صراع السلطه والكبرياء الفصل_التاسع
المحتويات
سريعا نهضتروجينا عن فراشها وهي تبرطم بضيق_
_موضوع أيه ده اللي عايزني فيه وش الفجر ده!
وبحثت عن حذائها لتلتقطه من أسفل فراشها ثم جذبت حجابها لترتديه بنوم ومن ثم ألقت نظرة متفحصة على السرير المجاور لها لتتأكد من أن رؤى يغلبها النعاس ثم جذبت مئزرها لترتديه على ثيابها هبطت للأسفل حتى وقفت أمام المياه تراقب اليخوت بحيرة حتى اهتدت نظراتها على يخت قريب من الشاطئ يحمل نفس المواصفات التي القتها على مسمعها لم تفكر روجينا كثيرا وصعدت على متنه ثم بدأت برحلة البحث عنها
أما بالاسفل وقفت تقى جوار كريم لتشير له بابتسامة خبيثة_
_قولتلك هقدر اقنعها انها تديك فرصة وأديك شوفت بنفسك أهو
أجابها بفرحة_
_لسه بحاول استوعب هروح اتكلم معاها وأقنعها تديني فرصة أنا بحبها أوي
كاد بأن يغادر فأمسكت تقى يديه ثم قدمت له زجاجة المياه وهي تستطرد بمكر_
_هتسمعك اشرب بس كده وافهمني
التقط زجاجة المياه وإرتشف منها والأخرى تراقبه بابتسامة مكر بعدما تجرع ما وضعته من أدوية ذكورية لتبدأ بالحديث الماكر_
_هو أنا لو مش واثقة انك بتحبها كنت ساعدتك المهم أنت متحاولش تخليها تنزل من اليخت من غير ما تقولها كل اللي عندك فاهم
أشار لها بتأكيد ثم أسرع لليخت ليشغل محركه ويتجه به لقاع البحر حتى يضمن محاصرتها لتستمع لما يود قوله
بحثت روجينا عنها بالأسفل ففزعت حينما شعرت بحركة اليخت فأسرعت للأعلى وهي تنادي بغضب_
_تقى انتي فين الله!
تراجعت للخلف پخوف شديد حينما رأته يقف أمامها يقود اليخت لمسافة بعيدة عن الشاطئ لعقت شفتيها وهي تردد بتوتر_
_كريمأنت بتعمل أيه هنا!
أوقف اليخت بمنتصف المياه ثم اقترب منها وهو يردد بهدوء مخادع_
_دي الطريقة الوحيدة اللي هتسمعيني بيها يا روجينا أرجوكي ادينا فرصة نتكلم ونسمع بعض صدقيني أنا بحبك أوي
ارتعش جسدها خوفا مما يهاجمها بتلك اللحظة بالتحديد ومع ذلك بدت قوية متماسكة وهي تردد بحزم_
_مفيش بينا اللي أسمعه ياكريم من فضلك ارجع بينا الشط حالا أنا أكيد ركبت اليخت الغلط لو سمحت رجعني
مسك يدها وهو يترجاها_
_روجينا اسمعيني أنا استحق فرصة مستعد أسافر الصعيد لابوكي واطلبك منه بس أنتي توافقي
جذبت يدها زهي تصرخ به_
_وأنا مبحبكش ومخطوبة لابن عمي وفرحي أخر الشهر أنت مچنون ولا أيه!
عاونته الحبوب على استحضار شيطان رغباته بتلك اللحظة فلم يرى سواه سيطرت عليه طاقة شړ لا مثيل لها فجذبها اليه وهو يردد بفحيح مخيف_
_لو مش هتبقي ليا مش هتبقي لغيري
رددت بخوف_
_يعني أيه!
إجابة سؤالها طرحت مع محاولته الصريحة بالاعتداء عليها صړخت حتى يستمع لصوتها أحدا ولكن من الذي سيقدم العون لها بقاع البحر وبذاك الوقت ابتلعت ريقها الجاف وهي تحاول أن تتفاداه فركضت للأسفل سريعا ثم أغلقت باب الغرفة السفلية وهي تحاول البحث عن هاتف أو ما يمكن استخدامه حتى تنجو بذاتها شهقت ړعبا حينما وجدته يحاول كسر الباب الذي بدى لها هاش للغاية لن يصمد مطولا أمام ركلته فصړخت ببكاء_
_كفايا بقا حرام عليك
انكسر أخر أمالها حينما ټحطم باب الغرفة فوجدته يدنو منها أمسك كريم بها ثم حرر حجابها محاولا خلع ملابسها فنجحت يدها بالوصول للمزهرية الموضوعة على الكومود لتصيبه برأسه باصاپة بالغة ومن ثم ركضت لسطح اليخت مجددا لتصرخ بصوت مرتفع_
_الحقووني حد يلحقني
لم يستمع لصياحها أحدا ورغم تأكدها من ذلك الا أنها لم تستسلم وحاولت أكثر من مرة عل أحدا يستجيب لها استغل انشغالها بالصياح وانقض عليها ليقيد حركتها ومن ثم دفعها أرضا ليهاجمها من جديد بكت روجينا وحاولت بكافة السبل الدفاع عن نفسها ولكنه كان يفوقها بقوته الجسمانية فحاولت خدش وجهه بأظافرها وصړخت ألما حينما هوى بصڤعات متتالية على وجهها جعلت رأسها يدور وأخر ما رأته أمامها هذا الشاب الذي رأته امس يحيل بينها وبين هذا الوغد رأته يكيل له اللكمات القاټلة فحاولت النهوض بالاستناد على حافة اليخت فخانتها يدها لتستقر بأحضان المياه الباردة تواجه المۏت وتحاربه بكل ما امتلكته من رغبة بالنجاة!
كاد عقله بالتوقف عن التفكير في أمرها مازال يرفض سفرها الغير مبرر دون أن تعلمه بذلك خرج أحمد لشرفته يستمتع بالهواء النقي بعد آذان الفجر فتسلل لمسمعه صوت عذب يرتل القرآن الكريم ببراعة أنصت إليه واتبع مصدره فوجد حور تجلس بشرفة غرفتها المجاورة لشرفته ترتدي اسدالها الأسود وبين يدها المصحف الشريف تقرأه بصوت مسموع لا يعلم لما أختار التخبئ ومراقبتها ليجدها بعد أن انتهت من واردها تحمل الكتب لتذاكر لاختباراتها استوقفته تلك الفتاة بخصالها الطيبة تمنى بتلك اللحظة لو كانت هي من ستصبح زوجته لطالما كان الصديق الوفي لروجينا ولكن الآن بات الامر مختلف فأصبح لا يعلم ما الذي تريده حتى الصداقة بينهما لم تصبح كسابق عهدها
انتبه أحمد من غفلته ليجدها تقف أمامه لا يفصلهما سوى السور الفاصل بين الشقتين وتسأله بدهشة_
_أحمد أيه اللي مصحيك دلوقتي!
بلل شفتيه بلعابه وهو يحاول التحكم بانفعالاته فقال_
_نفس سؤالي أيه اللي مقعدك بالجو ده!
ردت عليه بابتسامة أشرقت وجهها_
_عندي إمتحان وبذاكر وأنت
عبث بخصلات شعره الطويل بحيرة مما سيجيبها فقال بوجوم عابث_
_مفيش حسيت نفسي مخڼوق فقولت أطلع أشم هوا
بلهفة واضحة تساءلت_
_مخنوق من أيه
راق له لهفتها وتعجب لذلك ولكنه تماسك بقوله المتزن_
_مش عارف يمكن لأن أخوك عملها وسابني وسافر
ضحكت وهي تجيبه ساخرة_
_أنت فيها ما تسافرله وأهو بالمرة تكون جنب روجينا وتقضوا وقت لطيف
اكفهرت معالمه حينما ذكرتها فقال بضيق_
_وهي كانت مهتمية بأمري عشان أسافرلها دي حتى مهتمتش تعرفني بسفرها وأتفاجئت بيه من برة
شعرت بضيقه الشديد فقالت بابتسامة هادئة_
_لا والله أكيد كانت فاكرة تقولك بس تلاقيها نست ما أنت عارفها عندها زهايمر
قال بجفاء_
_ممكن
ثم أشار لها كمحاولة للتهرب من الحديث عما يضايقه_
_أنا هدخل أريح شوية قبل ما أنزل المصنع وأنتي ادخلي ذكري جوه الجو برد
ابتسمت وهي تشير له بالنفي_
_لا موعدكش لو دخلت جوه على السرير هنام هنا الهوا هيفوقني وهيخليني أركز أكتر
بابتسامة ساحرة قال_
_ربنا يعينك
وتركها وولج للداخل فبقيت محلها عينيها ساهمة بباب شرفته ليت هذا الحب الأعمى يبصر بداخل قلوبهما ليريهم كم خفق القلب خلسة للاخر!
عادت حور لمقعدها لتحاول بائسة التركيز بمذكراتها مجددا فمرت الدقائق وهي تدون ملاحظاتها وفجأة وجدت ذاتها تدون بالقلم إسمه على احدى الصفح البيضاء ومن جواره تضع اسمها مجرد رؤيتها لأسمائهما جوار بعضهما البعض نبت بداخلها ارتباك عظيم وكأنه يقف لجوارها ويتأمل ما تفعله وازدداد الامر سوءا حينما انطلق صوته يغرد_
_حور
رفعت رأسها مقابل شرفته فما أن رأته حتى سقطت الكتب والأقلام أرضا من فرط ارتباكها فضحك وهو يردف_
_أيه يا بنتي شوفتي شبح ده أنا إنسان عادي!
بصعوبة رسمت ابتسامة وهي تجيبه بتخبط_
_لا أنا
متابعة القراءة