رواية عروس رغما عنها الفصل الاول والثاني بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فين.
ابتسمت له وهي تشكر ربها علي وجود ادم في حياتها 
.........
هل انتهي كل شئ !
فكرت مرام وهي تقف امام الشركة التي بدأ منها كل شئ...لقد عملت هنا منذ خمس سنوات تعرفت فيها علي سامر ومن دون جميع الرجال اعطته فرصة ليخترق اسوارها ...هو الوحيد الذي اعطته القبول بوضوح لكي يطلبها من اهلها فهي لم تكن لتفعل شيئا يغضب ربها ...وعلي رغم اختلاف طبائعهما الا ان علاقتهما صمدت الي ان اتي الحاډث الذي دمر كل شئ....حاډث سير تعرضت له وهي تقطع الطريق تسبب بكسر كبير في ساقها جعلها بعرج دائم ...هنا ظهر وجه سامر الحقيقي وان ما في قلبه لم يكن حبا ...بل كان افتتان زال سريعا مع أول عقبة في طريق حبهما وهكذا ببساطة وبدون اهتمام بمشاعرها طلقها فورا قبل ان تخرج من المشفي حتي ...ابتسمت بسخرية مريرة وهي تفكر هل هانت لتلك الدرجة ..
اغمضت عينيها وهي تتذكر ذلك اليوم ...
فلاش باك ....
كانت مستلقية علي فراشها ..عينيها مشبعة بالدموع ولكنها لا تبكي ...الألم في قلبها ولكنها اعتادت الا تظهر آلامها ...لا تريد أن تشفق علي نفسها ولا تريد من احد ان يشفق عليها ...فجأة شعرت بقدوم أحدهم ...نظرت لتجده سامر ...عينيه السوداء مشبعة بالبرود وخجل بذل جهده لاخفاؤه تحت الجليد ولكن ظهر رغما عنها ...وهي فهمت علي الرغم انه لم يتكلم بعد ...واعدت نفسها للاسوأ...
احنا مينفعش نكمل مع بعض ...
تلك كانت ضړبة قوية لقلبها ولكن لم تسمح لنفسها ان ټنهار ...هي لن تمنح أي رجلا مهما كان شعور الرضا باڼهيارها وتوسلها ...ليست هي من تتوسل رجلا ليبقي معها حتي لو كانت روحها معلقة به ...حتي لو كانت ستموت بدونه فلټموت بكرامة !
اضطريت استحمل برودك معايا عشان بحبك ...لكن اني كمان اتحمل عجزك ...لا يا مرام ...أنا مش مضطر اتجوز واحدة أنا اخدمها أو تكون عبأ عليا ...حبي ليكي مش كفاية عشان اتحمل ...عشان كده بهدوء احنا مش هنتمم الجواز ده والحمدلله أنه مجرد كتب كتاب ..
قال سامر كلماته لمرام الذي أصبح وجهها جامد كالجليد ...هزت كتفيها ببرود وقالت
حقك طبعا بس زي ما دخلت بيتي وطلبتني قدام الكل تطلقني قدام الكل وربنا يوفقك بالاحسن !
منعت قصرا ابتسامة ساخرة من الظهور علي شفتيها وهي تري الصدمة علي وجهه ...اكملت كلامها بهدوء 
اكيد حضرتك مش متوقع اني اترجاك تبقي معايا ...
ضحك بسخرية وقال
لا طبعا العفو يا هانم...عارف ان كرامتك اغلي من أي حاجة ...حتي اغلي مني ...بس توقعت علي الأقل يبان عليك الزعل ...لكن واضح اني مكنتش بمثل أي اهمية عند حضرتك ..زيي زي أي احد ...
رفعت راسها وهي تنظر إليه ببرود ...اقترب منها وهو يقول من بين اسنانه
تعرفي ان ربنا نجدني من واحدة باردة زيك ...واحدة متعرفش يعني ايه حب ...واحدة باردة عاطفيا ومعندهاش أي حب تديه لحد ...أنا شفقان علي اللي هيتجوزك ..ده لو حد رضي بيكي بعد اعاقتك ...لو رضي هيبقي مغفل لانه هيتجوز لوح تلج ...واحدة كده ملهاش روح ....
علي الرغم من قساوة كلماته الا انها حافظت علي وجهها جامد وقالت
خلصت اهاناتك ولا فيه اهانات تانية عايزة تضيفها ...اتفضل انا عندي وقت وريني بشاعة الإنسان اللي كنت بكل غباء هربط حياتي بيه ...
انت مستفزة ..
هدر پغضب ثم غادر المشفي بأكملها...
اغمضت مرام عينيها وقد سقطت منها دمعة سهوا ولكن مسحتها سريعا ...لا هي لن تبكيه ...بل ستتجاوزه...
باك ...
عادات مرام من ذكرياتها
تم نسخ الرابط