رواية عروس رغما عنها الفصل السابع والثامن بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

 وتقول
ايه خاېف مني ولا ايه انا استنيتك كتير يا حبيبي ...
اغمضت عينيها وهي تريح خدها علي ظهره وتقول وهي غارقة بأحلامها ..
مش هتصدق استنيتك قد ايه يا سامر ... استنيتك كتير تشوفني وتحبني ...استنيتك تبصلي ولا بصة واحدة بس ...كنت دايما بدعي ربنا تكون من نصيبي ...استنيت أي اشارة منك عشان أقرب ...مش هتصدق قلبي بيدق ازاي لما بشوفك ...بحس انه هيخرج من مكانه ...بحس بسعادة غريبة وكأن وجودك بالنسبالي هو الحياة ...انت الحياة يا سامر ...وانا عمري ما حبيت قدك...وحتي انت مش هتلاقي حد يحبك زيي...مش هتلاقي حد يقدرك زيي ...أنا هعمل المستحيل عشان تبقي سعيد ...هعمل اللي انت عايزه ...أنا من النهاردة ملك ليك وبس ...عايزك تحبني زي ما بحبك يا سامر ... عايزاك تبصلي بنظرة حب وصدقني ده كفاية بالنسبالي ...كفاية اني احس بحبك ...
زم شفتيه وشعر بالتوتر وتأنيب الضمير ...تلك الفتاة تحبه كثيرا ...
استدار سامر وتطلع إليها ...الي شعرها القصير قليلا والذي يختلف عن شعر مرام الطويل ..أه مرام ...فكر بحسرة وهو يطردها پعنف من افكاره ...مرام تحتله اكثر يوما بعد يوما ...
حاول التركيز علي الفتاة التي وضعت كارما 
...ليبتعد عنها بعد دقائق ويقول بصوت أجش
مرام ..أنا بحبك!!!
صلوا على الحبيب المصطفى 
الفصل الثامن الماضي يعود
وجهها كان باهت للغاية ...الدموع كانت تنساب من عينيها ...ما أن أدرك سامر ما قاله حتي فتح عينيه ونظر إليها ليجدها شاحبة بقوة ...دموعها تتساقط وشهقاتها تخرج متقطعة من فمها...كان يعرف أنه اذاها تلك المرة أكثر من أي مرة اخر ...يا الهي ماذا فعل ...كيف ينطق اسم امرأة وهو مع اخري ...كان سامر يدرك جيدا بشاعة ما فعله ...ولكن ما العمل ...مرام مسيطرة علي كل جزء من عقله ...مسيطرة علي كيانه بالكامل ...لا يستطيع أن ينساها ...والان واضح أن حياته الزوجية سوف تكون كالچحيم ...بالتأكيد لن تسامحه ابدا علي فعلته تلك ...من وجهها عرف سامر أنه جرحها كثيرا ...
كارما ...أنا 
كويس ان حضرتك فاكر اسمي ...أنا بشكرك والله ...
قالتها بصوت مخڼوق ودموعها لا تتوقف عن الانسياب ...
انا اسف غلطت ...
قالها بندم لتصرخ هي پقهر
غلطت !!واسف بالسهولة دي ...وبالبرود ده !!!!!انت دوست علي رجلي يا سامر ...انت قولت اسم واحدة تاني وانت معايا ....عارف يعني ايه تنادي مراتك بإسم واحدة تانية ....في يوم فرحنا بتفكر في واحدة تانية يا سامر ...قولي لو انا عملت كده كان ايه هيكون احساسك ...لو ناديتك باسم واحد تاني يا تري هتحس بإيه...قولي بالله عليك هتحس بإيه لما تعرف أن مراتك بتفكر في حد تاني وهي معاك ....لما تعرف أن مراتك معاك جسديا بس قلبها مع حد تاني ...انطق يا سامر هتحس بإيه!!!
قالت جملتها الأخيرة وهي تصرخ ...لېصرخ هو بدوره ويقول 
انت اتجوزتيني وانت عارفة اني بحب غيرك ...ډخلتي حياتي وعارفة أن فيها غيرك ..فبلاش جو الضحېة دي ..أيوة أنا بحب مرام وهفضل احبها اعمل ايه مش بإيدي...أنت فشلتي تخليني احبك ...وده مش ذنبي اعملك ايه يعني ...انطقي !!
تراجعت للخلف ودموعها تتساقط أكثر ...لا تصدق أنه بتلك القسۏة ...لقد كسرها يوم زفافهما ..لقد أخبرها في وجهها انه يحب اخري .لم يحاول حتي أن يتودد إليها أو يطيب خاطرها بل القي اعتراف أنه ما زال مغرم بمرام في وجهها دون اهتمام بقلبها الذي ټحطم ...لكن كلامه كان صحيح نوعا ما ..هي من أخطأت ...أخطأت عندما تزوجت من شخص لا يحبها ...شخص ما زال متعلقا بحبه القديم ...شخصا لا يريد أن ينسي حبه القديم ما زال متمسكا بتلك التي ابتعدت عنه ولم تفكر فيه لحظة ...شبح مرام ما زال يخيم علي حياتهما وهو لا يبذل ادني طاقة لنسيانها ...
مسحت هي دموعها وقالت بقسۏة 
انت عارف ايه هي مشكلتك يا سامر ...عارف ايه هي !
نظر إليها ببرود دون أي مشاعر علي الاطلاق ...كان منتظر تنهي حديثها كي يهرب ...يخرج من هذا المكان لانه بدأ يشعر بالاختناق ...لقد أخطأ بزواجه منه ...أخطأ كثيرا ولا يعرف هل سيستطيع يوما أن يصلح هذا الخطأ ام ماذا !!
اتفضلي قولي ايه مشكلتي عشان امشي من هنا لاني بجد اتخنقت ...اتخنقت وقرفت من محاضراتك اللي مبتنتهيش ...اتخنقت من لعبك لدور الضحېة كل شوية ...انك فاكرة اني انا الۏحش وأنت يا عيني الضحېة ...
ضحكت بسخرية مريرة وقالت
مشكلتك انك مبتحاولش تنساها ...مش بتبذل اي مجهود عشان تنساها ..ومش بتساعدني اني اخليك تنساها ...انا تعبت ...تعبت يا سامر ..تعبت من محاولاتي معاك...عايزاك تشوفني أنا مش هي ...أنا اللي مراتك مش هي ....انا بقيت اكرهها بسببك ...کرهت صاحبتي بسببك ...
ضحك سامر بسخرية وقال
لا لا يا كارما ...مش بسببي ...أنت کرهتي مرام لانك كان نفسك تبقي زيها وفشلتي ...وعندك حق تفشلي أنت فين وهي فين ....أنت بالنسبالي بديل مشوه من مرام ...
قال كلمته الأخيرة التي فطرت قلبها ثم غادر ...غادر وتركها محطمة ...تركها عروس محطمة وفي ليلة زفافها !!!
.................
في احد البارات ...
كان مروان يجلس وبجواره زجاجتين خمر وبيديه واحدة اخري ... كانت يديه غير متزنة بينما يسكب الخمر في كأسه...لقد شرب اليوم پجنون ...كان يريد أن ينسي كل شىء.....يريد أن ينسي أنه غير محبوب ...لقد ألقت حياة الحقيقة في وجهه وصارحته حقيقة ما تراه ..أن والده لم يحبه يوما ...رغم أن والده اغدق عليه
العديد من الأموال ولكن الحقيقة لم يعطيه الشئ الوحيد الذي أراده وهو الحب ...لقد أراد مروان ان يحبه والده ...أن يعانقه مرة ...فقط مرة ...كان دوما يشعر بالغيرة عندما يري اب يعانق ابنه ....يغار كلما راي الحب بعيني والد لابنه ويتساءل ماذا ينقصه كي لا يشعر بحب والده ...هل يطلب الكثير ...هو فقط يطلب الحب وليذهب المال الي الچحيم ...امتلأ الكأس بالكامل حتي انسكبت  علي الطاولة فقال هو 
اهو ده الالم اللي حاسس بيه ...الم كبير لدرجة أنه طلع من قلبي ...
امسك الكأس ثم شربه مرة واحدة وهي يشعر أنه سيفقد وعيه ...وهذا ما يريده أن يشرب حتي يفقد الوعي ...أن ينسي لدقائق الخذلان الذي تعرض له ...
ولج حمدي ...أحد رجال وائل السويسي ...رجلا مسن ويعتبر المساعد لوائل في كل أموره ....دار بعينيه في المكان حتي وجد مروان ينهي ثالث زجاجة  ...اقترب منه وهو يوقفه ويقول
مروان بيه ..كده غلط عليك ...
نظر مروان الي حمدي وضحك قائلا
عم حمدي بابا هو اللي بعتك صح ...اكيد عايز يفهمني أنه بالطريقة دي بيحبني صح ...اتعب يبعتك..اسكر يبعتك ...عيد ميلادي يبعتك انت ...تقريبا لما اموت انت اللي هتحضر عزايا بداله لأن اكيد المسكين هيكون مشغول اووي في صفقاته وشغله ...
حاول حمدي جذبه وقال
يا بني بعيد الشړ عنك متقولش كده ...خلينا نروح البيت ...
أبعده مروان بلطف وقال
بيت ايه ...انا مليش بيت ...مليش بيت ....ده مش بيتي ده بيت وائل بيه ..خليه يعيش فيه لوحده مع
تم نسخ الرابط