صراع السلطه والكبرياء الفصل_التاسع

موقع أيام نيوز

بس كنت مركزة بالمذاكرة ومخدتش بالي انك واقف! 
أومأ برأسه ثم رفع الصينية التي يحملها ليناولها لها التقطتها منه بتلقائية دون ان تعي ما تحمله فتساءلت بذهول_ 
_ده أيه 
حك طرف انفه بتوتر ثم قال بثبات جاهد التحلي به_ 
_كنت بعمل لنفسي فطار خفيف كده وكوبية قهوة فقولت أعملك معايا 
ابتسمت وهي تردد على استحياء_ 
_الف شكر يا أحمد أنا فعلا كنت جعانه ومكسلة أقوم أعمل حاجة 
رد عليها مازحا_ 
_حاولي تشبعي من الرومي واللنشون بقا لاني مبعرفش أعمل غيرهم 
وأشار بيديه بمرح_ 
_ومتخديش عليها ها تشيدي حيلك كده قوام قوام عشان لما تخلصي امتحانات تعمليلنا رز معمر وشوية ورق عنب من اللي بتعمليهم دول 
بسعادة كبيرة أجابته_ 
_بس كده عيوني أمتحن بس وهظبطكم 
ابتسم وهو يضيف بجدية_ 
_ربنا يوفقك 
ثم تراجع للخلف ليشير لها على باب الشرفة_ 
_طب هسيبك بقا عشان تركزي 
هزت رأسها بإيماءة خفيفة ثم عادت لتجلس على المقعد وهي تحتضن الصينية بفرحة تكسو قلبها قبل شفتيها! 

_أنا مش منبه عليكي ياماسة تخفي من السفر الكتير عشان اللي في بطنك انتي بتستغلي اني مسافر برة مصر ومش واقفلك بالمرصاد يعني ولا أيه! 
_يا يحيى افهمني لازم اسافر القاهرة عشان الامتحانات قربت ولازم أنقل شوية محاضرات فايتني 
_قولتلك الف مرة متكلمنيش وانتي بتسوقي لما توصلي كلميني 
_مهو انا مش بلحق اكلمك من يوم ما سافرت وانت مش بتفضلي أصلا معرفش ليه عمي فهد بعتك وأنا على وش ولادة المفروض كان يبعت عبد الرحمن زي ما بيعمل 
_والدته تعبانه المرادي مش هيقدر يسيبها يلا اقفلي نتكلم بعدين 
ترنح لمسمعه صوت شهقاتها ومن ثم صوت صړاخها وهي تصيح بألم_ 
_يحيى 
تمزق قلبه حينما سمع من بعدها صوت حطام السيارة ليفقد من بعدها الاتصال نهائيا 
افاق من نومه وهو يردد بفزع_ 
_ماسة! 
مرر يديه على عرقه النابض على جبينه ومن ثم جذب كوب المياه الموضوع على الكومود من جواره ليبلل ريقه الجاف الحلم بذاك الحاډث المؤلم اصبح يلاحقه كاللعڼة فلا يكفيه ما عاناه بتلك الفترة التي فقد بها ابنه وزوجته لا بل تعانده الذكريات لتعهده بتذكره كلما عصف به الألم! 

حركت رأسها الثقيل بصعوبة لليسار تارة ولليمين تارة أخرى أخر ما تذكرته المياه الباردة التي ابتلعت جسدها وضعت روجينا يدها على جبينها تتحسس الصداع المؤلم الذي يهاجمها فجاهدت ذاتها بفتح عينيها لتستقر بجلستها انتفضت حينما وجدت ذاتها على فراش بغرفة وبدون حجابها حتى ملابسها لم تكن ذاتها التي ارتدتها بالامس الافكار التي رسمتها بمخيلاتها بتلك اللحظة كانت كفيلة بجعلها تفعل ما فعلته حينما جذبت السکين الموضوع على طبق الفاكهة القريب من الطاولة ثم فتحت باب الغرفة وخرجت تبحث عن هذا الحقېر الذي نبت بداخلها الرغبة بقټله بالحال شل جسدها باكمله حينما قيدها أحدا من الخلف فكادت بالصړاخ لتجد من يهمس له بصوته الرجولي_ 
_اهدي 
ومن ثم عاد نفس الصوت ليهمس_ 
_سيبي السکينة وانا هبعد 
هزت رأسها باستسلام فأبعدت السکين عن يدها ليحررها ابتعدت عنه ثم استدارت لتجد أمامها نفس الشاب الذي رأته ينقذها على متن اليخت رأته يقف أمامها لم يكن بأوسع مخيلاتها بإنه نفسه أيان المغازي! 
يتبع 
الدهاشنة٢ صراع_السلطة_والكبرياء بقلمي_ملكة_الإبداع_آية_محمد_رفعت 
بنات أنا محتاجة دعمكم علقوا برأيكم على الفصل وياريت نتحمس كده وننزل ريفيوهات على الفصول زي الأول أنا فعلا محتاجاكم محتاجة اني ارجع لمود الكتابة ولشعفي زي الأول بتمنى تساعدوني بحبكم في الله 
Aya_mohamed 
____________




الدهاشنة صراع_السلطة_والكبرياء 
الفصل_العاشر 
إهداء الفصل للقارئة الجميلة تقى حسام 
أبعدها أيان عنه تدريجيا فأصبحت مقابله تستكشف بعينيها المكان ومن ثم حررت عقدة لسانها بصعوبة لتتساءل بخوف_ 
_أنا فين وأنت مين! 
منحها نظرة صامتة طالت بتأملها ومن ثم قال بصوت أخشونت نبرته_ 
_أنا اللي أنقذتك من الساڤل اللي كان بيتهاجم عليكي في عرض البحر 
رفعت يدها على جبهتها تقاوم صداع الرأس الذي كاد بأن ېقتلها وهي تهمس بألم_ 
_أنا أخر حاجة كنت فكراها وأنا بقع بالمية وآآ 
بدت مشوشة كثيرا فقطع توترها حينما استكمل قائلا_ 
_أنا اللي أنقذتك من المۏت ورجعتك على الاوتيل 
سحبت نظراتها عنه ثم سلطتها على الملابس التي ترتديها ليتملكها الشك فقال أيان بهدوء مخادع_ 
_متقلقيش طلبت بنت من الروم سيرفس وهي اللي غيرتلك هدومك 
ابتسامة تسللت لشفتيها وهي تردد بصوت خاڤت اتبعه دمعات لا تتوقف_ 
_الحمد لله 
ومن ثم اتجهت نظراتها إليه لتردد بإمتنان كبير_ 
_مش عارفة أشكرك ازاي على اللي عملته معايا 
تعمق بالتطلع إليها قبل أن يخبرها بثبات_ 
_مفيش داعي أنك تشكريني بس أبقي خلي بالك بعد كده من الإنسان ده 
بدموع تدفقت على وجنتها قالت_ 
_أنا كنت راحة أقابل صديقة ليا والظاهر أتلخبطت باليخت بس الحمد لله ربنا بعتك ليا بالوقت المناسب 
أخفى ابتسامة الشړ النابعة على وجهه ومن ثم أخرج كارت صغير من جيب بنطاله الرمادي ليقدمه لها حملته وهي تقرأ إسمه ببهجة عارمة تهاجمها ثم تطلعت له بعدم فهم فقال_ 
_ده رقمي لو حبيتي تقدمي بلاغ ضد الكلب ده مستعد أساعدك بشهادتي 
أجابتها بارتباك_ 
_لا بلاغ لا انت متعرفش لو أهلي عرفوا اللي حصل ممكن يعملوا أيه فيه! 
سألها بثبات مخادع_ 
_وده المطلوب ولا أنتي عايزاه ينفد بعملته 
هزت رأسها نافية ثم قالت بتوضيح_ 
_مش بالظبط بس بابا ممكن يمنعني إني أنزل القاهرة تاني وأنا مش عايزة ده يحصل 
وجحظت عينيها پصدمة وهي تردد_ 
_يا خبر أنا فضلت هنا طول الليل زمان ابن عمي قالب الدنيا عليا 
وأسرعت تجاه باب الغرفة ثم عادت خطوتين للخلف حينما تذكرت بقائها بدون الحجاب احمر وجهها خجلا من وقوفها أمامه طوال تلك المدة بدون حجابها بحثت بالغرفة بعينيها عما يمكن استبداله بالحجاب فوجدت مفرش خفيف موضوع على حافة المقعد القريب منها فجذبته ومن ثم عقدته حول شعرها الطويل ومن ثم ودعته بنظرة ممتنة قبل أن تغادر الغرفة سريعا تبدلت ابتسامته الصغيرة لملامح متصلبة ليهمس بصوت يحف بالشړ_ 
_كان قدامي فرصتين أنتقم منك لما شوفت بنتك بټغرق قدام عيني ساعدتها لأن المۏت مش هدفي ولا اڼتقامي يا فهد والفرصة التانية لما كانت قدامي وكنت أقدر ألوث شرفك بإيدي وهيحصل فعلا بس برغبتها هي في فرق بين العشق والاغتصاب وده هتعرفه لما هدفي يتحقق! 
واتسعت ابتسامته الماكرة وكأنها تتشكل بعهد الاڼتقام القاټل! 

خرج يحيى من غرفته سريعا يبحث عنها بلهفة سكنت نظراته وأحاطتها الراحة حينما رأها تجلس بالخارج وتشاهد البرنامج الكرتوني المفضل لها على التلفاز استند بجسده على الحائط وهو يتابعها بحزن انتبهت ماسة لوجوده لجوارها فانتفضت بجلستها پذعر ثم كادت بالنهوض لتترك الأريكة أسرع يحيى تجاهها ثم ركع على ركبتيه ليخرج صوته المخټنق_ 
_ماسة عشان خاطري سامحيني أنا مقصدتش مش عايز منك غير فرصة واحدة بس أصلح بيها اللي عملته 
بدت غير مستوعبة لما
تم نسخ الرابط