رواية عروس رغما عنها الفصل الاول والثاني بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عروس رغما عنها الفصل الاول والثاني بقلم سولييه نصار جديده 
الفصل الأول طلاق
بعد مرور عشرين عام ..
البنت اطلقت قبل الفرح يا ادم ...الكلب سامر طلقها في كتب الكتاب طلع واطي وموقفش جمبها في محنتها ...
نظر ادم الي والدته ...وجهه بدون اي انفعال ملحوظ لكن داخله ېحترق...مرام المسكينة لابد انها تعاني بقوة بسبب ما حدث ...بعد ذلك الحاډث والذي تسبب في عرج بسيط في ساقها ..عرج لا يلحظ ولكن سامر قرر ان يكون حقېر ويتخلي عنها بسهولة ...تنهد ادم ومد كفه واحتوي كف والدته وقبله وقال
لعل الخير يكمن في الشړ يا امي ...الحمدلله عرفنا قد ايه سامر واحد واطي ورخيص ومرام تستاهل اللي احسن منه ...المفروض دلوقتي نقف جمب مرام مش نعيط ونزعلها علي نفسها ....بكرة هيجيلها اللي احسن منه بكتير ماشي ...
هزت حسناء رأسها ومسحت دموعها ...اقترب ادم وقبل رأيتها وقال
وبعدين يا ست الكل مرام قوية وهتقدر تعدي الموقف ده وهتشوفي ان بكرة هتحب تاني وتتجوز تاني ...هي جميلة ومتعلمة عايزة ايه تاني اديلها وقت وهي هتنسي متقلقيش ...
هزت حسناء رأسها وقالت
يارب تنسي يا آدم ...أنا قولت اخيرا مرام هتتجوز عشان انت كمان تفوق لنفسك وتتجوز يا بني ...انت كملت تلاتين سنة والعمر بيجري بيك ...
ضغط ادم علي كفها وقال
يا ماما قولتلك مش هتجوز الا لما اجوز لولا كمان 
يا بني انت كده هتعنس !
قالتها ليلي وهي تخرج من غرفتها ترتدي حقيبة ظهر ...شعرها البني الطويل ينسدل الي ظهرها ...عينيها السوداء تشع آمل وشقاوة ...اقتربت من والدتها ثم اخذت تقبلها علي وجنتها 
كفاية ...كفاية يا لزقة يا باردة ...
قالتها حسناء بضيق مصطنع وهي تحاول ابعاد ابنتها عنها الا ان ليلي اخذت تضحك وهي مستمرة في تقبيلها ...ابتعدت أخيرا ونظرت الي ادم بشړ مصطنع وقالت 
جه دورك يا دومي ...
ضيق ادم عينيه الزرقاء وقال
اياكي يا لولا....
ثم نهض لتقترب ليلي منه وتقفز عليه ثم تقبله علي وجنته غير الحليقة...ابتعدت عنه وهي تتأوه وقالت
ابقي احلق دقنك يا عم وجعتني ...
ابتسم ادم وقال بإستفزاز
احسن احسن ...
نظرت إليه ليلي پغضب طفولي وقالت
عارف لولا أن ورايا كلية كنت زعلتك بجد ..
ضحك ادم وقال
بتتحديني يا اوزعة أنت ...
ما عاش ولا كان اللي يتحداك يا حبيبي ...بس ايديك بقا علي فلوس علشان فيه شوية حاجات عايزة اجيبها النهاردة ...
نظرت إليها والدتها بعتاب وقالت
ليلي ما أنت لسه واخدة مبلغ وقدره من اخوكي من يومين لحقتي تخلصيهم ...
ابتسم ادم ورد
يا ستي الدكتورة لولا تؤمر واحنا ننفذ ...احنا عندنا كام لولا يعني ...
لوت حسناء شفتيها وقالت
دلع فيها انت لحد ما تبوظها خالص....
اخرج ادم محفظته بهدوء واعطاها مبلغ من المال ...
قبلته ليلي علي خده بسرعة وقالت
والنعمة انت احلي اخ في العالم ...
ثم تركته وخرجت ...
انت مبوظها خالص يا آدم مينفعش كده ...
قالتها حسناء بعتاب ...تنهد آدم بتعب وقال
ليلي مش اختي الصغيرة يا امي دي بنتي اللي انا ربيتها من صغرها ...وانا مش عايز اعيشها الحرمان اللي عشته ...أنا الحمدلله يشتغل وقادر اكفي احتياجاتها ...
ابتسمت حسناء وهي تربت علي كفه وقالت
ربنا يخليك لينا يا حبيبي ...انت كنت ونعم الاب والاخ لاخواتك ...رفضت تتعلم عشان هما يتعلموا وقدرت تكفي احتياجاتك بس كفاية كده ...هما كبروا فكر انت في حياتك ...شوف بنت طيبة واتجوزها وخلف ...كفاية خسړت ميار بسببنا متخسرش حياتك كمان ...أنا نفسي اشوف عيالك قبل ما اموت ...
قبل ادم كفها

تم نسخ الرابط