ليكون في مستوى طولها الصغير وفتح إليها ذراعيه وهو يقول 
روح قلب دادي.
والتقطها بين أحضانه ثم حملها عن الأرض وهو يتابع 
لو تعرفي انتي وحشتي دادي قد إيه مش هتصدقي.
عانقته بعفوية شديدة متمسكة به گأنها تخشى فقدانه ثم عقبت على عبارته الأخيرة قائلة بتلقائية مرحة 
لأ هصدقك أنت مش بتكدب عليا أبدا.
ضحك هاشم مستمتعا بوجودها بين أحضانه وبمرحها الذي ينقله لعالم آخر حينئذ كانت عينين فضوليتين تراقب ما يحدث ولم تستطع مقاومة الإلحاح بالمعرفة الذي سيطر على ذهنها فسألت عبير التي كانت تغير شراشف فراشها بالداخل 
عبير.. ممكن تيجي ثواني.
أقبلت عليها عبير حيث كانت رحيل تقف أمام النافذة فأشارت رحيل إلى الأسفل وهي تسألها 
هي مين البنوتة الصغيرة دي .
ابتسمت عبير وقد أشرق وجهها مع رؤية الصغيرة 
دي ليلى هانم الصغيرة بنت البيه الكبير.
أرتسمت علامات الدهشة على وجه رحيل وهمست بخفوت 
بنته !.
متنسوش تفاعلكم وتوقعاتكم...

تم نسخ الرابط