مليكتي الحلقة 1

موقع أيام نيوز

الحلقه الاولي مليكتي
يارب تعجبكم
لحظات من الهدوء سادت المكان لم يكن هذا هدوا لفتره استجمامبل هو هدوء ما قبل العاصفه وسرعان ما اختلف الوضع وعلت أصوات  الهائج الذي يحدث ضجيجا صارخاوتخالطت معه صوت انفاسها اللاهثه وهي تسرع بين الأزقه والشوارع هربا من هذا الجيش التتري الذي يحاول الإلحاق بهالم تكن تعلم من هم ولكنها أيقنت أن ما تمر به الآن له علاقه وطيده بحياتها العمليه تابعت عدوها حتي وصلت إلي أحد البنايات القديمه وقررت الإحتماء بهاحتي تستطع تضليلهم والهرب منهم وبالفعل نجحت في تشتيت افكارهم وإبعادهم عن مكمنهاوما أن تأكدت انها في مأمن في تلك الأثناءإتجهت مسرعه إلي بيتهاوهي شاردت التفكير في هوية هؤلاء الأشخاص..
قامت بالدلوف إلي المنزل وفي تلك الأثناء سمعت صوتا يخترق أذنيها هاتفا...
حياة
إلتفتت حياه إلي مصدر الصوت وقد إرتسمت إبتسامه عذبه علي تغرهاثم أخذت في الإقترابحتي اصبحت مواجهه لها....
حياة ...فتاه في الخامسه والعشرين من عمرهاتخرجت من كليه الآثارفتاه ذات طموح لا يمكن كبح جماحه وبفضل مثابرتها وإصرارها علي النجاح اصبحت أشهر وأصغر عالمه آثاروإستطاعت بفضل مجهوداتها المضنيه أن تحقق نجاحات متتاليه ونالت العديد من الجوائز في مجال بحثها....حياة تمتلك بشره بيضاء متورده وعينان زرقاوتين وشعرا كريستاليا لامعا...فقدت حياة والديها علي أثر حاډث وهي في عمر الخمسه اعوامومن ذلك الحين وهي تقيم في بيت خالتها زينبالتي لم تنجب اطفالا منذ زواجهاولكنها لم تبخل علي حياة يوما بشعور الأمومه التي تفتقده والذي يجتاح وجدانها....
ماما..أيه مصحيكي لدلوقتي!!
هتفت حياه تلك العباره وهي تجلس بجانبها...
نظرت زينب في حب لإبنتها..عند سماعها لتلك الكلمه التي تعشقهاثم تابعت في حنو وكانت عيناها تشيران إلي مدي الحب التي تكنه لتلك الفتاه ....
مقدرتش أنام في غيابك يابنتي...ليه أتاخرتي للوقت دا!!
أسفه يا امي بس كنت مضطره انجز شغل مهم بالنسبالي
ثم إقتربت حياة منها وبادرتها بقبله حاره علي جبينها...
نظرت لها زينب بحنو وعينان فرحتانمن أثر فعله حياة ثم تابعت وهي تنهض هاتفه...
هجهزلك الأكل يا حياة...غيري هدومك بسرعه!
حياه وهي تتجه إلي غرفتها وقد بدي الأرهاق جليا علي قسمات وجهها....
لا يا أمي أنا أكلت الحمدلله تصبحي علي جنه...
تابعت زينب بتفهم وحنو لما شعرت به من إرهاق في نبره صوتها...
وإنت من اهل الجنه يا بنتي
ننتقل إلي مكان اخر حيث أحد القصور التابعه لأكبر رجال الأعمال ومالكي شركات السياحة علي الصعيد الدولي عبد الفضيل الجيار.... 
أخذ يعدو داخل حجرته ذهابا وإيابا وهو يضرب كفا بالأخرفلقد سئم إنتظارها وأخطائها المتكرره وعدم شعورها بالآلم الذي يعتصر قلبه خوفا عليها.....
أنه هو جلال عبد الفضيل الجيارفي الخامسه والعشرين من عمرهتخرج من كليه الآثار في نفس العام الذي أعترف لها بعشقه لتفاصيلها العنيدهيعمل في شركه والده بالسياحهشابا طويل القامهعريض المنكبينوقد قام بخطبه حياة وستتم مراسم الزواج بينهما في خلال أسبوعين
مش لاقي مبرر أنها تقفل تليفونها!...أكيد حاجه حصلت!!
وبينما هو يهزي كالمچنون داخل حجرتهأعلن هاتفه عن وصول رساله نصيهفأدرك أن حياة قامت بإشعال هاتفهافبادر بمحادثتها فور إلتقاطه للهاتف.....
السلام عليكمحياه كنت قافله تليفونك ليه!!
خرجت تلك الكلمات من فمه كالتائهالذي وجد ملاذه....
أسفهكنت مضطره اقفله
بدي علي صوتها الإعياء وتلاحقت الأنفاس بداخلهافشعر هو أن هناك شيء ما ليس علي ما يرام حين تابع قائلا......
صوتك مرهق ليهحاسس إن في شيء مش طبيعي!!....وليه اتأخرت للساعه 12!
إضطربت حياة علي أثر كلماتهكيف له أن يشعر بها إلي هذه الدرجهولكن لم لا فهو من أحبها بصدق وعوضها الله به عن فقدان والديها ولكنها تابعت بحزن....
عاوزين ېقتلوني يا جلال
دب الړعب في أوصاله وأضطربت نبضات قلبه جراء سماعه لتلك الكلمات....
يقتلوكي!!...هم مين وليه!
مقدرش اتوصل لمعلومات عنهمبس الأكيد أنهممتأجرين من قبل حد علشان ېقتلونيتفتكر مين عاوز يأذيني!
باتت نبره صوتها أكثر توتراوبدأ الړعب يتسلل إلي قلبها....
إهدي يا حياةما أنت عارفه شغلك وخطورتهأكيد في حد له عداوه معاك!!...ومش حياة الي تقلق وتخافإنت وصلتي لمكانه حساسه اوي وكبيره وأي حد يتمني يكون مكانكومفيش إنسان ناجح معندوش أعداءوإلا مش هيبقي ناجحوصدقيني أنا جنبك أوعي تيأسي أو تستسلمي يا حياة!
شعرت حياة بصدق حبه لها وقد بدي الحنو في نبرآت صوته العاشقهمما أدخل السکينه علي قلبهاتلك الشعور الذي بدأ يتسلل إلي قلبها منذ معرفتهفهو نعم المحفز والحبيب.....
طول ما أنت جنبي مش هستسلم 
بقولك يا حياةعلشان أكون مطمن

تم نسخ الرابط