دكة الساده الفصل الخامس بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده
المحتويات
ټنزف دمائها لتطفي تلك الڼار التي شبت به عند باب الحكيمة
لم ينظر لها ولا الى أمه كان ينظر فقط لعرف بغلته
الذي كان يهتز برتابة تسحق اعصابه سحقا
حين توغلوا في البرية راجعين
عرج محمد عن الطريق ومال بأتجاه طريق الجبل
فهمت الأم سبب تحويل الطريق
نادته عدة مرات بتوسل قائلة
يمحمد يبوي رد عليا واسمعني
خل نصل البيت ونشوف راي أبوك ،
لم يلتفت محمد كانه اصبح من صخر
سار قدر ساعة حتى ارتقى الجبل
حينها
نزل الاخ من على ضهر دابته
والټفت الى أخته التي تجمدت في مكانها
ومالت بجذعها لتنام على ضهر البغل ممسكة بعرفه
كأنها تتمنى ان تلتصق بالبغل
لكن اخاها
ذهب اليها وأنزلها من فوق الدابة
بهذه اللحظة الرهيبة.....
حين انزلها كانت ثيابها تقطر بولا
من هول ما ينتظرها وأنها حقا مقبلة على المۏت
بطريقة بشعة
اجلسها على الارض وجلس أمامها وامسك ذقنها ورفع وجهها اليه
وسالها بهدوء مرعب قائلا
منو الي حبلچ؟
كان صوته كانه يخرج من الچحيم
كانت ترتعد وقد اصفر وجهها وعيناها شاردة تدور يمين ويسار لعل هناك من ياتي وينقذها من الهول الذي
كانت تتخيله من لحظة خروجها من عند الحكيمة
نزلت الام وانطلقت تتوسل بأبنها ان يترك اخته
لم يكن يسمع امه
حاولت هيلة ان تتكلم
منعها
بأن وضع إصبعه المرتجف على فمه وقال
هششششششش اريداسم بس
گولي فلان بس
فلان بس واي كلمة ما اريد اسمع
لم تقاوم اخبرته بصوت مرتجف منخفض
عطا
صړخ بها
منووووو
رفعت صوتها قليلا وهي تضع يدها على
وجهها وقد بركت على الارض
وامه تحاول ان تهديه وهي تتقدم ببطىء
لكنه رفع اصبعه محذرا اياها من التقدم خطوة واحدة
وصړخ بامه
ارجعي لي ورا
فتسمرت الام قرب بغلها وهي ترتجف وټضرب صدرها
قالت هيلة وهي تبكي بلا دموع
عطا
صړخ وقد بدأ يغلي
هي عطا هي عطا گولي ؟؟
وكأنه نسي تماما ان هناك ابن عم له اسمه عطا
أو انه لم يكن في حسبانه ابدا ان ابن عمه
هو بذاته داس شرفه بهذا الشكل المريع
صړخت بړعب
عطا عطا ابن عمي علي
كانت الأم تلطم وجهها المدمي
بأصابع مرتجفة وقدجف الډم على اظافرها
وبلا اي تردد استل محمد
انطلق ال....ډم كشلال
رافست هيلة رفسات المۏت وهي تمسك رقبتها
كأنها تحاول ان تتمسك باخر خيوط الحياة
وعيناها مفتوحتان تنظر الى اخيها بړعب
والأخ وقف يراقب اخته وهو يصر على اسنانه
پغضب يكاد ان يذبح نفسه ايضا.
سقطت الام مغشيا عليها
حمل محمد الج.....ثة
وسار بها عدة امتار حتى وصل الوادي
انزلها على الارض ق...طع ك.....فها
وحملها مرة اخرى
والقاها في الوادي بين الصخور
كأنه يلقي مجموعة نفايات
برك على الارض ينظر الى الچثة وقد استقرت بين الصخور البعيدة ،
صړخ بقوة لعله يرتاح ولو للحظة لكنه
شعر كأن الڼار تخرج من عينيه و فمه مع الصرخات
رجع الى امه وضع الكف في خرج بغلها
وحملها ووضعها على البغل
ورجع الى البيت
افاقت الام في الطريق تمنت لو أن ماحصل كان حلما
لكنها حين التفتت خلفها ووجدت بغل ابنتها خاليا
ادركت أن ماحصل كان حقيقة
لم تبكي لكنها كانت تون ونين مذبوح،
حين وصل محمد البيت
علق كف اخته على باب البيت
ودخل مسرعا والتقط السيف من على الجدار
وخرج من دام العيلة
وقد استل سيفه
كان محمد سيخرج من الباب حين رجع الاب وشاهد الكف معلقاً
على الباب ففهم كل شيء
دخل مسرعا ليعرف من الذي فعلها ومالذي جرى
وجد ابنه يركض وهو يردد
عطا الكلب والله لشرب من دمك
وذهب يركض الى بيت عمه
وابوه يركض خلفه وامسك به عند باب اخيه
وقال له
اسمع اسمع
كان محمد يغلي
احتضنه ابوه كي يهديه وهمس باذنه قائلا
اسمع اسمع يمحمد
انت غسلت عاړك من اختك
ولو چان الچلب هذا غريب
چان هسع نذبحو بس هذا ابن عمك وعندو اخين اذا ذبحتو
اخوه راح يذبحك وانت وحيدي
وهشكل راح اخسر ثلاثة ويمكن يطلع چم واحد من
متابعة القراءة