حين التقيتك الفصل السادس

موقع أيام نيوز

تقول
أهدى يا جعفر أهدى أنا معاك أيدى فى إيدك و كله هيعدي
أعدت فاطمة العشاء لأخوتها بمساعدة علي وضعت الطعام على الطاولة بالمطبخ
و خرج علي ينادي إخوته و يحضر والدته التى تكفلت فاطمة بإطعامها
و كانت زينب صامته تماما لا تتحدث مهما حاول حسام أن يجعلها تتحدث أو تأكل لكنها ثابتة تماما و كانوا جميعا خائفين لا يعلموا ماذا عليهم أن يفعلوا لتشير بدريه لعلي أن يحضر لها الصغيرة فحملها و وضعها فوق قدم أمه و هو يهمس جانب أذنها
عمو جعفر بطل و هيبقى كويس مټخافيش
نظرت إليه و تجمعت الدموع فى عيونها لكنها لم تغادرها و تلوى فمها بطريقة طفولية بريئة
جلست على قدم والدتها و خبئت وجهها فى صدرها لتضمها بدريه بقوة حانية و قلبها يحتوى خوف تلك الصغيرة نظرت إلى السماء تدعوا الله من قلبها يعيد إليها كامل صحتها حتى تستطيع أن تقف جوار أولادها و زوج إبنتها الذي أصبح إبن لها و تعلقت به لكونه رجل حقيقي يستحق كل الحب و الأحترام 
ليشعر جميع الأطفال بالأشتياق و الرغبة لحضن والدتهم الذي أفتقدوه لسنوات
و حين تجمعوا حول حضنها بكوا جميعا بصوت عالي و ظلوا على هذا الوضع لعدة دقائق و بعد أن هدئوا جميعا قالت فاطمة
أحنا مش هنقدر نطلع ماما فوق أيه رأيكم نجيب البطاطين من فوق و ننام كلنا فى أوضة الجلوس
وقف علي و هى يقول
فكرة حلوة و أهو كلنا ننام فى حضن بعض و نبقي مطمنين
أومئت بدريه مؤيده لكلماتهم ليتحركوا سريعا يحضروا الأغراض و بدأت فاطمة فى تنظيف الأطباق و المطبخ و ظلت زينب فى حضن والدتها تخبىء وجهها فى صدر والدتها و حين أنتهوا جميعا من تجهيز كل شىء حملوا والدتهم و جعلوها فى منتصف البطاطين و على و حسام بجوارها ناحية اليمين و زينب و فاطمة جوارها من الجهه اليسرا ليشعروا جميعا ببعض الأمان و أغمضوا عيونهم و رحلوا جميعا إلى عالم الأحلام الذي لم يكن جيدا أبدا
دلف حنفي إلى منزله يترنح يمينا و يسارا لا يرى أمامه جيدا من كثرة شرب سجائره المحشوه بالمواد المخډره
أصطدمت قدمه بإحدى الطاولات القديمة ليسقط فوقها فتهشمت بسبب قدمها و أيضا ثقل جسده
لم يستطع النهوض من جديد فنام فى مكانه غير مهتم بتلك الډماء التى بدأت بالظهور على ذراعيه و قدمه و فهو لا يشعر بشىء مطلقا
و هناك فى عمق أحلامه كان يرتجف من الخۏف و هو يجلس أرضا ينظر لذلك المارد الكبير الذي ينظر إليه پغضب كبير و بداخل عينيه ڼار حاړقة سوف تقضى عليه و تلتهمه بالكامل و رغم رغبته القوية فى الوقوف على قدميه و الهرب بعيدا إلا أنه يشعر أنه مقيد بقيود خفيه لا
فى صباح اليوم التالي كانت ما تزال هدير نائمة فوق يد جعفر باسترخاء و راحة و أمان
فتحت عيونها و هى تشعر بشىء ما فوق رأسها رفعت رأسها ببطىء حذر لتجده ينظر إليها من خلف قناع الأكسجين لتعتدل جالسه تنظر إليه پصدمة و عدم تصديق و الإبتسامة شقت طريقها إلى وجهها و هى تقول
جعفر
ليبتسم بأرهاق من خلف قناع التنفس لتقف سريعا و هى تقول
هروح أنادى الدكتور
ليمسك أصابع يديها التي مازالت فى حضن يديه
لتنظر إليه بابتسامة واسعة ليجذبها برفق لتعود و تجلس مكانها من جديد ليرفع يده الأخرى ليرفع القناع عن وجهه و أخذ نفس عميق و قال أسمها بأرهاق
هدير
لتبتسم و الدموع ټغرق وجنتيها بغزاره
حمدالله على السلامة يا حبيبي
حبيبي
ردد خلفها باندهاش لتقترب من وجهه و هى تنظر إلى عمق عينيه و قالت بصدق لمس قلبه و روحه
حبيبي و حبيب قلبي و حبيب روحى أخويا و أبويا و جوزي و حبيبي و كل دنيتي
كان ينظر إلى عينيها بحب كبير و إبتسامة رقيقة تزين ثغره لتكمل هى كلماتها
أنت الأمان و البيت و الدفا أنت كل حاجة حلوة فى حياتي .. أنت العمر إللى محتاجة أعيشه يا جعفر جعفر قلبي
ليضحك بصوت عالي ثم اآن پألم لتقول هى پخوف
بس بس أهدى هروح أنادى للدكتور و متخافش أنا مش هسيبك هفضل هنا جنبك و تحت رجلك و مش بس علشان تعبان لأ أنا مش عايزه حاجة من الدنيا غيرك
أعتدلت حتى تذهب تنادي الطبيب ليوقفها مره أخرى لتقترب منه من جديد ليقول هو بصوت ضعيف
لما أخف عايز أسمع كل الكلااام ده من تاني
أبتسمت بخجل لكنها أومئت بنعم ليقطب جبينه و هو يقول ببعض القلق
زينب 
رفعت يدها تمسح على وجنته برفق و قالت بهدوء
كويسه متخافش فى البيت مستنياك
أومىء بنعم و هو يهمس بكلمات الحمد لله لتغادر هى سريعا و بعد عدة دقائق عادت و معها الطبيب الذى قال حين دلف إلى الغرفة
أنا مش هتفاجىء بعد إللى حصل إمبارح
ليقطب جعفر حاجبيه بعدم فهم ليبدأ الطبيب من التأكد من علامته الحيوية و أن كل شىء بخير و هو يقول
المدام تبقى تحكيلك على رواقه حمدلله على سلامتك هتفضل النهارده فى الرعاية و ممكن بكره ننقلك غرفة عادية
لتقترب هدير و هى تقول
و يقدر يخرج من المستشفى أمتى يا دكتور 
نظر إليها الطبيب و قال بعملية و إقرار
لسه بدرى على الكلام ده
ثم نظر إلى جعفر و قال
نطمن عليه الأول و بعد كده نقدر نقرر
أومئت بنعم ليغادر الطبيب بعد أن تمني الشفاء له و وضعت الممرضة الدواء فى المحلول المغذى لجسده و غادرت بهدوء لتعود هدير تجلس مكانها من جديد أمسكت يده بين كفيها بعد أن قبلتها بحب ليقول هو ببعض المشاغبة
وقولتيلي بقى أنا جعفر أيه 
جعفر قلبي
قالتها بصدق وإبتسامة واسعة ليبتسم هو براحة و أغمض عينيه و هو يقول
محتاج أنااااام
ربتت على يديه برفق و قالت
نام و هتصحى تلاقيني هنا مش هتحرك
أومىء بنعم و هو يغمض عينيه من جديد و أستسلم للنوم و هناك كانت تنتظره بعيونها التى تنطق بحب كبير كما تنظر هى إليه الأن
يتبع
الثامن
ظلت جالسة جواره تنظر إلى ملامحه المرهقة و چروح وجهه و رغم أن تلك الچروح زادت من خشونة ملامحه و أعطته مظهر إجرامي إلا أنها تعترف لنفسها أنها أصبحت تعشقه حقا بل أصبحت تذوب عشقا فى ملامحه الإجرامية أستندت بيديها على السرير و أفكارها تأخذها إلى ذلك اليوم بعد مرور شهر على عودتها إلى العمل
و بعد أن تناولوا العشاء و صعدوا أخواتها إلى غرفهم و
تم نسخ الرابط