مليكتي الحلقة 1

موقع أيام نيوز

من هول الصدمه....
خالد!... أنت رجعت أمتي من السفر!
بادر جلال في تلك اللحظه بإحتضانه بشده وقد أرتسمت علي ثغره إبتسامه شديدهف خالد الشيمي هو صديق طفولتهم الثالثولكن إنقطعت أخباره منذ سفره إلي فرنساويعمل ضابط شرطهثم تابع جلال بنفس سعادتهعندما وجد مجدي يقف خلف خالد....
أنتم متفقين عليا بقابس أيه جو الړعب والأكشن دا!
نظر له خالد بحبثم أكمل حديثه...
وحشتني اوي يا صاحبيولا أقولك ياعريس!
ولكن في تلك الأثناء قطع حديثهما تدخل مجديالذي هتف في مرح والسعاده جليه بشكلا كبيرا علي ملامح وجهه...
وحشتني اللمه الحلوه معاكمبس حاليا لازم نتكلم في اللي وصلنا هنا علشانه
ثم تابع وهو يمد يده بجهازا صغير الحجم بدرجه كبيره إلي صديقه....
دا بقا جهاز المراقبه بتوصله بتليفونها او عربيتهاعلشان تقدر تحدد مكانها بسهوله ودايما الجهاز في حاله سيره بالمعدل الصحيح هتلاقي ضوئه أحمر وبمجرد ما يحصل تدخل او عدم إنضباط سير السياره الجهاز هينور أخضر ولو تحب ممكن نستخدم جهاز تاني تحاول تظبطه في ملابسها بطريقه غير مرئيه بحيث لو لاقدر الله حصل خطړ عليها او تمويه من الأشخاص اللي عاوزين يأذوها أو إبتعادها هي عن مكان السيارهف بناء علي ذلك الجهاز اللي هيكون في العربيه هيكون بنظام البوصله بالظبط أما الجهاز اللي هيكون في ملابسها دا هتستقبل الإشاره الخضراء في حاله تعرضها للإحتكاك او الضړب من شخصا ما نتيجه ضغطه بالخطأ علي الجهاز داودا طبعا واخد النسبه الأقل من الإحتمالات بس لازم نعمل تغطيه شامله ونضع كل الإحتمالات قدامنا
ثم أكمل خالد حديث مجدي قائلا وهو يضع يده علي كتف صديقه....
وطبعا لم نتغاضي عن وجود الناس اللي هيحموها ويأمنوا الفرح علشان كل حاجه تعدي علي خيروالله المستعان
تابع جلال في إبتسامه تظهر مدي إمتنانه لأصدقائه ثم تابع....
عمر نظرتي فيكم ما خابتربنا يبارك في صحبتنا
ثم قام بتكور قبضه يده وأمدها أمامه وكذلك فعل صديقاه الإثنان مرددين في نفسا واحدا....
أخوات ولكن لم تنجبنا الأم ذاتهامكملين رغم عثرات الحياةمعا للنهاية.
قام الثلاثه بإحتضان بعضهم ثم قرر جلال الذهاب مستأذنا إياهم لكي يتمم ما دبر له اليوموبالفعل إنطلق جلال مسرعا إلي بيت حياة
حياة عامله أيه دلوقتي يا أمي!
نطق بها أثناء ركوضه إلي غرفتهاوما أن دلف حتي وجدها مغمضه العينان وتهلوس بكلاما غير واضحا....
والله يا جلال هي علي الحاله دي من بدري وبتهلوس بكلام مش فهماهوقامت من النوم وهي بتصرخ وتقول هيقتلوا بنتي!!
نظر لها جلال بجانب عينيه وأخذ يضيقهما في شيئا من المرح...
بنتها!.. ليه هو أحنا أتجوزنا أمتي!
نظرت له السيده زينب وقد إبتسمت له إبتسامه حانيه إستطاع هو رسمها علي ملامحها العابثه لحال إبنتهاثم توجه هو إلي حياة وقام بإفاقتهاوما أن رأته حياه حتي هتفت في فزع...
جلال إلحقني كانوا عاوزين ېقتلوني!
نظر لها جلال بحزن ولكنه حاول أن يضفي نوعه من المرح وطمئنتهافهتف قائلايقتلوكي ولا يقتلوا بنتك!!!
نظرت له حياة بتردد ثم أكملت بإندفاعا...
إحنا الاتنين يا جلال خليك جنبي بليز
أنا جنبك يا مجنونتي وبعدين فرحنا بكرا لسهجت منين بنتك بقا
في تلك الأثناء نظرت له حياة بنظرات ثابتهثم قامت بحك رأسها بأطراف اصابعها مردده...
اه فعلا مين بنتي دي!سوري بس إرتفاع الحراره مش لصالحي خالص!
ضحك جلال بشده علي أثر كلماتها البريئه ثم ردد وهو يعدل من جلستها ويجلس بالقرب منها...
بصي بقا يا حياةاللي في إيدي دا جهاز مراقبه هتركبيه في لبسكأي لبس هتخرجي بيهحتي فستان الفرح بردوأما اللي في إيدي التانيه دي ف هركبه في عربيتك ومن خلاله هقدر أرصد مكانك.
نظرت له حياة في حب وشرعت في التحدثحينما وضع هو إصبعه علي شفتيهامرددا....
شششمش عاوزك تقولي أي حاجه إسمعي كلامي وبسوعدتك هحميكي ووعد الحر دين.
ثم قام بطبع قبله علي جبينها وبث فيها كل ما يشعر به من مشاعر متضاربهحبا و إشتياقا لها..
مر اليوم بسلام حتي جاء موعد الزفاف
كانت تجلس في أحد الغرف داخل قصر زوجها بصحبه السيده زينب وبعض سيدات التجميلأرتدت حياة فستانا رقيقا جدا من النوع الكبيضيق من أعلي جسدهاوقد بدي من أسفله منفوشا بشدهوأطلقت لشعرها العنانثم قامت بوضع طوقا من الورود عليه مما جعلها كالاميره المتوجه وقد تناسبت هيأتها مع لون عيناها الزرقاوتين...
ماشاء اللهتبارك الخلاقأيه في الجمال يا بنتيهتوحشيني اوي يا حياةهفتقدك
تم نسخ الرابط