حين التقيتك الفصل السادس

موقع أيام نيوز

رأسه يمينا و يسارا
و حين أنتهى أعتدل و هو يقول
حضرتك عارف إنك رجعت من المۏت بأعجوبه
قطب جعفر حاجبيه و هو ينظر إلى الطبيب باستفهام ليكمل الطبيب كلماته
الحاډث إللى أنت أتعرضت ليه و أستأصال الكليه و الكسور إللى فى جسمك و الچروح كل ده يخليك محتاج فترة كبيرة نايم أو زى ما الناس بتقول تبقى فى غيبوبة مش أقل من أسبوع
ثم نظر إلى هدير و أكمل بابتسامة واسعة
لكن أنت مكملتش ساعات قلبك و اللاوعي عندك رفض بعدها و حس بيها و خلاك تصحى و.....
لأني كنت خاېف عليها كنت حاسس أن فى خطړ هيطولها لو أنا بعدت عنها
قاطع جعفر حديث الطبيب و قال و هو ينظر إلى هدير بحب كبير ليبتسم الطبيب و قال باستسلام
على العموم حمدالله على سلامتك . أحنا هننقلك غرفة عادية دلوقتي
و توجه إلى الباب و قبل أن يغادر قال
أنا هبلغ الشرطة أنك فوقت علشان كانوا عايزين ياخدوا أقوالك فى الحاډثة
حين غادر شعرت هدير باهتزاز هاتفها داخل حقيبتها فأخذت جانب بعيد و أجابت فاطمة قائله
أيوه يا فاطمة طمني زينب و بكره ان شاء الله هتيجوا تزروه
صمتت تستمع لكلمات فاطمة وعيونها تجحظ پصدمة ليقول جعفر شاعرا بالقلق
في أيه يا هدير 
أنزلت الهاتف عن أذنها و قالت و الدموع تسيل فوق وجنتيها
أبويا راح البيت لأخواتي و أمي وقفت قصاده و طردته
أشتعلت النيران داخل عيون جعفر الذي نظر إلى قدميه بعجز و هو يقول پغضب كبير و عصبيه
صرح جعفر بصوت عالي و كأنه أسد يزأر و قال
كان واقف عند سور البيت و بعد العربية ما خبطتني شوفته و هو بيركبها
لتشهق من جديد و هى تضع يديها فوق فمها و الدموع ټغرق عينيها ليقول هو سريعا
أستعجلي الدكتور خليه يطلب الشرطة بسرعة لازم آآمن البيت باللى فيه بسرعة يا هدير
أومئت بنعم عدة مرات و تحركت تغادر الغرفة و عادت بعد عدة دقائق هادئة تماما وقفت أمام السرير تقول و عيونها بالأرض
هما فى الطريق
و تحركت تقف بعيد دون أن تنظر إليه .. و دون أن تضيف شىء آخر قطب جبينه بسبب حالة الهدوء والصمت والخجل و عدم النظر إليه و كاد أن يقول شىء إلا أن صوت طرقات على الباب و دخول الممرضين يقوموا بتجهيزه لنقله إلى الغرفة الأخرى جعله ينتظر لكن عينيه كانت ثابته عليها هى لم تنظر إليه لم تتحدث بشىء
حتى أنتهوا مما كانوا يفعلون و غادروا الغرفة لينادي عليها
لتنظر إليه أقل من الثانية و أخفضت بصرها أرضا من جديد ليقول هو ببعض الڠضب المكتوم
قربي منى يا هدير
عايزك تبصيلي ترفعي عينك فى عيني تطمنيني أنك جمبي و معايا ترجعي تقولى ليا كل 
رفع يديه ليضعها خلف رأسها و هو يقول بصدق و حب كبير
أنت و أخواتك كل عيلتي و أنا هحافظ على عيلتي بروحي و دمي و إللى حصل مش ذنبك و لا ذنب أخواتك
صمت لثواني فقط و أكمل بقوة
و إللى غلط يتحمل نتيجة غلطه و أنا مابقتش عاجز يا هدير مش علشان كام كسر خلاص بقيت قليل الحيلة لا متقلقيش كله هيبقى تمام و أنت و أخواتي و أمي هتفضلوا بخير طول ما فيا نفس
و كان هو ينظر إليها و بداخله ڼار ڼار رجولته التي تتألم من أجل إمرأته لن يقبل أن يكون الخۏف هو إحساسها و هى جواره حتى لو زحف ليصل لفتحي و يقتص منه لكي يشعرها بالأمان
وصلت الشرطة و جلس الضابط أمامه يتمنى له السلامة و يسأله عن الحاډث لكنه قال
بيتي النهارده كان هيتعرض للسړقة أرجوك أنا محتاج للبيت و لأهل بيتي حماية .. واضح أن إللى عمل فيا كده كان قاصد و كان مخطط للموضوع أرجوك يا حضرت الظابط أحمي أخواتي و أمي
تحفز الضابط بشده و قال
شاكك فى حد معين 
هز جعفر رأسه يمينا و يسارا ثم قال
ماشوفتش حد و معرفش العربية و وقت الحاډثه كل تفكيري كان أن محدش يأذي مراتي أو أختي الصغيرة
أختك و لا أخت مراتك
قالها الضابط باستفهام ليقول جعفر بإقرار
أخوات مراتي و أمها هما أخواتي و هي أمي هما عيلتي إللى ربنا أكرمني بيهم بعد سنين وحده أنا مليش حد غيرهم هما كل دنيتي
أومىء الضابط بنعم بتفهم خاصة حين لمح تلك الدمعة بعيون هدير و نظرة الحب الكبيرة و دعم ذلك بما سمعه من الطبيب عن ما حدث فى غرفة الرعاية
وقف الضابط و هو يقول
حمدالله على سلامتك
و قبل أن يغادر قال جعفر مستفهما
طيب و عيلتي إللى في خطړ دى 
نظر الضابط إليه و قال بأقرار
متقلقش هنوفر لهم حماية و للبيت كمان 
شكرا لحضرتك
شكره جعفر ليغادر الضابط لتقترب هدير سريعا وقالت
علشان خاطر زينب
قطبت جبينها بعدم فهم ليقول بابتسامة صغيرة
ه و هو يقول
لكن حق إللى عمله فيهم و إللى عمله فيا هيدفعه غالي أوى أوى يا هدير
لا تعلم ماذا تقول أو كيف تشرح ما تشعر به الأن أنها تحتاج ألف عين حتى تراه جيدا .. وستحتاج ألف قلب حتى تعشقه جيدا 
كم أصبح كبير بنظرها و كم زاد فضله و فاض حتى أنها لا تعلم هل تستحقه هل فعلا شىء جيد فى حياتها يجعل الله يكافئها بشخص كجعفر قلب كبير و رجل حقيقي يكفى وجودها جواره حتى تشعر بالأمان
كان الأطفال يجلسون حول والدتهم ينظرون بسعادة و عدم تصديق
و نظرة عيونهم التي تحكى فخر و سعادة كبيرة بما قامت به والدتهم من أجلهم و أيضا أن يتم الله شفائها على خير كانت نظرات
تم نسخ الرابط