حين التقيتك الفصل السادس
بيحافظ عليكى
كانت تستمع الى والدها بصمت داعب خصلات شعرها الطويله و هو يكمل
هو هيجي يصالحك بس أنت كمان لازم تسمعي كلامه لانه اخوكي الكبير و بېخاف عليكى ماشي
اومئت بنعم و هى تقف على قدميها تحتضنه بقوه ليقبل اعلى راسها و قال قبل ان يغادر الغرفه
بدلي هدومك بسرعه و انزلي ماما عامله اكل يجنن النهارده
بعد ذلك ببعض الوقت كان الجميع يجتمع حول طاوله الطعام الكبيره الموجوده فى الحديقه الواسعه تحت شمس الشتاء الدافئه يستمتعون بدفئها و دفىء اسره كبيره مترابطه و محبه حلموا بها جميعا ذات يوم
كان جعفر يمسك بيد هدير و هو ينظر الى عائلته الكبيره زينب التى اصبحت الان فى بدايه المرحله الثانويه
و التى اصبحت تخجل كثيرا منه بعد ما كانت لا تفارق حضنه ابدا
و فاطمه التي تزوجت الاخ الاكبر لصديقتها المقربه و الذي يعمل فى احدى المحافظات و تكمل دراستها هناك
و علي الذي اصبح مهندس فى احدى الشركات الهندسيه الكبيره و حسام الذي مازال فى سنته الاخيره من الجامعه و اولاده هدايا الله له من حب حياته هدير ملكه قلبه و روحه الحلم الذي من الله عليه بتحقيقه لتصبح زوجته و عائلته
اصبح له عائله كبيره بعد ما كان وحيد تماما بلا اهل
اصبح له حياه رائعه بمسؤليات مختلفه كان هو على قدرها و يحمد الله على ذلك
تمت