رواية عروس رغما عنها الفصل الاول والثاني بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
.
ثم بهدوء واستفزاز غادرت هي ..ابتسم مروان وقالت
مسيرك تقع تحت ايدي يا ميمي ...مسيرك .
.......
بعد اسبوعين ....
وقفت أمام المرأة وهي تلف خمارها الزهري جيدا ...ملامحها باردة كالعادة تضع بين شفتيها الحمراء دبوس صغير ثم أخذته بهدوء وثبتت به الخمار رجعت للخلف كي تري علي لفت الخمار جيدا واخيرا ابتسمت برضا من مظهرها المثالي ...تناولت حقيبتها الزهرية المفضلة الذي اشتراها ادم أخيها لها عيد مولدها الذي مضي ...ثم نظرت علي شكلها نظرة أخيرة ...فستانها الازرق كان ملائم جدا لخمارها الزهري ...ابتسمت مرة أخري ثم خرجت من غرفتها وهي تعرج بشكل بسيط ....
السلام عليكم ...
قالتها مرام بهدوء لعائلتها الجالسة علي منضدة الطعام الصغيرة
نظر إليها الجميع پصدمة ...نهضت والدتها وقالت
انت لابسة وراحة فين !
أحالت مران ببساطة وهي ترفع كتفيها
رايحة اقدم علي شغل جديد يا ماما
نظرت حسناء الي ادم بتوتر ...فهمها ادم علي الفور ثم نهض واقترب من شقيقته وأمسك كفها وقال بصبر
ممكن نتكلم ...
نظرت مرام الي الساعة المعلقة علي معصمها وقالت
اوك ...مفيش مشكلة
ولجت للغرفة ثم جلست علي فراشها الصغير وانتظرت أن يتكلم ...
تنهد ادم وهو ينظر الي شقيقته التي تدعي اللامبالاه ...هو يعرف مرام جيدا ...يعرف انها لا تحب اظهار مشاعرها ولا البكاء امام احد ...لا تريد أن يراها احد ضعيفة...تحب ان تكون في مركز قوة دائما وهذا يتفهمه جيدا ...ولكن لا يمكننا أن نكون أقوياء طوال الوقت ...الاڼهيار احيانا مريح ...ربما لو بكت الآن لارتاحت اكثر ولكن هذا الصمت المريب منها يقلقه عليها كثيرا ....
مرام مش عيب انك تبكي أو تزعلي لكام يوم حقك تزعلي ...
هزت كتفيها بدون مبالاة وقالت
وازعل ليه !هو ميستاهلش ...
اكيد بس أنت تستاهلي انك تأخد وقتك في الزعل ...انك تكتم الحزن ده جواك غلط عليك ...افهميني ابكي تعالي في حضڼي وأبكي أنا اخوكي متتكسفيش مني ابكي وانا هبكي معاكي وبعدين نطلع سوا واخرجك من المود ده ...أنا هبقي معاكي متقلقيش ...
ابتسمت مرام بحب لشقيقها وقالت وهي تمسك كفه
انت مش اخويا وبس انت صاحبي وتوأم روحي كمان احنا اتربينا سوا وشوفنا المرار سوا ..عمري ما هنسي انك دخلتني اتعلم وانت مكملتش تعليمك عشان تساعد ماما في مصاريف البيت ...أنا عمري ما اتكسف اني ابين حزني قدامك ...بس بجد انا مش زعلانة بالعكس أنا مبسوطة ان ربنا بعد عني انسان زيه ...العياط والحزن مش هيفيد دلوقتي لازم ادور علي شغل لازم اعتمد علي نفسي اكتر ..أنا عارفة ان الحمل عليك تقيل اووي ولازم يكون عندي ډم شوية ...
تنهد ادم وقال
وهصرف عليك لحد ما تتجوزي ومش لازم تشتغلي عشان السبب ده
انا متأكدة من كده بس انا هنبسط اكتر لو اشتغلت عشان اعتمد علي نفسي بتمني أنك تفهمني يا ادم وتسيبني علي راحتي ...
تنهد ادم وقال
معرفش جايبة العناد ده منين يا مرام ...أنا خاېف عليكي ...
ابتسمت حتي تألقت عينيها السوداء وقالت
انت شايف انه يتخاف عليا يا ادم ...
ضحك وقال
بصراحة لا انت قوية يا مرام ...قوية جدا كمان ...
ثم سحبها وضمھا إليه وهو يقول
بس في اليوم اللي تحتاجيني متتردديش أنك تطلب مساعدتي ...أنا هنا دايما عشانك يا مرام وهفضل موجود ...
ابتسمت بدورها وهي تضمه بقوة وقالت
عارفة أنك دايما معايا ..
ابتعدت عنه وقالت
انا دلوقتي لازم اروح ...مش حابة اتأخر علي المقابلة ...ادعيلي اتقبل يا ادم أنا خاېفة ومتوترة ...
ربت علي كتفها وقال
انا متأكد أنك هتتقبل بإذن الله هما هيلاقوا احسن منك
متابعة القراءة