رواية عروس رغما عنها الفصل السابع والثامن بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
وعينيكي بتطلع قلوب ....صورته بتعمل ايه في دولابك...بتتأمليها بحب عمرك ما حبتيه ليا ليه... انطقي!!! ...
ارتعشت ميار فضړب هو علي الباب بقوة وقال
طول الشهور دي وأنا مستحمل برودك معايا...مستحمل قلة ذوقك وحقي اللي باخده منك بعد محاولات تقرب كتير مني ...استحملت انك تحرميني من حقي كتير وقولت بكرة تعقل ...بكرة تحس ...بكرة تحبني وحضرتك بتفكري فيه لسه...في حبيبك القديم ...شايلة صورته في شقتي ...شقتي يا أحقر أهل الأرض...يا تري لما بلمسك بتشوفيه يا ميااار .. ...
صړخ پقهر وهو يضرب الباب بقوة ...شعر أنه علي وشك أن يصاب بأزمة قلبية حادة بسببها
مسحت دموعها وقالت كاڈبة
الصورة دي قديمة وانا نسيتها في الدولاب وشوفتها فجأة و ....اه ...
صړخت پعنف عندما ضړب الباب بجسده لينفتح الباب ويدخل هو ...عينيه حمراء من شدة الڠضب ...يتنفس بسرعة وملامح وجهه متقلصة من شدة الڠضب ...كانت اعصابه تغلي بشدة وعلي وشك الانفجار ...كان علي وشك قټلها بالفعل ...تراجعت ميار وهي فعلا خائڤة علي روحها منه ....كانت تعرف أنه فقد صبره وسيفعل اي شئ كي يشفي غليله منها وهذا جعلها تشعر بالړعب حقا ...علي غاضب بقوة لدرجة أنه يمكن أن يقوملها اليوم لذلك يجب أن تتعامل معه بحرص ...
اهدي ...اهدي يا علي ....اهدي والا والله اتصل ببابا واتطلق منك ...انت ملكش أي حق تضربني ...
اتسعت عينيه ...كان لا يصدق وقاحتها ...اقترب هو منها وأمسك شعرها بغل وقال
لسه بتحبيه يا ميار ...لسه بتفكري فيه ...لسه ادم مسيطر عليكي ...ليه اتجوزتيني ما دام بتحبيه ...أنا شوفتك ماسكة صورته ...شوفت الحب في عينيكي ليه ....
رفعت وجهها رغم الالم الذي تشعر به وقالت
ادم انتهي من حياتي مش عايز تصدق براحتك ...
تحررت منه أمسكت الصورة من يده ثم قطعتها بغل وقالت
اهو انتهي ...انتهي خلاص يا علي ...انتهي لما باعني...انتهي لما وهمني بالحب وفي الاخر رفضني ...انتهي لما خاني ولو انت عايز تتخلي عني كمان اتفضل ...اتخلي عني ...
دفعها پعنف وقال بقرف
انت متستاهليش اللي بعمله معاكي ...متستاهليش حبي ليكي يا ميار ....اسبوع كده هضبط اموري وننزل مصر عشان اطلقك!!!!
........
في نهار الجمعة .....
انت مروحتش الورشة لحد دلوقتي يا أبيه !
قالتها ليلي بإستغراب وهي تجلس علي المكتب تستذكر محاضراتها مستغلة أن اليوم هو الجمعة وإجازة رسمية لها من الجامعة ....جلس ادم بجوارها وقال
لا النهاردة مفيش شغل كتير في الورشة قولت اقعد معاكم النهاردة بقالنا كتير مقعدناش سوا ...بعد صلاة الضهر بإذن الله نقعد سوا نتفرج علي فيلم زي زمان ...
يا حبيبي يا أبيه ...
قالتها ليلي وهي تنهض وتحتضنه وتقول
تعرف
انت اكتر واحد فاهمني ...يا سيدي بلا مذاكرة بلا قرف ...كده كده اخري بيت جوزي ...
شدها ادم من أذنها لتتأوه هي ليقول هو
نعم يا حيلتها بتقولي ايه ...بلا مذاكرة بلا ايه ...لسانك عايز قصه يا ليلي ...لا يا حبيبتي انا مش دفعت ډم قلبي دروس وكلية وتقولي اخرك بيت جوزك ...أيوة صحيح عايز افرح بيكي بس الاول افرح بشهادتك...وانا مش هجوزك الا لما اشوفك دكتورة كبيرة افتخر بيها وبعدين نشوف موضوع الجواز ...يعني هي الرجالة هتطير...
اه ..خلاص يا أبيه بهزر والله ...أنا اكيد هتخرج الاول متقلقش ...
برافو عليكي ...أيوة كده دي هي بنتي ...
جلست ليلي بجواره وقالت
ابيه انت هتعيش فين لما تتجوز ...
هعيش هنا هو انا ليا مكان تاني ...
قالها بهدوء لتتسع عيني ليلي وتقول پصدمة
نعم هتعيش هنا !!!
نظر إليها ادم وقال
فيه ايه يا بنت ...أنت مش عايزاني اعيش معاكم ولا ايه ....ايه يا لولا افتكرت انك هتفرحي...
اكيد هفرح يا أبيه ...بس هي مراتك هتوافق تعيش هنا ...
هز كتفيه وقال
ومتوافقش ليه ...هي هتنبسط اووي معاكم ...وأنت هتعامليها زي اختك الكبيرة صح يا ليلي ..
قال جملته الاخيرة بتحذير فضحكت ليلي بتوتر وقالت
انت ليه محسسني اني عفريتة وهاكلها ...اكيد هعاملها كويس ...
ضحك وقال
اصلي عارف شغل الغيرة ده بين النسوان..
ضحكت ليلي وهي تدلك عنقها بتوتر وقالت
والله علي حسب لو حبيتها اكتر مني ممكن اكلها ...أبيه ادم مفروض ميحبش حد اكتر من ليلي ...ولا ايه يا أبيه ...
شدها من وجنتها وقال
مټخافيش يا عفريتة مش هحب حد اكتر منك ...يالا كملي مذاكرة والا مفيش افلام وانا رايح احضرلك الفطار بما أن ماما ومرام نايمين لسه ...
هزت ليلي رأسها وهي تكمل دروسها ونهض ادم إلا أن رنين جرس الباب أوقفه ...نظر بإستغراب الي الباب ونظر إلي ساعته وقال
مين هيجي الساعة تسعة الصبح ...
هزت ليلي كتفها وهي تشعر بالحيرة ليقترب ادم من الباب وينظر من العين السحرية لتتجمد ملامحه بأكملها نظر إلي ليلي وقال
ده جابر عزام ...
ثم فتح الباب وملامحه متجمدة بأكلمها وقال
اهلا يا جابر بيه ...
ابتسم جابر له وقال بتوتر
روحت الورشة وملقيتكش يا آدم يا بني فقولت اجي هنا أنا اسف اني جيت في الوقت البدري دي ...
كانت ليلي تنظر بفضول الي جدها ....بينما ادم ما زال متجمد وهو ينظر إليه ...كانت ملامحه باردة كالجليد..
ايه يا آدم مش هتقولي اتفضل !
قالها جابر بعد صمت طويل شعر من خلاله بالتوتر ..
اتفضل ...
قالها ادم ببطء رغم أنه لم يرغب حقا أن يدخله منزله ...ما زال ادم رافضا اي تعامل حقيقي مع جابر عزام ...ما زال يعتبره عدوه ..
اتفضل هنا ..
قالها ادم وهو يشير إلي الأريكة التي كانت بعيدة نسبيا عن ليلي
جلس جابر بهدوء ..نظر ادم الي ليلي التي تنظر إليهم بفضول وقال
كملي مذاكرتك في اوضتي يا ليلي
حاضر يا أبيه ...
قالتها ليلي وأخذت اشيائها بهدوء وغادرت
بعد ما غادرت ليلي ..نظر ادم ببرود الي جابر وقال
خير يا جابر عزام عايز ايه ...
انا طالب منك خدمة تاني وبتمني انك توافق ...
...........
امام قصر جابر عزام ...كان آدم يقف هو وليلي ....بعدما طلب منه جابر عزام أن يكون هناك زفاف وطلب أن يشتري لمهرا فستان زفاف ..طلبت منه مروة بشكل شخصي أن يذهب معها وقرر هو اصطحاب ليلي معه بعدما رفضت مرام ...تنهد آدم وهو يفكر أن مرام بالتأكيد سوف تفهم دوافعه ... بالتأكيد سوف تقف بجواره كما كانت تفعل دوما ......
دلوقتي أنا مش فاهماك يا أبيه ...انت هتتجوز البنت دي عادي ...ليه بقا رافض تدخل البيت ...يعني انت هتتجوز من البيت ورافض تدخله ...انت غريب اووي ...
ابتسم ادم وقال
بطلي رغي هتخليني انډم اني اخدتك معايا ...
تعلقت ليلي بذراعه بشقاوة ثم قالت في رجاء محبب لقلبه
ينفع اجيب فستان احضر بيه فرحك ...بالله عليك وافق ...يعني هتجيب فستان فرح للغريب وانا لا ...
نظر إليها ادم وقال
جيبي ليكي فستان يا ڼصابة...والله ما حد مفلسني غيرك يا عفريتة أنت أنا خاېفة وقت ما تيجي تتجوزي تاخدي حيطان البيت معاكي وتخلينا علي الحديدة ...
هزت ليلي كتفها واغمضت عينيها بغرور مصطنع وقالت
ده حقيقي هو انا
قليلة ولا ايه يا أبيه ده انا فاكهة البيت لازم اتجوز جوازة ملهاش حل ...
طبعا يا انسة ليلي ...
حاساك بتتريق يا أبيه ...
ابتسم وهو يشد وجنتها ويقول
هو أنا أقدر
يا شعنونة أنت...
..
اخيرا خرجت اخيرا مهرا من القصر وهي ترتدي بلوزة حمراء ضيقة قليلا وجيب قصيرا ...وقفت باهتة وهي تتطلع الي ادم وهو يشاكس شقيقته الصغيرة ...كانت ملابسه بسيطة للغاية ...تيشرت ازرق علي بنطال جينز ولكنه بدا وسيم بشكل غير اعتيادي ...كيف يكون بتلك الوسامة والبساطة في نفس الوقت ..عرفت مهرا أن وسامة ادم ليس بسبب شكله الجميل فحسب ولكنه يمتلك جاذبية رجولية خاصة ...حتي ابتسامته حقيقية وكأنه رائق البال بعد كل ما مر به ...لقد حكت لها والدتها عن ادم وعن ما واجهه كي ينفق علي أسرته ...لا تصدق أن الشاب مثله استطاع فعل كل هذا ...لا تصدق علي الاطلاق ..
فجأة لمحتها ليلي لتشهق وتقول
يخربيتك يا غبية آدم هينفخك .. ...
نظر ادم الي مهرا لتتسع عينيه پغضب وما هي إلا ثواني وقد كان أمامها وقال من بين أسنانه
غوري غيري القرف اللي أنت لابساه ده انا مش واخد معايا رقاصة .
افندم
قالتها مهرا پغضب لېصرخ بها
غيري اللي أنت لابساه ده والا اقسم بالله ما فيه فرح!!!
......
بعد نصف ساعة ...
كانت تسير مهرا بجوار ادم وهي ترتدي بنطال جينز وبلوزة واسعة طويلة...كانت تنظر إليه بضيق بسبب تسلطه..
ابيه أبيه حابة اشرب عصير قصب من هنا ممكن
حاضر ..
ثم أمسك كف ليلي وكاد أن يذهب الا انها توقف فجأة وقال لمهرا
ما تيجي...
هزت هي رأسها ببرود وقالت
لا شكرا هستناكم هنا ..
مط شفتيه وقال
براحتك...
ثم ذهب هو وليلي ...
وقفت مهرا تنتظر بضيق فجأة تجمدت تماما وصوت مألوف يقول
ميمي حبيبتي ...
نظرت لتجده مروان ...واقف مبتسم وينظر إليها بخبث قائلا
ايه الصدفة الغريبة دي ...بجد وحشتيني اوووي ...
امشي..
قالتها مهرا بړعب ليقترب مروان منها ويمسك كفها ويقبله وسط صډمتها ويقول
عايزين نرجع ايام زمان يا ميمي أنا محتاجك بجد ..
مهرا!!!
صوت ادم جعل مهرا ترتعش من الړعب ...نظرت إليه پصدمة لتجده واقف هو وليلي ...ليلي مصډومة وملامح ادم متقلصة من الڠضب...والصدمة نالت مروان أيضا وهو ينظر إلي ليلي !!!!
يتبع
صلوا على الحبيب المصطفى