دكة الساده الفصل الخامس بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من جيبو حتى 
يطلع عطا من كل مصېبة يسويها
شعل زرع خليف الحمد وتالي گبت الڼار واخذت محصول السنة كلها لكل الجرية وما حصدنا
أتذكرين يمة؟
لمن جا عطا وسولف لأبوية انو هو الي حرگ الحنطة
أبوية أش سوا ها؟
أبوية گلو دير بالگ تحچي هالكلام وتورطنا
وكل هذا ليش 
عبن خليف الحمد شاف عطا يچط على بيتو وعرف انو عطا رايح يشوف بنت خليف
وگضبو خليف وضل يضربو الا سواه جنازة
راح عطا وشعل ارض خليف وتالي انتي شفتي اشصار
يمة ابوية هو سبب كل الي وصل له عطا
ولمن اني كبرت اعرف زين ابوية يحبني بس ابد مابين هالشي من خوفو لا اصير مثل عطا خلاه يدفن حبو وحنانو علينا كلنا بگلبو
ابوية تعلم
بس بعد ايش بعدما دمرنا عطا كلنا
وطول عمري وآني اشيل مصايب عطا
بس عطا اخوية الچبير
وآني ما اتنازل عن أخوية
وآني اعرف زين ذنبو برگبة ابوية،
آني وعيت عالدنيا وآني على اچتاف عطا
اول شي اتذكرو بحياتي انو عطا شايلني بحضنو ويلعبني
كانت الأم تبكي وهي تهز براسها اتفاقا مع كل كلمة قالها زيد
في مساء ذلك اليوم وبعد ان جلس الحاج علي
في غرفته لساعتين يفكر كيف سيحتضن ڠضب اخوته
ويداويهم من هذا الچرح الغائر ويبقي الرابط الاسري 
متصلاً فيما بينهم.
حتى وصل لحل يرضي جميع الاطراف
لقد وجد أخيرا حلا شافيا لهذه العلة التي صنعها هو
بنفسه
نهض مسرعا 
ولبس فروته وخرج الى بيت اخيه 
وحين دخل بيت أبو محمد
وجد جميع اخوته وابنائهم في مجلس اخيه
بعد ان سلم على الجميع
ذهب وجلس امام اخيه أبو محمد كمذنب
كرجلاً شريفاً جاء ليجلس للحق
فالحق لا يجلس له الا الشرفاء
قال له
اسمع يخوي
عطا الچلب بعرفنا ما ينذبح عبن عندو اخين
وانت ابنك وحيد عدا واليد العم الي ناس منهم راح يصفون مع عطا
وناس مع محمد
يعني اي غلط نسويه راح ندمر عيلتنا كلها،
ايده الجميع........
اردف الحاج علي قائلا
لهل السبب
عطا ينطرد ومايرجع للديرة ودنيا بيها ليل 
ونهار 
وأي واحد منكم أو من اهلنا يشوفو بمحاري الديرة
بعد باچر يذبحو 
والي يذبح عطا
اني انطيه بنيتي الزغيرة غزالة هدية حك ماذبح عطا .
أما بناتي ريمة ومها تاخذوهن بلا مهر
وحدة لمحمد ابنك والخ لساري ابن اخونا
وهالموضوع انتهى
اذا رضيتو تعالو اخذوهن هسع اوباي وكت تريدون
اني مدري وينو بس اكيد خاتل بمكان جريب.
قال أبو محمد بكل حب واحترام
كلامك على راسي يخوي لا بالله رضينا
ونجي ونجيبلهن مهر ونزفهن مثل الشيخات
بس خل تمضي هالسالفة فرد چم يوم ،
رجع الحاج علي للبيت 
وصاح زيد باعلى صوته
حين وقف زيد امامه
ابلغه ان يبلغ عطا
انه قد حكم عليه بالنفي الى الابد
هنا انفعل زيد وقال لوالده بأصرار الرجال
وهو لم يزل يراهن على حب ابيه له
اذا نفيت اخوية راح اروح معاه
رد الاب بكل هدوء لم يتوقعه زيد مطلقا
الى جهنم وبئس المصير
بس خل ابالك شغلة ولاتنساها
اخوك هذا خسيس دني نفس واذا مشيت وراه احذر منو
لا يوگعگ بمصېبة وايمت ماشفت نفسك تريد ترجع ارجع
وحدك ودير بالك يخطر على بال اخوك يرجع ترى اني هدرت دمو واي واحد يشوفو 
وأذا طلعتو اطلعو بالليل وبلا مايشوفكم احد من
واليد عمامكم دمهم فاير 
اخاڤ تسولنا مذبحة،
ولم يبيت الشابين تلك الليلة عند اهلهم بل انطلقا الى غير رجعة بعد ان جهزتهم امهم بجهاز الوداع الاخير وهي تبكي
واعطت زيد كذلك عشر ليرات ذهبية
قالت لهما ان الليرات من مالها الخاص
ولم يعرفا ان ابوهم اعطاها المال لتعطيه لهم واوصاها ان تقول انه من مالها الخاص
خرج عطا من خلف البيت وذهب الى اطراف القرية
اما زيد دخل مجلس ابيه ليودعه
كان الأب يبكي ليس على عطا حتما 
بل على زيد ذلك الشاب الصغير
تم نسخ الرابط