حين التقيتك الفصل السادس

موقع أيام نيوز

قبل الحاډث و كان الدور عليهم الان و ذلك كان يشعره بالسعاده و الرضا و ايضا كم يشعره اهتمامهم بمشاعر كثيره لم يعيشها سابقا و لم يجربها و لذلك هو يستمتع بكل لحظه من اهتمامهم به افضل انواع الطعام الاهتمام بمواعيد الدواء .. و الاولاد لا يتركوه بمفرده دائما يلعبون معه العاب الذكاء او يشاهدون مباريات الدوري او الاخبار و ذلك كان يشغله معظم الوقت و ايضا يسعده 
و ايضا مر الوقت بين مكالمات هاتفيه كانت تشعر هدير نحوها بالفضول و بعض الشك لكنها لم تتحدث فى الامر معه رغم انه يلاحظ نظراتها الا انه فضل التجاهل 
و الان حان موعد فك الجبس عن ساقيه كانت هدير تشعر بالحماس اكثر من جعفر و كأن الجبس كان يحاوط قدميها 
حضر الطبيب و بدء فى خلع الجبس و هو يقول 
انت فكيت الجبس صحيح لكن كمان لازم تخلي بالك من نفسك .. و متعملش مجهود جامد 
كان يستمع لكلمات الطبيب و عيونه ثابته على ملامح وجه هدير السعيده كل يوم يتأكد ان قلب هدير اصبح ينبض بحبه و ذلك يجعله يصر على تنفيذ ما فكر فيه دون تهاون او نقصان 
بمجرد ان غادر الطبيب و ذهبت هدير معه توصله الى الباب حتى غادر جعفر السرير و قرر الخروج هو لن يتأخر اكثر من ذلك فى التنفيذ 
حين عادت هدير الى الغرفه كان هو يرتدي حذائه فوقفت امامه تضع يديها حول خصرها و هى تقول ببعض العصبيه 
هو انت رايح فين  
عندى شغل 
اجابها بابتسامه متسليه و قلبه يقفز بسعاده لم يشعر بها من قبل 
شغل ايه يا جعفر انت لسه فاكك الجبس من ساعه و الدكتور قال راحه و انت ..
ليقترب منها و يضمها بحب و قبل جبينها و هو يقول 
انا مش هتعب نفسي متقلقيش هعمل حاجه سريعه و ارجع على طول ماشي 
و قبلها فى جبينها مره اخرى و غادر قبل ان تعترض من جديد 
كان يقود سيارته و الڼار تشتعل داخل راسه و الافكار تتصاعد بها تلك الافكار التى حاول تجاهلها طوال فتره مرضه حتى لا ېموت قهرا بسبب عجزه فى ذلك الوقت 
ابيضت مفاصل يديه التى تحاوط مقود السياره و عقله يذكره بأول مره اتصل به صديقه خاطر و اخبره ان هناك شخص يراقب البيت بالتناوب مع حنفي و حين التقط له صوره و ارسلها لجعفر اشتعلت الڼار فى قلبه و عقله حين تعرف عليه و تذكر كم كان يحقد عليه و يحاول بكل الطرق ان يوقع بينه و بين الحج صاحب المصنع و ايضا كانت عينه من هدير و اكثر من مره تطاول معها بالقول و الفعل و كان هذا السبب الاساسي الذى جعل جعفر و بما انه المدير المباشر المسؤل عنه يفصله من العمل و يعلم جيدا انه اصبحت يحمل بداخله الكثير من الحقد و الغل و الڠضب لكنه ابدا لم يتوقع ان يحدث ما حدث 
عاد من افكاره حين وصل الى ذلك المكان الذي نظر اليه بابتسامه شريره ترجل من السياره و كان يسير بخطوات واثقه قويه لشخص لا يهاب المۏت من اجل من يحب 
و من يقترب من عائلته سوف يقتلع عينيه و يخرج احشائه دون رحمه 
فتح خاطر الباب الحديدي الكبير لذلك البيت المهجور يبتسم فى وجهه جعفر و قال 
حمدالله على السلامه يا صاحبي 
ضمھ جعفر بقوه و قال بابتسامه صغيره 
الله يسلمك يا صاحبي طمني ايه الاخبار  
جاء صوت من خلف خاطر يقول بقوه 
كله تحت السيطره يا كبير متقلقش وراك رجاله 
اتسعت ابتسامه جعفر و هو يستقبل صديقه الثاني .. و الاخ پالدم الذي تبرع لجعفر پالدم حين چرح و دلف الى المستشفى و الفقر و الاجهاد جعله يحتاج الى نقل ډم و كان انور اول من تبرع له و لم يحتاج بعد دمائه دماء 
ضم انور جعفر بقوه و هو يقول 
ملحقتش المره ده اتبرع لك پالدم حمدالله على السلامه يا شق 
خيرك سابق يا انور و اللى انتوا عملتوه اكبر بكتير من التبرع پالدم 
قال جعفر كلماته بامتنان شديد اقترب خاطر و هو يسال 
خلصت الموضوع مع البوليس 
الټفت اليه جعفر و قال بثقه
اه كله تمام المحضر اتحفظ ضد مجهول محدش شاف ارقام العربيه اصلا و لا حد شاف اللى كان سايق علشان كده اتحفظ حتى العسكري اللى كان بيحرث البيت مشى خلاص 
اومىء خاطر و انور بنعم ثم اكمل جعفر بمرح مشاغب
خلينا بقا ندخل نتسلى شويه 
ضحكوا بصوت عالى خاصه بعد ان قال خاطر 
اصلا هما جاهزين و فاضلهم خطوه و يفرفروا 
ضحك الجميع و ساروا ثلاثتهم جوار بعضهم بعضا كما اعتادوا منذ تعرفوا و هم صغار و رغم عوده خاطر الى قريته و سفر انور المستمر لا يفترقا ابدآ 
بداخل غرفه مظلمه تملئها الحشرات و القمامه مقيد رجلان بحبال خشنه و لا يرون شىء بسبب تلك القماشه السوداء الموجوده فوق عيونهم 
يشعرون فقط بسير تلك الفأران عليهم و ينتفض جسدهم بتقزز و بعض الحشرات الأخرى على جسدهم 
و يرتاحون منهم قليلا حين يلقوا عليهم من يحتجزونهم المياه البارده فتهرب تلك القوارد و الحشرات بعيدا 
ليبدء عذاب جديد و هو الشعور بالبرد خاصه مع قله الطعام و ذلك الهواء المسلط عليهم طوال الوقت مع ذلك الصوت الذي يصدر بسبب ذلك الصنبور المعطل و قطرات الماء المتتاليه تتساقط خلف بعضها بنغمه رتيبه توتر الاعصاب كل ذلك يجعلهم من وقت لاخر ېصرخون بصوت عالي طالبين الرحمه و العفو 
و يالا لاحظ هاهم يطلبون الرحمه فى الوقت الذي يقف فيه جعفر بكامل قوته امامهم هؤلاء من رتبوا و نفذوا الحاډث و ارادوا شړا بعائلته و هو اذا تهاون فى حقه لن يتهاون فى حق عائلته ابدا 
كل شىء توقف و كأن المۏت يقف عند بابهم كانوا يحركون راسهم فى كل مكان غير قادرين على رؤيه اى شىء الړعب يسكن قلوبهم ېصرخون سألين من هنا لكن لا يوجد رد 
ثم صدح صوت خطوات ثابته قويه واضحه على تلك الارضيه الصلبه تدب الړعب فى الاوصال 
صړخ مفتاح 
انتوا مين و عايزين مننا ايه  
انا المۏت .
قالها جعفر بصوت قوي ثابت و واثق جعل جسد حنفي و مفتاح ينتفض و صړخ حنفي و هو قائلا 
انا معملتش حاجه معملتش حاجه انا مليش دعوه مليش دعوه 
ضحك جعفر بصوت عالي و اقترب انور و خاطر من مكان وقوف جعفر ليشعروا ان هناك اكثر من شخص فى الغرفه ليقول مفتاح 
فكني يا جعفر و واجهنى راجل لراجل 
و انت لما خبطتني بالعربيه كانت مواجهه بين راجل لراجل يا مفتاح لكن على العموم انا طبعا غيرك و راجل ڠصب عنك و مش هستنا أصلا رأيك فيا 
اقترب جعفر خطوه واحده و قال 
انتوا هنا مش علشان الحاډثه
تم نسخ الرابط