مليكتي الحلقة 1
المحتويات
والدتها بتلك العباره عندما دلفت إلي غرفه إبنتهالشعورها بأنها ليست علي ما يرام....
لا يا ماما شكراانا بس محتاجه أنام تصبحي علي خير
تابعت والدتها وهي تغلق أضواء الغرفه خلفها..
وإنت بخير يا بنتي
كانا يتجولان في أحد المولات التجاريه ينتقيان ما تبقي لهما في عش الزوجيهلم تتوان حياة عن أخذ رأيه فيما تختارهمر الكثير من الوقت عليهما دون أن يشعران به من فرط سعادتهما بتلك الزيجهويتمنون إتمامها علي خير...
قولت لوالدك عن موضوع تقديم ميعاد الفرح!
طبعاورحب جدا بالموضوع إنت عارفه اد أيه بابا بيحبك
ثم تابع وهو يضع طوقا من الورد حول خصلات شعرها الكريستاليه المذهبه....
ربنا يباركلي فيكيومشوفش فيكي أي شړ!
نظرت له حياة في حب وهي تؤمن علي حديثه..
اللهم امين..ويسعد قلبك يا قوتي الروحانيه
وبالفعل أتما ما جاءوا لأجله ثم اصطحبها جلال إلي بيتها لكي يطمئن عليهاوأنطلق بعدها إلي منزل صديقه....
وبينما هي تجلس وصديقاتها يتجاذبن أطراف الحديثسمعت صوتا صارخا يخالطه صرخات مدويه يأتي من غرفه إبنتهافإرتعدت اوصالها لما سمعتمما أثار ضجه بين الجالسينفأتجهت هي مسرعه إلي غرفه إبنتها....
ماااااادلين
تابعو ب ٢٠ ملصق لو عجبتكم
الحلقه الثانيهمليكتي
أسرعت الخطي نحو غرفه إبنتهاوهي تضع يدها علي قلبهاخوفا من أن يصيب فتاتها بمكروهوما أن دلفت إلي الغرفه حتي أغلقت باب الغرفه خلفها ثم هتفت....
مااااادلينبنتي!
أخذت مادلين تصرخ بكل ما أوتيت من قوهوټحطم كل شيء أمامهاحتي قامت بتحطيم مرآتهامما أصاب يدها ببعض الخدوش....
مالك يا مادلين!..أهدي يا بنتي!
ثم شرعت ألفت في إحتضانها بشده وهي تطبق يدها بشده علي جسد إبنتهافي محاوله لكبح ثورتها تلكفي حين هتفت مادلين في شهقات متقطعه....
ليه دايما كل حاجه بحبهابتكون لغيريليه يا أمي!...انا عشقته بجدمش متخيله وجوده مع شخص تاني غيري!...ليه يا أمي فضلها علياجلال كل شيء في حياتيبس هي بردو صديقتي ومن الخطأ اني أخون صداقتناساعديني يا أمي انساه!
بادرتها ألفت بنظرات ثابته وإبتسامه بسيطهثم أجلستها علي فراشها وهي تربت علي شعرها في حنو....
مش دأئما كل شيء نتمناه يتحققبس إنت إتسرعتي في الحب داومن البدايه حبك من طرف واحد
لا يا أمي حياة دائما خاطفه للأضواءدائما الناس بيفضلوها علياالأولويه في العمل ليها وحتي الشخص اللي حبيتهأخدته مني!
أطلقت تلك الكلمات وهي تبكي بمراره وتنساب الدموع كالأنهارحتي تابعت والدتها في ترقب..
بس يا بنتي هي مأخدتش جلال منكجلال حبها هيوحياة متعرفش أنك بتحبيهأرجوكي أهدي وهنتكلم في الموضوع دا بعد مغادره صديقاتي!
في تلك الأثناء قامت مادلين بتجفيف دموعها في هدوء ثابت بعض الشيء مردده...
حاضر يا أمي
طبعت ألفت قبله علي وجنتي إبنتهاثم هتفت....
تقدري تستريحي شويه يا مادلينتصبحي ع خير!
وإنت بخير
إتجهت السيده ألفت خارج حجره إبنتهاوحاولت تبدو طبيعيه بعض الشيء أمام صديقاتها بعد أن فسرت لهم أن إبنتها تعاني من آلم في معدتهامما جعلهم يستأذنون مغادرين للمنزل....
ننتقل في مكان أخر داخل منزل مجدي
هتف في تلك اللحظه وهو في حيره من أمره بعدما ألقي بأحد الأوراق علي الطاوله الموضوعه أمامه....
دي كارثه يا جلالبس هم مين دولوالورقه دي وصلت لعربيتك ازاي!
نظر له جلال في تهكم يصحبه نظرات ألمثم أكمل متابعا.....
نفس الناس اللي عاوزين يقتلوا حياةوزي ما وصلوا تليفونها بجهاز مراقبه قادرين يعملوا أي حاجهبس اللي مش قادر أتوصله ليه حياة بالذات اللي بيستهدفوها!!... دي عمرها ما بټأذي حد!... أكيد في سر حياة خفياه عني وأكيد هعرفهبس الأهم أزاي أحمياها من الناس دي في غيابي!
ساد الهدوء المكانوسكنت الأجواء مابين حائرا ومصډوما مما يحدث حتي هتف مجدي بعد بضع دقائق من التفكير....
انا لقيت حلأنت تقدر توصل تليفونها بإشاره مراقبه تقدر تعرفك أماكن تواجدها وبكدا تطمن عليهاولو في أي خطړ لا قدر الله الإشاره دي أكيد هتحذرك من خلال إشاره خضراء
نظر له جلال في تلك اللحظه وهو يضع رأسه بين يديه في تفكيرثم تابع...
تقريباهو دا أحسن حل والله المستعان
وهنا نهض جلال متابعا في عجله من أمره...
أستأذنك بقاونتقابل في الشركهتصبح علي خير
بادره مجدي في تلك اللحظه وهو يسير خلفه...
وأنت بخيرخلي بالك من نفسك يا جلالونفذ اللي قولتلك عليهدا أحسن حلوربنا يبعد عنكم الشړ
اللهم أمين
هتف بها جلال قبل أن يغادر المنزل وهو ينوي علي تنفيذ ما خطط لهفحمايتها باتت أمرا واجب التنفيذ....
في صباح اليوم التالي
ظلت تصرخ صرخات متتاليه وهي تهلوس كلاما غير مفهموا علي
متابعة القراءة