دكة الساده الفصل الخامس بقلم فاطمه محمد علي النعيمي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

واليد عمك يفزعلو وتصير مذبحة بين واليد العم
اسمعني والحگ ما ينوخذ بالخبال 
اسمعني هاي للها عرف عدنا
وعمك أبو عطا هو الي يحكم بيها لا اتهور وتسبب لنا مصېبة اهدأ وانت عبرت نص المحڼة،
ابتعد محمد عن ابيه خطوة وقال له وهو مڼهار تماما
وقد مد يديه امام ابوه وهي ملوثة پالدم
وقال وهو يبكي
يابا اني ذبحت اختي بيدي من ورا هالچلب
يابا انت تعرف شنو يعني 
يعني اني بيدي ذبحت هيلة هيلة هيلة
الي چانت مثل شمعة بالبيت 
ذبحتها بيدي من ورا هذا الچلب الأجرب الي نجس شرفنا
يابا هذا الچلب داس شرفنا ،
رد الاب بهدوء تام وقال
أسمع يمحمد
لاتتأسف عليها ولت الله يسود وجهها دنيا واخرة
لو انها حطتك ابالها وحسبت حسابك
چان ما سوت الي سوتو
چلبة جربة وذبحناها
اهدأ وركز معايا أبني
لازم تگضب عگلگ وتصبر حتى لا تزيد المصېبة مصايب
لكن محمد رغم كل هذا الكلام 
لم يستطع ان يهدأ ،
ودخلا بيت الحاج علي
ومحمد ېصرخ 
وين الچلب الأجرب عطا وين الخسيس النذل
كان عطا وزيد خلف البيت يعلفا الاغنام حين سمع زمجرة محمد
عرف ان سره قد افتضح ترك كل شيء من يده وركض الى غرفة الاعلاف واختبأ بها
رآه زيد وركض ليفهم القصة لكن في قرارة نفسه
كان يعلم ان عطا فعل شيء فضيع
حين وصل الفناء
وجد عمه أبو محمد
يخبر اخوه بكل مافعل ابنه
كان الحاج علي يرتجف قهراً وغضباً ويكاد ان يفقد عقله
اصبح يعض على اصابع يديه
ويردد .....
آخ يلقهر لو بس اني ذابحك يعطا آخ يعطا الچلب
نجستنا كلنا بفعالك الشينة سودت وجهي يالخسيس
تلفت حوله يبحث عن عطا وسأل زيد وهو ېصرخ
وين الخسيس يازيد؟
انكر زيد معرفته بمكان عطا
الټفت الحاج علي الى اخيه أبو محمد وقال له
وهو لم يزل يغلي
اسمع يخوي هيلة بنتي اني وعرضك عرضي آني
والله في سماه لآخذ حقك ثلثين ومثلث
قسما بالله يخوي أول ما اگضبو الا
اجيبو لكم حتى تذبحوه جدامي،
رد زيد بكل شموخ وقال
والله وأيمان الله الي يمد ايدو على اخوية لأگطعها من زندها كائن من يكون
الټفت الحاج علي الى زيد وبصق على وجه زيد بصقة غطت وجهه
رد أبو محمد وقال
يخوي نحنا كلنا فاير دمنا 
خلي هالموضوع لي باچر ونشوف اش نسوي
وامسك الرجل ابنه ومشى
حين خرج محمد وابوه
الټفت الحاج علي الى زيد وقال له 
تفزع للخايس اخوك والله انك مغبيه
گلي وينو؟
لم يرد زيد بل وقف امام ابوه وهو مطأطأ الراس
كان واثقا من حب ابيه له
فزيد احب ابناء الحاج علي عليه ولم يخطر بباله مطلقا
أن
يرفع ابوه العصا التي كان يتكأ عليها وينزل بها بكل قوته
على كتف زيد واخذ يضربه
ليبرد تلك الڼار التي شبت في قلبه 
لم يتحرك زيد ولم يصد عصا ابوه بل ركع أمام ابوه
الذي حاول ان يفرغ كل قهره من عطا بزيد
كانت ألأم واقفة على جنب تبكي
حتى قسى الاب على ابنها فرمت بنفسها فوق ابنها
بعد ان انهار امام ابوه والاب مستمر بضربه
حين نامت الام فوق ابنها تماما
هنا فقط توقف الحاج علي وجلس على الارض يبكي 
وهو يضرب رأسه ويردد
انفضحنا يولو انفضحنا
ياناس فضحني عطا ياناس منين طلعلي هالنجس
منين والله عمامو وخوالو من احسن الناس
اشلون يطلع عدنا هيچ حيوان
ياولو لو بس اني ذابحو من وكت سالفة 
بنت عيسى الجوال
آخ يالقهر آخ
نهضت الأم وانهضت ابنها وادخلته لغرفتها
وهي تبكي وتدعو لعطا بالهداية
الټفت زيد اليها وقال وهو يبكي
مو صوچ عطا يمة صوچ ابوية
أبوية لو جابر عطا ياخذ وردة بنت عيسى الجوال
بدل ما يزوجها لمسعود الخبل وينطيهم فلوس حتى يسكتون
چان عطا تحمل ذنبو ووگف عند حدو
ابوية هو الي خيس عطا بدلالو 
ضل يداريه ويغطي عليه ويدفع
تم نسخ الرابط