رواية عروس رغما عنها الفصل الاول والثاني بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
بتشتغل و...
متكمليش ...
قالها بنبرة جليدية وقد تحولت ملامحه كليا ...
لا هكمل يا آدم ...يا اما انا أو اهلك ...
اهلي....
هكذا قالها وبنبرة قاطعة ......فالعائلة هي كل شىء عند ادم عزام ...
باك ....
خرج ادم من شروده وقد تعكر مزاجه فجأة ...لقد تزوجت ميار بعد شهرين من تلك المشكلة ...كأنها كانت تنتظر كلمته لكي تتحرر من عشق أنهك كليهما ...لكن هو لا يدينها ...من حقها أن تبحث عن راحتها ...ولكن متي سيرتاح هو ..
فكر وهو يغمض عينيه وصوت ام كلثوم الساحر ينساب لروحه بقوله
غلبني الشوق ودوبني
بعد اسبوع ....
في حفلة عيد ميلاد حياة ...
حياة أنت عارفة اني مبشربش...
قالتها مهرا وهي تضحك ...لتوكزها حياة
يا بنتي مرة من نفسك بقا ...
هزت مهرا رأسها وهي تبتسم وقالت
متضغطيش عليا يا بيبي. ..
تصنعت حياة ابتسامة صفراء وقالت
براحتك يا بيبي ...
أعطت الكأس للنادل وغمزت له بخفة قائلة
هات عصير مانجا لمهرا هي بتحبه ...
ذهب النادل بسرعة لتنخرط حياة مع مهرا في الحديث ...حتي اتي النادل بالعصير وارتشفته مهرا ...
ابتسمت حياة بخبث وهي تشير لمروان
اهو مارو جه ...
ابتسمت مهرا برغم الدوار الذي هاجمها فجأة ...اقترب مروان فجأة ثم قبلها علي خدها وقال
وحشتيني يا ميمي ...
ضړبته مهرا پغضب علي كتفه وقالت
اياك تعمل كده تاني
كادت أن تبتعد إلا أنها تمايلت حتي سقطت بين ذراعي مروان وهي بين الوعي والاغماء ...
مرت حياة بجانب مروان وهمست
صباحية مباركة مقدما يا عريس ...خد عروستك واطلعوا لفوق !!!
بعد لحظات ....
كانت مهرا تحرك رأسها بتعب ...الرؤية مشوشة ..
انت...انت ايه بتقلع هدومك !...
قالتها مهرا بنبرة ثقيلة لمروان الذي كان يتجرد من ملابسه بالكامل ...
اقترب مروان منها وقال
جه الوقت عشان اخد منك اللي أنا عايزه يا مهرا ...أنا استنيت كتير!
يتبع
صلوا على الحبيب المصطفى