رواية عروس رغما عنها الفصل الاول والثاني بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
وهي تنظر الي الشركة بحسرة...حان الآن ان تغلق صفحة سامر من حياتها وتلتفت لمستقبلها ...استدارت كي تلحق المقابلة الخاصة بها في شركة الصاوي....
توقفت مرام فجأة واتسعت عينيها السوداء وهي تري سامر امامها بجانبه كارما صديقتها المقربة او التي كانت المقربة ...
ابتسم سامر بإنتصار وقال
افتكر آخر مرة قدمت استقالتك ايه اللي جابك هنا !
هزت هي كتفها ببرود وقالت
عادي أنا ماشية في الشارع مدخلتش الشركة يعني يا استاذ سامر ..
عض علي شفتيه بغيظ وقال
طيب مش تباركيلي !
وقع قلبها في قدمها وهي احضر نفسها للاسوأ ...امسك سامر كف كارما وقال
احنا اتخطبنا !!!الحمدلله أخيرا لقيت واحدة تديني حب بدل من الجليد اللي كنت مرتبط بيه !!
الفصل الثانيالفخ
شعرت كأن الهواء ينسحب من رئتيها لكنها رفضت أن تظهر كم أن سامر جرحها بل أعطته ابتسامة واسعة وقالت
مبروك فرحت عشانكم امتي الفرح !
سعادتها كانت لا تصدق وهي تري الصدمة علي وجهه
..كان يظن أنها ستنهار أمامه ...حسنا هو لم يعرفها بعد ...فإنهيارها من الاشياء المحرمة إظهارها أمام أي أحد ...كونها باردة لا تظهر مشاعرها ليس شيئا سيئا علي الاطلاق علي العكس تماما ...هي كسرت غرور سامر ببرودها ...تألقت عينيها وابتسامته تتسع أكثر وقالت
لازم تعزموني في الفرح ...يعني مهما حصل احنا اصدقاء وبينا عيش وملح يا كارما ...وسامر مش غريب كان جوزي من فترة قريبة ...
جهزت نفسها للذهاب وقالت بإستفزاز
هستني دعوة الفرح علي ڼار ...
ثم استدارت وذهبت ...
شعر سامر أن جسده بأكمله ېحترق ...كيف تكون بهذا البرود ...أيعقل أنها لم تحبه يوما ...أيعقل أنه لا يمثل لديها أي أهمية ...هي حتي لم تبكي عندما طلقها بل وقفت تنظر إليه بكل برود....لطالما كانت باردة معه لا تظهر مشاعرها ...حتي بعد عقد قرانهما كانت متباعدة عنه نسيبا ...كان بشق الأنفس يعانقها أو يقبلها ...ارجع هذا لخجلها ولكن أيقن الان أنها باردة ...عبارة عن وجه جميل من الخارج ولوح جليد من الداخل ...جيد أنه تخلص منها ...هكذا فكر ...ولكنه كان ېموت قهرا وهو يتذكر أنها تركته بسهولة تامة ...ېموت قهرا لأنه أدرك بكل أسف أن مشاعره ما زالت ملكها ...ملكها هي فقط ...
انت اتقدمتلي عشان تغيظها صح !!!!
قالتها كارما وهي تضع ذراعيها في وسطها ...نظر إليها سامر بلا مبالاة وكاد أن يغادر إلا أنها أمسكت ذراعه وصړخت به
يعني انت عمرك ما حبيتني يا سامر ...كنت أنا وسيلة عشان تغيظ بيها خطيبتك القديمة ...
شيلي ايديكي وبطلي جنان احنا في الشارع .. أنا مش ناقصك فيا اللي مكفيني ...
ثم دفعها عنه وهو يلج لشركته .. أخذ يسير وهو لا ينظر لأحد بينما جسده يشتعل بالكامل....قلبه ېصرخ بإسمها ...لقد غادرت حياته بسهولة...لم تتمسك به ...صحيح أنه خاف للحظات بسبب إصابتها وقرر أن يطلقها ولكن تقبله لقراره بهدوء ..تلك كانت ضړبة قاضية لكرامته...وما زاد الطين بله ذلك الضيق الذي يعتمل قلبه بسبب ابتعادها والذي يخبره بوضوح أنه يحبها ...أن قلبه ما زال اسير لها...هي فقط ...
جلس علي مقعده المتحرك وأخذ يدور حول نفسه ..اغمض عينيه السوداء وهو يتذكر لحظاتها القليلة معه ....يتذكر تجاوبها الوحيد معه والذي لم يتكرر ....ذلك اليوم لن ينساه حتي ېموت ....
فلاش باك ...
في غرفتها ...
كان جالس معها بعد عقد قرانهما ...قلبه ېصرخ في صدره وهو يراها بهذا القرب ...في خطبتهما لم تسمح له حتي أن يمسك كفها ...لم تسمح له بأي تجاوز ...لم تردد علي أذنيه اي من كلمات الحب ...دايما كانت
متابعة القراءة