رواية عروس رغما عنها الفصل الاول والثاني بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
متحفظة ومتباعدة بشكل يثير حنقه ...وكانت مشاكلهم دوما بسبب هذا ...بسبب برودها ومشاعرها التي ترفض أن تظهرها ...ولكن الان هي زوجته هل يا تري سوف تبعده كالعادة ...امتدت يديه بهدوء الي خمارها ...ارتعشت مرام وفركت كفها بتوتر ...
عايز اشوف شعرك ...ممكن ...
أغمضت عينيها وهو تزيح خمارها بعدها قامت بفك الكعكة لينسدل شعرها الطويل حتي لامس الفراش الجالسة عليه ...تنفس سامر پصدمة وهو يراها ..كانت اجمل بكثير ..
انت جميلة اووي يا مرام ...جميلة اووي ...
ثم أخذ يداعب شعرها بذهول وقال
مشوفتش في جمالك ابدا ...
ثم جذبها إليه وقبل أن تفهم ما يريده كان يلصق شفتيه بشفتيها ويقبلها ...
باك...
خرج من شروده وقلبه مشبع بالحزن ...سيكون نسيانها صعب ...صعب جدا
............
في احد الشقق السكنية الراقية
انا عايزها يا حياة ...عايزها بس مش عايز اربط نفسي فاهماني . .
قالها مراد وهو بېدخن سيجارته ...هز رأسه وقال وهو يبتسم بخبث
هي جميلة ...جميلة اووي بس مش لدرجة اني اتجوزها...هي موهومة لو فكرت اني ممكن اتجوزها ...مروان السويسي مش هيربط نفسه بواحدة مهما حصل ...ومش مهرا اللي هتعصي عليا ...فياريت تتصرفي...
اقتربت حياة منه وهي مرتديه قميصه و اخدت منه السېجار ووضعته بين شفتيها ثم جلست علي ركبتيه وهي تداعب شعره بيد وتدخن السېجار بالآخري وتقول بينما عينيها البنية تلمع بخبث
متقلقش يا بيبي ..هتبقي بتاعتك وزي الخاتم في صباعك...انت اؤمر وانا هنفذ يا بيبي ....مهرا قريب اووي هتبقي بتاعتك هتعمل فيها اللي انت عايزه ومش هتقدر تتكلم ....بس ...
صمتت قليلا وهي تمرر كفها علي كتفه وقالت
كل حاجة وليها تمن يا بيبي ...مهرا جميلة وانا واثق انك هتنبسط اووي بس ادفع ...
سحب هو منها السېجار وقال
هديكي اللي أنت عايزاه يا حياة ...المبلغ اللي تطلبيه ...بس انا عايزها ..اتصرفي لو سمحتي ...
تنهد وقال
مهرا بتضيع من أيدي ...بدأت تمل وانا بماطل عشان متجوزهاش ...بس فعلا هي جابت آخرها وانا مش عايز اضيعها من أيدي من قبل ما اخد اللي أنا عايزه ...أنا ضيعت وقت كتير معاها وهي ذكية جدا
...البت راسمة علي جواز ...
ضحكت حياة وقالت
عبيطة دي ولا ايه ..كلنا عارفين انك مش بتاع جواز يا بيبي ...بس هي افتكرت أنها هتصلحك متعرفش انك توكسيك غير قابل للإصلاح...
ابتسم مروان وهو مغمض عينيه وفجأة جاءت أمامه صوره لفتاه اخري بشعر بني وعيون سوداء تتألق بشقاوة....وجه احمر من الڠضب ...تلك الفتاة التي اهانته عندما كاد أن يدهسها بسيارته ...لم تغيب عن عقله من وقتها ...وهو شعر بالملل من طلب مهرا المستمر بأن يتقدم لها ...يريد أن يحصل عليها كي يلقيها ويتفرغ لتلك الفتاة ...لقد اعطي مواصفاتها لأحد المحققين الذين يعملون مقابل المال ...يجب أن يجدها ويجد طريقة يجذبها ولكن بعد أن ينتهي من مهرا ....
ابتسم مروان وهو يتخيل اليوم الذي سيمتلك به مهرا ويكسر غرورها...اليوم الذي سيصبح جسدها ملكه حينها سوف يلقيها سريعا ويتخلص منها ومن دلالها المزعج ....
نظر إلي حياة فجأة وقال
هتعملي ايه يا حياة عشان اخد مهرا ...صبري بدأ ينفذ وصاحبتك مملة اووي في دلعها ...
عيد ميلادي الاسبوع اللي جاي ومحتاجة هدية كبيرة منك ...
عقد هو حاجبيه وقال
وايه علاقة عيد ميلادك دلوقتي ما تركزي يا حياة أنا عايز منك ايه ...
ضحكت حياة وقالت
القصد يا بيبي دي فرصة حلوة اووي أننا ننفذ خطتنا في عيد الميلاد ...ايه رايك انت تيجي وهي اكيد هتكون موجودة و ...
و...
تساءل مروان بخبث ...لتعض حياة شفتيها وتقول
نخليها تسكر
متابعة القراءة